عرض مشاركة واحدة
قديم 19-11-2010, 09:19 AM   #2
grges monir
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية grges monir
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: فى قلب يسوع
المشاركات: 15,592
ذكر
 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158 نقاط التقييم 25856158
افتراضي

رد: ماهى حتمية التجسد الالهى وهل كان له بديل ؟


لقد سقط الإنسان في التعدي بإرادته وصار علينا حكم الموت ،
فهل عدل الله يسمح له بالتهرب من الحكم قبل تنفيذه ،، بالرغم من الله هو الذي وضعه ؟؟
وهل محبة الله ورحمته تسمح بان يفنى عمل يديه ؟؟
وهل في هذا تعارض في وحدة الثالوث وعمله ؟؟
يجيب على هذه الأسئلة كلها القديس كيرلس الأورشليمى :
" أحتمل المخلص هذا كله ،
" عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الأرض أم في السماوات "
( كو 1 : 20 ) .
لأننا كنا لأعداء الله خلال الخطية وحكم الله على الخاطئ هو الموت .
لهذا كان لابد من تحقيق أحد الأمرين :
أما أن الله في عدله يبيد كل البشرية
أو في محبته المترفقة يزيل الحكم .
أنظر حكمة الله ..
فلقد حفظ الحكم ،
وفى نفس الوقت حقق محبته !!
لقد حمل المسيح أثامنا في جسده على الخشبة لكي " نموت عن الخطايا فنحيا للبر "
( 1 بط 2 : 24 )
أنه لم يكن بالهين ذاك الذي مات عنا ،
فليس هو مجرد حمل حرفى ،
ولا إنسان عادى ،
بل أعظم من ملاك ،
أنه الإله المتانس ،
لم تكن خطايا البشر أعظم من الذي مات بسببها ..
لم تكن تلك الآثام كثيرة بالنسبة لبر من بإرادته وضع نفسه وبإرادته أخذها ..
لقد طرح القديس كيرلس الأورشليمى هذه القضية في وضوح وصراحة
وبدون اى التواء في المعنى والألفاظ ،،
لقد أحتمل مخلصنا هذا كله ،، وعمل الصلح بدم صليبه ..
صالحنا مع الآب بعد أن كنا صرنا أعداء لله بسبب الخطية وبسبب حكم الموت المستحق ..
وكان لابد من تحقيق أحد أمرين :
عدل الله : يحكم بان تباد البشرية بسبب الخطية والتعدي ..
محبة الله : مترفقة ومتأنية تريد رفع الحكم الذي على البشرية ..
وليس هذا صراعا داخل الثالوث كما يدعى البعض ، وليس انقساما للمشيئة
لأن الله بحكمته حفظ الحكم العادل ورحم البشر بمحبته ..
وهذه هي إرادة الثالوث غير المنقسمة ولا المتصارعة ..
كيف حققت حكمة الله ذلك ؟؟
لقد حمل السيد المسيح آثامنا في جسده ،، وهو ليس به خطيئة ..
وسيق مثل الحمل ،، لفداء البشرية بإرادته وحده وبمسرة أبيه ..
وهو ليس إنسان عادى : لأن الإنسان لا يقدر آن يفدى البشرية ..
وهو أعظم من الملائكة : التي لا تستطيع أن تحمل آثامنا في جسدها ..
انه الإله المتانس كلمة الله ..

والذي يتساءل بفكره البشرى :
كيف يمكن أن تتساوى أعمال البشر مهما كانت بالجالس على الشاروبيم وخالق كل الأشياء ؟
وقول عنها أنها فكرة شنيعة جدا !!!!

يرد عليه القديس كيرلس الأورشليمى :
لم تكن خطايا البشر أعظم من الذي مات بسببها ..
لم تكن تلك الآثام كثيرة بالنسبة لبر من بإرادته وضع نفسه وبإرادته أخذها .. "
إن خطايا البشر لا تتساوى مع الجالس على الشاروبيم ..
لكنه بر من بإرادته وضع نفسه وبإرادته أخذها ..
أنى أتعجب من الذين يعتبرون بر الله ومحبته للبشر وتحمله ألام الصليب عنا ليفتدينا فكرة شنيعة جدا !!
الله بحكمته ومحبته وبره لم يستكنف من الصليب والبشر يستكنفون ذلك !!!
وفى محبته رفع الحكم عنا وأعطانا حياة أبدية !!!!

أباء الكنييسة وعدل اللة
لأن الموت أيضا ، صارت له سيادة شرعية علينا ( بسبب التعدي ) ، منذ ذلك الوقت فصاعدا ، وكان من المستحيل التهرب من حكم الناموس ، لأن الله هو الذي وضعه بسبب التعدي ، فلو حدث هذا لأصبحت لنتيجة مرعبة حقا وغير لائقة في نفس الوقت "
** القديس اثناسيوس الرسول
" وإذ رأى الجنس ( البشرى ) العاقل يهلك وأن الموت يملك عليهم بالفناء وإذ رأى أيضا أن عقوبة التعدي ( الموت ) قد خلدت الفناء فينا وأنه من غير اللائق أن يبطل الناموس قبل أن ينفذ "
** القديس اثناسيوس الرسول تجسد الكلمة الفصل الثامن 1
" لأنه أولا ، من غير اللائق طبعا آن الله بعدما تكلم بشئ مرة يتضح أنه فيما بعد كاذب ، اى آن الله بعد أن أمر أن الإنسان يموت موتا ، أن يتعدى الوصية ولا يموت ، بل تبطل كلمة الله . وسيكون الله غير صادق أن كان الإنسان لا يموت بعد إن قال الله انه سيموت "
** القديس اثناسيوس الرسول


القديس اثناسيوس الرسول يؤكد وجود حكم الموت وسيادته علينا بسبب التعدي ..
ويؤكد أنه من المستحيل التهرب من حكم الناموس ، لأن الله هو الذي وضعه ..
ويجب أن الإنسان يموت موتا ،، ولا تبطل كلمة الله ويصير غير صادق ..
وهذا لا يليق بالله ..
" أنه كما بواحدٍ صار الحكم علي الكل بواحدٍ أيضًا صار البرّ لكل المؤمنين.
كما سقط الكل تحت الموت مع أنهم لم يأكلوا مع آدم من الشجرة،
هكذا قُدم الخلاص للعالم دون فضل من جانبهم،
إنما يرجع الفضل لبرّ المسيح الذي يهبه خلال شجرة الصليب."
القديس يوحنا الذهبي الفم

*******
موضوع مميز نانسى
ارجو الااكون ازعجتك او اثقلت موضوعك بهذة المشاركة

grges monir غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة