عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2021, 04:47 PM   #1502
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,770
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470 نقاط التقييم 22976470
القديس أوغسطينوس عن أول أثمار التوبة

وأما ثمر الروح فهي محبة فرح سلام.......... (غلا22:5)، فالمحبة هي أولى ثمار الروح وهذه المحبة تترجم في محبتنا العملية لأخوتنا لذلك عندما طالب يوحنا المعمدان الفريسيين أن يظهروا ثمار توبتهم الحقيقة سألهم محبتهم لإخوتهم المحتاجين.

+ حقا إن التوبة عن الخطايا تصلح البشر لكنها إن ظلت عقيمة عن أعمال الرحمة لا يكون فيها نفع هذا ما يشهد به الحق على لسان يوحنا الذي قال للذين أتوا إليه (يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي فاصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة ولا تبتدئوا تقولون في أنفسكم لنا إبراهيم أبًا لأني أقول لكم أن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادًا لإبراهيم والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرًا جيدًا تقطع وتلقى في النار (لو 3: 7-9) فمن لا يصنع هذه الثمار التي تليق بالتوبة ليس له أن يفكر أنه سينال غفرانًا بتوبة عميقة وقد أعلن يوحنا بنفسه ما هي هذه الثمار لأنه بعد نطقه بما سبق سألته الجموع وماذا نفعل؟ فأجابهم من له ثوبان فليعط من ليس له ومن له طعام فليفعل هكذا.

ماذا ينفعكم لو طلبتم المغفرة دون أن تهيئوا أنفسكم لكي يسمع لكم وذلك بعدم صنعكم الثمار التي تليق بالتوبة فتقطعون كشجرة بلا ثمر وتلقون في النار؟! فإن كنتم تريدون أن يسمع لكم عندما تطلبون المغفرة "اغفروا يغفر لكم أعطوا تعطوا" (لو 6: 37-38).

+ ليتنا عندما نسأل من الله شيئا نفكر في الذين يسألوننا شيئًا من هم. . وممن يسألون؟ وماذا يطلبون.

من هم يسألون؟ إنهم بشر.

ممن يسألون؟ من بشر.

من هم الذين يسألون؟ كائنات ضعيفة.

ومن يسألون؟ من كائنات ضعيفة.

من الذين يسألون؟ أشقياء.

وممن يسألون؟ من أشقياء.

فباستثناء الثروة التي لديه يكون السائل مشابها للذي يسأله فبأي وجه تطلب من سيدك يا من لا تستجيب لمن هو مساو لك؟!
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة