عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2020, 09:30 AM   #9
stevv
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية stevv
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 129
ذكر
 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262 نقاط التقييم 430262
استاذ ياسر لو تسمحلي اعلق على كلام حضرتك

بعيدا عن الموضوع بيتكلم عن ايه لكن لاحظت خطأ منهجي عندك فى التعامل مع النصوص اسمحلي اوضحهولك .

لو تشارك شيئين فى نفس التصنيف مايقع على احداهم يقع على الآخر مهما كان السياق يعني علي سبيل المثال لو قيل "[ال]نبي لا يكذب" دفاعا عن محمد (ص) هل هو فقط من لا يكذب هل هذه الايه لا تعتبر تصريح يشمل كل الانبياء ؟ احذر فى جوابك لأن الجواب بالنفي لايعارض فقط اللغه بل كثيرا من الأحكام الشرعيه أقيمت على مثل ذلك .

والمثال المقدم هنا هو الذكر ، طيب لو فى كذا كتاب بيسمي "الذكر" زي بالظبط ما فى كذا شخص يسمي "النبي" ، لما اقول إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ، ان كان السياق بيشير إلى الذكر إلى نزل لمحمد ف الدلاله بتشير لكل ذكر آخر لأن كلهم متساويين كلهم "الذكر" لو كان فى تخصيص فعلا كانت الايه هتقول" ذلك الذكر" عشان تميزه عن اى ذكر آخر لكنها استخدمت اللفظه العامه إلى بتتشارك فيها الكتب الثلاثه ، بالصيغه دى ده تصريح عام عن الذكر أيا كان المتكلم بيه سواء موسي عيسي محمد

وبالتالي حضرتك مينفعش اخد اى خطاب موجه لشخص معين واقول ده يخص الشخص ده بس لأنه علم الفقه نفسه قائم على ازاى انه يستشف الاحكام من النصوص ونطبقها علينا كلنا بل إزاي من حكم لحاجه نستشف حكم لحاجه تاني خالص بنائا على استخدام نفس المنطق
stevv غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة