عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-2020, 05:28 PM   #2
عابد يهوه
عضو مبارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,179
ذكر
 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203
2 - هل علماء الاسلام متفقين على ان هذه الاية تقول بان الله تعهد بحفظ القران ..؟!

الاجابه هي : لا

فالشيعه القران محرف عندهم بشهاده المعصومين والمأمورين منهم بقراءه القران كما يقراءه الناس ويفهموه حسب روايات اهل البيت التي تبين لهم مواضع العبث والتحريف في القران لحين ظهور المهدي ومعه القران الحقيقي تبع علي فيقولوا ان الحفظ ليس عند الامة والله لم يقول بحفظ القران عند الامه بل عند الجهه التي انزل عليها القران فقط عند محمد وال محمد ..

تفسير البرهان في علوم القران :



تفسير نور الثقلين :



والشيخ عبد الحليم الغزي :







وعند اهل السنه الذين يخترعوا الاكاذيب للهروب من روايات التحريف عندهم الموثقة بشهادات الصحابه والتابعين والتاريخ اسلامي ويصدق المسلم اللاغي عقله اكاذيبهم لانه لا يجرأ على مخالفتهم لم يتفقوا على ان الحفظ هو للقران :

تفسير البغوي :
{ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ } ، أي: نحفظ القرآن من الشياطين أن يزيدوا فيه، أو ينقصوا منه، أو يبدِّلوا، قال الله تعالى:{ لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ } [فصلت: 42] والباطل: هو إبليس، لا يقدر أن يزيد فيه ما ليس منه ولا أن ينقص منه ما هو منه. وقيل: الهاء في { لَهُ } راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم أي: إنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء كما قال جلّ ذكره:{ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ } [المائدة: 67].

فالايه مختلف عليها ولا يوجد فيها اجماع عند السنه وعليها قولان الاول الحفظ هو القران والثاني الحفظ هو لمحمد !

تفسير ابن عطيه :
وقوله: { وإنا له لحافظون } قالت فرقة: الضمير في { له } عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، أي يحفظه من أذاكم ويحوطه من مكركم وغيره.

تفسير ابن الجوزي:
وفي هاء «له» قولان:
أحدهما: أنها ترجع إِلى الذِّكْر، قاله الأكثرون. قال قتادة: أنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إِبليس أن يزيد فيه باطلاً، ولاينقص منه حقاً.
والثاني: أنها ترجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: { وإِنا له لحافظون } من الشياطين والأعداء، لقولهم: «إِنك لمجنون»، هذا قول ابن السائب، ومقاتل.

تفسير ابن السعود:
وقيل: الضمير المجرورُ للرسول صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى:{ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ } [المائدة: 67] وتأخيرُ هذا الكلام وإن كان جواباً عن أول كلامِهم الباطلِ، ورداً له لما ذكر آنفاً ولارتباطه بما يعقُبه ..

الطبري:
وقيل: الهاء فـي قوله: { وإنَّا لَهُ لـحَافِظُونَ } من ذكر مـحمد صلى الله عليه وسلم بـمعنى: وإنا لـمـحمد حافظون مـمن أراده بسوء من أعدائه.

وهكذا لباقي التفاسير .. فالايه غير متفق وغير مجمع عليها بان الحفظ هو للقران .. بل فيه قولان مختلفين .. منها تعود الى القران ومنها تعود الى محمد !

وحتى في القول انها تعود لمحمد فهي باطله وتثبت عجز اله القران وفشله عن حمايته لان محمد تم سحره وقعد ستة اشهر لا يعرف سماه من عماه ..

وهذه راوية واحده فقط للاختصار لعدم الاطاله :

110825 - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سحر حتى كان لا يدري ما يقول
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 7/364

ومن ناحيه اخرى تم قتل محمد واغتياله عن طريق السم .. مما يثبت عجز الاسلام عن حمايته وفشله ..

وايضا نضع راوية لعدم الاطاله لان الروايات في سحر ومحمد وقتله بالسم كثيره :

“كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه: (يا عائشة ، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان وجدت إنقطاع أبهري من ذلك السم)

الراوي: عائشة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: البخاري- المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 4428

فاين الحفظ لمحمد ..؟!

واين الحفظ للقران في حين الصحابه والتابعين وائمة اهل البيت والتاريخ الاسلامي يشهدوا بان هذا القران هو كتاب محرف مقطوعه اصوله ومثل مخطوطات القران والنقد النصي ..

وللاختصار لان روايات التحريف بالالوف نضع الخلاصه لها :

قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ( 2 / 357 ) : " إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .

"الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم" (مشارق الشموس الذرية - المكتبة العدنانية - البحرين - ص 126)

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات" (المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني )

وهذا ليس مجرد وجهات نظر .. بل هي اعترافات مبنيه على خلاصه روايات الصحابه والتابعين والائمة عند الشيعه والتاريخ الاسلامي .. !

وكذلك عالم مخطوطات والنقد النصي للقران Keith E. Small يقول :

“the history of the transmission of the text of the Qur’an is at least as much a testament to the destruction of Qur’an material as it is to its preservation . . . It is also testimony to the fact that there never was one original text of the Qur’an” (p. 180).

"إن تاريخ نقل نص القرآن هو على الأقل شهادة على إتلاف مادة القرآن بقدر ما هي شهادة على حفظه. . . كما أنها شهادة على حقيقة عدم وجود نص أصلي واحد للقرآن "

"...the available sources do not provide the necessary information for reconstructing the original text of the Qur’ān from the time of Muhammad. Neither do they yet provide the necessary information for reconstructing the text from the time immediately after Muhammad's death until the first official edition of the Qur’ān traditionally ordered by the Caliph ‘Uthmān". Small 2011, p. 178.

"... المصادر المتاحة لا توفر المعلومات اللازمة لإعادة بناء النص الأصلي للقرآن من زمن محمد. كما أنها لا توفر المعلومات اللازمة لإعادة بناء النص من الوقت الذي يلي وفاة محمد مباشرة حتى أول نسخة رسمية من القرآن أمر بها الخليفة عثمان ".

هل عرفتم مدى المشكلة والمصيبه والكارثه عندهم من جميع النواحي !!!!

بالنهايه فان نص حفظ الذكر هو نص مخترع على ايدي الخلفاء مثل غيره من النصوص التي تقول ان القران موحى به ومنزل لان المسيحين الهراطقه كاتبي الصحف الاولى للقران في شمال الشام بالخط الشمالي الحجازي لم يكتبوه لاختراع ديانه ولم يقولوا انه موحى به من اساسه .. وانما تمت كتابته كترجمة لعقائدهم لتكون موعظة وتذكره بقصص الانبياء المخلوطة بالاساطير اليهودية التي يؤمنون بها هؤلاء الهراطقه لجيرانهم العرب الهاجريين .. الى ان قام الخلفاء بتعديل هذا القران حسب مصالحهم وطمس حقيقته واختراع ديانه منه واختراع نبي له هو محمد ..!

فاختراع الخلفاء حدوثه النبي محمد وزوجاته والصحابه والتابعين ومكة وقريش والجاهليه .. واخترعوا السيره النبوية واخترعوا الاحاديث .. الخ

التعديل الأخير تم بواسطة عابد يهوه ; 29-11-2020 الساعة 05:58 PM
عابد يهوه غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة