عرض مشاركة واحدة
قديم 20-06-2020, 06:14 AM   #5
aymonded
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 16,202
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851

تابع ثانياً: مفهوم الخطية
άμαρτία = خطية، تعدي
[ثانياً] توضيح المعنى في الترجمة السبعينية والعهد القديم
(أ‌) في الترجمة السبعينية تُمثل الكلمة معنى الظلم على مدى كل الكلمات العبرية للذنب والخطية، وتصريف كل الأفعال التي تدل عليها تأتي بمعنى: زلة – خطية – ذنب، أو خطية كانحراف واعي عن الطريق الصحيح، وتأتي أيضاً بنفس المعنى للكلمة اليونانية [ άμαρτωλός، - ámarto̱lós] والتي عادة تعني أفعال شرّ، أو الخارج عن القانون.
==========
(ب‌) وعلى خلاف العهد الجديد لا يرد في العهد القديم كلمة أولية أو عامة عن الخطية، ومع هذا فأن الخطية – بالإضافة لذنب الشخص – أُدرِكَت بوضوح كواقع يفصل البشر والأمة الإسرائيلية – على الأخص – عن الله. فيهوه نفسه هو المقياس للخطأ والصواب. ويُعبَّر عهده مع الشعب، ووصاياه وناموسه وكلمته المنطوقة من خلال خدامه المختارين عن معيار إرادته، وعلى ضوء هذا نستشف بوضوح معنى الخطية الخطير، وهي البُعد والانعزال عن الله (حياة كل نفس) وبالتالي عدم الاهتمام بإرادته وتتميم مشيئته بالطاعة، لذلك فهي تجلب حتماً الضرر والعقاب الطبيعي، لأن الشعب ترك المقياس لحياتهم وهو الله بشخصه، لذلك دخل في الحكم الذي في باطن الفعل ذاته، أي حكم الموت، لأن الخروج من الحياة يؤدي طبيعياً للدمار ومن ثمَّ الموت، فمن ترك الحياة دخل في الموت تلقائياً.
==========
(ت‌) ونجد أن العهد القديم ينظر للخطية على أنها الجانب السلبي المُعاكس لفكرة العهد، ومن هنا غالباً ما يُعبَّر عنها في مصطلحات قانونية؛ فتاريخ الأمة اليهودية يوضح هذه الحقيقة ويصورها كتاريخ ارتداد، ثم عقاب تأديبي على هذا الارتداد لغرض يقظة الأمة اليهودية، ثم نداء التوبة والرجوع عن العصيان والارتداد، ثم تدخل سماوي من يهوه وإنقاذ الشعب من السبي، ثم العودة لبناء المدينة وبناء الهيكل والعودة لعبادة يهوه بفرح ومسرة[1].
==========
ويُعطي سفر التكوين 3 – 11 مثال واضح عن فكرة العهد القديم للخطية، مصوراً بطريقة متقنة الاستقلال البشري وسلوك الاكتفاء بالذات. فنجد أن الخطية تنتشر في سلسلة من الانتشارات المتجددة بداية من سقوط آدم في تكوين 3 الذي جعله يخشى الله ويختبأ من وجهه، ويقود إلى قتل الأخ لأخيه في (تكوين 4: 1 – 8)، إلى أغنية لامك التي وضحت استفحال شر القتل وامتداده: وقال لامك لامرأتيه عادة وصلة اسمعا قولي يا امرأتي لامك وأصغيا لكلامي فإني قتلت رجلاً لجرحي وفتى لشدخي. انه ينتقم لقايين سبعة أضعاف وأما للامك فسبعة وسبعين. (تكوين 4: 23 – 24). ثم وصول الشرّ لذروته في العالم قبل الفيضان في (تكوين 6: 1 – 6)، وأخيراً بناء برج بابل في (تكوين 11: 1 – 9).

==========
فالنزوع للابتعاد عن النظام المُعطى من الله، وبناء النفس في وضعها الخاص المنفرد والمستقل عنه، بطريقتها الخاصة، متمركزاً حول الاكتفاء بالذات وتعظيمها، أصبح هو السائد في البشرية كلها على مر تاريخها الطويل:
+ ورأى الرب أن شرّ الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم؛ فتنسم الرب رائحة الرضا وقال الرب في قلبه لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته ولا أعود أيضاً أُميت كل حي كما فعلت[2]
فاعتماد الإنسان على ذاته (المستقلة بشكل منفرد) وأفكار قلبه يورطه دائماً وباستمرار في البعد عن الله، ليكون هو مصدر الخير لذاته[3] ولا يعود له الرب المقياس لخيره وسعادته الشخصية، لذلك بتصورات قلبه الشرير يظن أنه لا يحتاج إلا لأعماله الخاصة متكلاً على قدراته وفهم عقله وطريقة سلوكه، وهي التي بقيت إلى اليوم هي المحرك الأساسي للإنسان وهي تكشف أمانا لماذا دائماً يسعى لتدريبات جسدية لكي يعود لله حسب قدرة عمله، مُعتمداً على ذراعه في خلاص نفسه، غير مدرك أن هذا هو أساس الخطية وقاعدتها التي تُبنى عليها، لأنه يفعل كل هذا في معزل عن الحياة الحقيقية، وبالتالي بدون عطية النعمة النازلة من فوق من عند أبي الأنوار.

==========
(ث‌) الخطية – في أساس جوهرها – هي:
(1) السقوط بعيداً عن العلاقة الأمينة مع الله = الخيانة
(2) عدم طاعة وصاياه وناموسه المقدس = التعدي والتمرد
وتسمى الأولى (1): عدم أمانة لعهد الله = الخيانة = فرأيت أنه لأجل كل الأسباب إذ زنت العاصية إسرائيل فطلقتها وأعطيتها كتاب طلاقها. لم تخف الخائنة يهوذا أختها بل مضت وزنت هي أيضاً وكان من هوان زناها أنها نجست الأرض وزنت مع الحجر ومع الشجر، وفي كل هذا أيضاً لم ترجع إليَّ أختها الخائنة يهوذا بكل قلبها، بل بالكذب يقول الرب.[4]

==========
بينما تُسمى الثانية (2): عدم الطاعة لوصايا الله وناموسه = التعدي والتمرد = فقال صموئيل هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب، هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكباش، لأن التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم، لأنك رفضت كلام الرب رفضك من الملك. فقال شاول لصموئيل أخطأت لأني تعديت قول الرب وكلامك لأني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم، والآن فاغفر خطيتي وارجع معي فاسجد للرب، فقال صموئيل لشاول لا أرجع معك لأنك رفضت كلام الرب فرفضك الرب من أن تكون ملكاً على إسرائيل؛ أصغ يا شعبي إلى شريعتي أميلوا آذانكم إلى كلام فمي.[5]
==========
عموماً في الحالتين سواء الخيانة أو التعدي، قد أغلق الشعب المُختار على نفسه بعيداً عن علاقة الشركة مع الله وأصبحوا عُصاة [لماذا تخاصمونني، كلكم عصيتموني يقول الرب][6]، ونفس ذات المشكلة نجدها قائمة لليوم، لأن معظم الذين يريدون أن يحيوا الحياة الروحية رفضوا كلام الرب وعاشوا حسب فكرهم وتدبيرهم الشخصي لحياتهم، فلم يفتشوا عن الشركة مع الله حسب العهد الذي أقامه هو معنا، بل كل همهم أن يكفوا عن فعل الشرّ لمجرد أنه يكون إنسان مستحق للحياة الأبدية بجهاده وأعماله وخدمته التي يقدمها للآخرين وكأنه بيبشر بالمسيحية، متغاضياً عن العهد الإلهي، ناسياً أن أساس العلاقة مع الله علاقة شركة في سرّ التقوى بالطاعة والمحبة بتوبة دائمة بقلب مستقيم يُريد الله فعلاً لا قولاً.

==========
(ج‌) ونجد في العهد القديم أنه من المستحيل أن تُفصل خطية الفرد عن الأمة، فتركزت كتابات العهد القديم الأولى على التاريخ المتكرر لارتداد الأمة[7]، لكن تضع التقاليد اللاحقة تركيزاً أكبر على مصير الفرد كما هو واضح في المزامير وسفر أيوب:
(1) الخطية تصبح خطية أمه أو شعب أو جماعة، لأن ممكن لإنسان واحد عاصي وسط الجماعة يكدرها ويقودها للهلاك وخسارة اجتناء ثمرّ وعد الله، فوجود بعض الأشخاص عديمي الإيمان ولهم فكر منطقي مُرتب وكلام حكمة إنسانية مُقنع وعلى الأخص لو لهم كاريزما، أو عندهم حكمة ولباقة في الكلام فسيُصبح لهم تأثير قوي على الجميع، فيساعدون الشعب على التذمر وعصيان الله بمنطق عقلي مُرتب وواضح، كما حدث قبل عبور الشعب لأرض الميعاد حسب وعد الله لموسى والشعب:
+ ثم رجعوا من تجسس الأرض بعد أربعين يوماً.. لكن كالب أنصت الشعب إلى موسى وقال إننا نصعد ونمتلكها لأننا قادرون عليها، وأما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا لا نقدر أن نصعد إلى الشعب لأنهم أشد منا، فأشاعوا مذمة الأرض التي تجسسوها في بني إسرائيل قائلين: الأرض التي مررنا فيها لنتجسسها هي أرض تأكل سكانها وجميع الشعب الذي رأينا فيها أُناس طوال القامة، وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة فكنا في أعيننا كالجراد، وهكذا كنا في أعينهم، فرفعت كل الجماعة صوتها وصرخت وبكى الشعب تلك الليلة، وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني إسرائيل (بسبب ما سمعوه من الرجال الذين أثنوهم وأرعبوهم بكلامهم) وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في أرض مصر أو ليتنا متنا في هذا القفر، ولماذا أتى (وهذا كلام الشك بسبب العصيان) بنا الرب إلى هذه الأرض لنسقط بالسيف تصير نساؤنا وأطفالنا غنيمة، أليس خيراً لنا أن نرجع إلى مصر، فقال بعضهم إلى بعض نقيم رئيساً ونرجع إلى مصر، فسقط موسى وهرون على وجهيهما أمام كل معشر جماعة بني إسرائيل، ويشوع بن نون و كالب بن يفنة – من الذين تجسسوا الأرض – مزقا ثيابهما. وكلما كل جماعة بني إسرائيل قائلين الأرض التي مررنا فيها لنتجسسها الأرض جيدة جداً جداً، إن سُرَّ بنا الرب يدخلنا إلى هذه الأرض ويُعطينا إياها أرضاً تفيض لبناً وعسلاً، إنما لا تتمردوا على الرب ولا تخافوا من شعب الأرض لأنهم خبزنا، قد زال عنهم ظلهم والرب معنا لا تخافوهم، ولكن قال كل الجماعة أن يُرجما بالحجارة ثم ظهر مجد الرب في خيمة الاجتماع لكل بني إسرائيل، وقال الرب لموسى حتى متى يهينني هذا الشعب! وحتى متى لا يصدقونني بجميع الآيات التي عملت في وسطهم![8]
==========
أليس هذا هو حال الناس في كل زمان، يتذمروا على الله حينما تشتد الضيقات والاضطهادات، ويصغوا لآخر غير الله ويسمعوا للذين يتكلمون بشكل الكلام الروحاني بحكمة الناس لا بقوة الله، فيؤثروا عليهم سلباً فيسقطوا في خطية التذمر ويخطئوا إلى الله وينسوا كل أعماله التي عملها معهم! ولنتذكر أيامنا الصعبة هذه ونقارن بيننا وبين هؤلاء الذين كدروا الشعب وحرموهم من العبور لأرض الميعاد حسب تدبير الله وعهده مع الشعب، فانهار الإيمان وفقدوا الثقة ولم يقيموا وزناً لوعوده ولم يصدقوا أقواله.
==========
فخطية فرد أو جماعة وسط شعب الله تؤثر غالباً وفي غالبية الأحوال، تأثيراً سلبياً على الشعب ككل لكي تحرمه من حضور الله وعمله
+ وسطك حرام يا إسرائيل: "قم قدس الشعب وقل تقدسوا للغد لأنه هكذا قال الرب إله إسرائيل: في وسطك حرام يا إسرائيل فلا تتمكن للثبوت أمام أعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم"[9]

==========
(2) بالخطية ملك الموت على الإنسان، ملك الموت من آدم إلى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم[10] الذي هو مثال الآتي[11]، ولم يستطع أحد أن يرى الله ويتواجد في محضره: في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالساً على كرسي عالٍ ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل. السيرافيم واقفون فوقه، لكل واحد ستة أجنحة باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير. وهذا نادى ذاك وقال قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض. فاهتزت أساسات العتب من صوت الصارخ وامتلأ البيت دخانا. فقلت ويل لي إني هلكت لأني إنسان نجس الشفتين وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود. فطار إليَّ واحد من السيرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح. ومس بها فمي وقال إن هذه قد مست شفتيك فانتزع إثمك وكفر عن خطيتك.[12]
ونجد أن العهد القديم يُشدد على الخطية التي ملكت على الإنسان ككل في (تكوين 6: 5) ورأى الرب أن شرّ الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم؛ وفي (تكوين 8: 21) لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته؛ ويوضح ذلك بأكثر جلاء في (أشعياء 64: 6 – 7) وقد صرنا كلنا كنجس، وكثوب عدة كل أعمال برنا، وقد ذبلنا كورقة، وآثامنا كريح تحملنا. وليس من يدعو باسمك، أو ينتبه ليتمسك بك، لأنك حجبت وجهك عنا وأذبتنا بسبب آثامنا.

==========
عموماً من هذا لا نستطيع أن نستنتج أبداً أن الإنسان ورث الخطية كفعل، بل يوضح العهد القديم أن الموت ملك على كل إنسان وصار طبعه غريب عن الله[13] ولم يعد يستمع إليه بسهولة كما كان قبل السقوط، فلا يستطيع أن يفهم طبيعة الله أو يقترب من القدوس البار، لأن طبعه فسد وأصبح غريب عن الحياة، وبسبب طبيعة الخطية فالكل وقع تحت حكم الموت: موتاً تموت = أجرة الخطية (طبيعتها أو نتيجتها الطبيعية) موت[14]، فلا توجد وراثة جينية للخطية (كأفعال وأعمال) بل يوجد فقط: التورط في الموت الذي أدى للفساد الذي استفحل في الإنسان الذي فقد حياة الله فأصبح مثل الجسد حينما يفارقه الروح ويمكث في القبر فينتن ولا فائدة من وضع جميع الأطياب عليه لأنه لن يحيا أو يقوم بأي قوة أُخرى إلا أن عادت له الحياة، لذلك الحياة الصالحة الخارجية لا تنفع الإنسان لأنها ستكون مثل الطيب على الميت تمنع رائحته أن تخرج إلى حين، ولكنها لن تُعالج موته بل سيظل ميتاً مهما ما كانت رائحته حلوة للغاية وتم وضعه في أغلى النواويس وأثمنها وكُفِن في أغلى الأقمشة وتزين بالذهب والفضة والحجارة الكريمة.
==========
[1] وهي تذكرنا بقول الرب عن الابن الذي ضل الطريق برغبته: ابني هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوجد
[2] (تكوين 6: 5؛ 8: 21)
[3] لذلك نجد دائماً المبررات التي يضعها الإنسان لأفعاله المُشينة لأنها تقاس عنده بفكره وفلسفته الخاصة.
[4] (ارميا 3: 8 – 10؛ أنظر هوشع 2)
[5] (1صموئيل 15: 22 – 26؛ أنظر للأهمية مزمور 78)
[6] (ارميا 2: 29)
[7] (أنظر قضاة من 26 إلى 36)
[8] (أنظر سفر العدد الإصحاح 13، الإصحاح 14)
[9] (يشوع 7: 13)
[10] أمَّا الموتُ فقد مَلَكَ (ساد وتسلط) مُنْذُ آدمَ الى مُوسى حتَّى على الذينَ لم يخطئوا على مِثالِ تَعَدّي آدم، أو لم يعملوا خطية مثل خطية آدم
but the death did reign from Adam till Moses, even upon those not having sinned in the likeness of Adam's transgression
[11] (رومية 5: 14)
[12] (أشعياء 6: 1 – 7)
[13] فالموضوع ليس وراثة ذنب أو خطية، المشكلة كلها في الموت نفسه الذي تبعه ولازمه الفساد، لأن لو هناك وراثة للخطية فليخلصنا الله إذاً من هذا الجين الوراثي في الجسد، لكن الرب حينما تجسد لم يرث خطية لئلا يحمل نفس العيب في طبيعة جسده، وأن لم يرث الخطية فكيف يخلصنا نحن وارثيها، لأن لا يوجد شيء اسمه وراثة ذنب أو خطية لأن المشكلة كلها في الموت الذي تسلط علينا، لذلك قال الرسول أين شكوتك يا موت أين غلبتك يا هاوية، وذلك بكون المسيح الرب انتصر على الموت واسر العدو وربطه، وأقامنا معه وجعلنا خليقة جديدة فيه لا يسود عليها الموت لأنه شع حياته الخاصة فيها.
[14] (تكوين 2: 17؛ رومية 3: 23)
aymonded غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة