منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاسئلة و الاجوبة المسيحية

موضوع مغلق

الموضوع: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه الل

أدوات الموضوع
قديم 25-04-2007, 06:47 PM   #21
fadia2005
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية fadia2005
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: اسرئيل
المشاركات: 970
 نقاط التقييم 0
افتراضي

رد على: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه ال


شكرا لكك على جوابك اليوم اتعلم منكم اشياء جديده الف شكر من القلب
fadia2005 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-04-2007, 06:55 PM   #22
fadia2005
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية fadia2005
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: اسرئيل
المشاركات: 970
 نقاط التقييم 0
افتراضي

رد على: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه ال


شكرا لكم على الجواب اني اتعلم منكم اشياء كثيره
fadia2005 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-04-2007, 07:19 PM   #23
My Rock
خدام الكل
 
الصورة الرمزية My Rock
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: منقوش على كفيه
المشاركات: 26,913
ذكر
مواضيع المدونة: 16
 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103 نقاط التقييم 19991103
افتراضي

رد على: بسم الله


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mawad مشاهدة المشاركة

يا أستاذ ميه ميه

مين ضحك عليك وقالك الكلام ده

إفتح أي قاموس يوناني ودور علي معني ايجو ايمي

الكلمة اليونانية (إيجو آيمي) ..معناها ...


(أنا الذي أو أنا أكون , أو أنا كنت , أو أنا من , أو أنا هو)

وعلي هذا فلا يصح ابداً أن نقول ان ايجو ايمي هي لفظ الجلالة او تعني يهوه

وإلا

فَنَزَلَ بُطْرُسُ إِلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِ كَرْنِيلِيُوسُ وَقَالَ: «هَا أَنَا الَّذِي



وعلى ذلك يكون بطرس هو الله
لماذا لم تكمل النص الذي هو من اعمال الرسل 10 و العدد 21

و لا تزعل, حفوت عليك الفرصة و اضع النص كاملا

فنزل بطرس الى الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس وقال ها انا الذي تطلبونه . ما هو السبب الذي حضرتم لاجله‎ .

فهل قال انا هو و لم يتبع بشئ اخر؟

كلامنا يا اخي العزيز ان ايجو امي الغير متبوعة بشئ ابدا و التي بدورها تدل بالاشارة الى لفظة يهوة المعرفوة بالعبيرة و العهد القديم
و هذا ما نلتمسه في يوحنا 18 و العدد 6
فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ: «إِنِّي أَنَا هُوَ» رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ.

فهل سقط الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس عندما قال لهم بطرس ها انا الذي تطلبونه؟؟؟

هل ترى الفرق الكبير الان بين ما قاله المسيح و بين ما قاله بطرس او غيره؟

سلام و نعمة
My Rock غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-04-2007, 08:09 PM   #24
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
افتراضي

رد على: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه ال&am


اقتباس:
يا أستاذ ميه ميه


مين ضحك عليك وقالك الكلام ده


إفتح أي قاموس يوناني ودور علي معني ايجو ايمي


الكلمة اليونانية (إيجو آيمي) ..معناها ...



(أنا الذي أو أنا أكون , أو أنا كنت , أو أنا من , أو أنا هو)


وعلي هذا فلا يصح ابداً أن نقول ان ايجو ايمي هي لفظ الجلالة او تعني يهوه


وإلا


فَنَزَلَ بُطْرُسُ إِلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِ كَرْنِيلِيُوسُ وَقَالَ: «هَا أَنَا الَّذِي




وعلى ذلك يكون بطرس هو الله

المرة القادمة عزيزي تنزل النص كامل وتكمله مع كتابة الشاهد

كل علماء الاهوت يقولون ان قول المسيح قبل ان يكون ابراهيم انا كائن اي انه الله
HABIB YAS03 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-04-2007, 08:39 PM   #25
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
خلفية هذا الإعلان العظيم أن المسيح كان قد قال إن الذي يؤمن به لن يرى الموت إلى الأبد. فاعترض السامعون من اليهود على هذا الكلام وقالوا له: «أ لعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟». فقال لهم: «أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح». سألوه: «ليس لك خمسون سنة بعد. أ فرأيت إبراهيم؟» (يوحنا8: 57). ونحن نعرف أن إبراهيم أتى قبل المسيح بنحو ألفي عام. لكن لاحظ - عزيزي القارئ - أن المسيح لم يقل إنه هو الذي رأى إبراهيم، بل قال إن إبراهيم هو الذي تهلل بأن يرى يومه، فرأى وفرح. وهنا جاء الإعلان العظيم، الذي وقع كالصاعقة على هؤلاء الأشرار غير المؤمنين، إذ قال لهم المسيح إنه ”كائن“ قبل إبراهيم!


عندما ظهر الرب لموسى في العليقة، وطلب أن يرسله إلى بني إسرائيل، وقدم موسى العديد من الاعتراضات، كان أحد تلك الاعتراضات «فقال موسى لله ها أنا آتي إلى بني إسرائيل وأقول لهم إله آبائكم أرسلني إليكم، فإذا قالوا لي ما اسمه، فماذا أقول لهم؟ فقال الله لموسى: ”أهيه الذي أهيه“. وقال هكذا تقول لبني إسرائيل ”أهيه“ أرسلني إليكم» (خر3: 13، 14). وعندما تُرجم العهد القديم إلى اللغة اليونانية، وهي تلك الترجمة المعروفة باسم الترجمة السبعينية، فقد تُرجم اسم الجلالة ”أهيه“، إلى ”إجو آيمي“. نفس الكلمة التي استخدمها المسيح مع اليهود عندما قال لهم: ”أنا كائن“!


وعبارة ”أنا كائن“ مشتقة من الفعل ”أكون“، والذي منه جاء اسم الجلالة ”يهوه“. وقد تكررت هذه العبارة ”إجو آيمي“ عن المسيح في إنجيل يوحنا 21 مرة (3×7). كأن المسيح يرى في نفسه بحسب ما أعلن عن ذاته، أنه هو ذات الإله القديم الذي ظهر لموسى في العليقة في جبل حوريب. والذي أرسل موسى ليخرج بني إسرائيل من أرض مصر


وفي حادثة إلقاء القبض على المسيح في البستان، عندما سأل المسيح الذين أتوا للقبض عليه: من تطلبون؟ قالوا له يسوع الناصرى. قال لهم يسوع: ”أنا هو“ (أي ”إجو آيمي“). ويعلق البشير على ذلك بالقول إنهم رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض (يوحنا18: 4). فهم لم يقدروا أن يقفوا أمام مجد شخصه!


ومن ضمن مرات استخدام المسيح لهذا الاسم عن نفسه، هي ما قاله المسيح في هذا الأصحاح عينه لليهود: «إن لم تؤمنوا أني ”أنا هو“ (إجو آيمي) تموتون في خطاياكم» (يوحنا8: 24).


والآن ما الذي يعنيه قول المسيح: ”أنا كائن“ قبل إبراهيم. لاحظ أن المسيح لا يقول لليهود: ” قبل أن يكون إبراهيم أنا كنت“، بل أرجو أن تلاحظ عظمة قول المسيح: «قبل أن يكون إبراهيم، ”أنا كائن“». إنها كينونة لا علاقة لها بالزمن، كينونة دائمة!
HABIB YAS03 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-04-2007, 08:58 PM   #26
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
افتراضي

رد على: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه ال


HABIB YAS03 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-04-2007, 12:31 AM   #27
mawad
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 72
 نقاط التقييم 0
اقتباس:
كلامنا يا اخي العزيز ان ايجو امي الغير متبوعة بشئ ابدا و التي بدورها تدل بالاشارة الى لفظة يهوة المعرفوة بالعبيرة و العهد القديم

معني كلامك إن ايجو ايمي إذا جائت منفردة فهي بمعني
وإذا جائت متبوعة تعني شيئاً أخر

يا للعجب

اقتباس:
و التي بدورها تدل بالاشارة الى لفظة يهوة


أظن ده تصريح منك إن ايجو ايمي لا تعني يهوة بل مجرد اشارة

اقتباس:
فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ: «إِنِّي أَنَا هُوَ» رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ.

هو يا تري لفظ ( أنا هو ) هو لفظ الجلالة

اقتباس:
وعندما تُرجم العهد القديم إلى اللغة اليونانية، وهي تلك الترجمة المعروفة باسم الترجمة السبعينية، فقد تُرجم اسم الجلالة ”أهيه“، إلى ”إجو آيمي“.

أشكرك علي توضيحك للجملة باللون الأحمــــــــر

من علمي القليل باليونانية يا استاذ مية مية

وزي ما قلت لحضرتك سابقاً إفتح القاموس اليوناني ( ولا أعتقد إنك فعلت )

أسهلهالك

إفتح القاموس المسيحي الأول

Strong's Greek Dictionary

وهنبحث عن

إيجو آيمي


ἐγώ εἰμι
-------

النتيجة

------

معنى كلمة إيجو......أنا-I ..... إنه أنا me ..... أنا التأكيدية emphatic

معني كلمة آيمي .... أكون am.... كُنت was ....أو للتأكيد ....إنه أنا It is I

مما سبق يتبين لنا أن :

إيجو آيمي : معناها .... إنه أنا ....أنا هو .... أنا الذي ... أنا كنت...أنا أكون .....!!!!

لم يذكر القاموس مطلقاً أن ايجو ايمي تعني يهوة

ولا حتي تعني الإله , ولا اي شئ من هذا القبيل

إذن

ايجو ايمي لا تمت بصلة ليهوة

لا من قريب ولا من بعيد

اقتباس:
وعبارة ”أنا كائن“ مشتقة من الفعل ”أكون“، والذي منه جاء اسم الجلالة ”يهوه“.

ايه الكلام اللي انت بتقوله ده

أنا كائن مشتقة من أكون

يا خبر أبيض

حد يصحح من المشرفين الكلام ده

اصل كده عيب قوي

اقتباس:
والذي منه جاء اسم الجلالة ”يهوه

يا سلاااااااااااااام

اتحفنا كمان وكمان
mawad غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-04-2007, 11:17 AM   #28
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
افتراضي

رد على: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه ال


ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى و فرح يوحنا(56:8)
فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد افرايت ابراهيم يوحنا (57:8)
قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن يوحنا(58:8)
فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا يوحنا(59:8)
HABIB YAS03 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-04-2007, 03:54 PM   #29
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
افتراضي

رد على: أين يقول الكتاب المقدس أن يسوع قال أنه ال


سأل موسى الله، عندما ظهر له بلهيب نار في العليقة عن أسمه: " فقال موسى لله ها أنا آتى إلى بني إسرائيل وأقول لهم إله آبائهم أرسلني إليكم. فإذا قالوا ما أسمه فماذا أقول لهم؟" (خر3 :13).
والاسم في القديم لم يكن مجرد علامة (Lable) للشخص، بل يدل في الأغلب عن خواص وجوهر وصفات صاحبه، وعلى معناه(1). وهناك أداتان في العبرية للسؤال عن الاسم:
" ماه –mah " ,HGJD تساوى في العربية "ما – what" "ما أسمه ". وتسأل عن خاصية وصفه وجوهر الشخص، أو عن حادثه هامه ارتبطت بشخصه(2).
"مى – mi" والتي تساوى في العربية " من " وتسأل عن نسب الشخص أو بعض ملامحه الخارجية (3).
وقد استخدم موسى النبي الأولى " ما اسمه "، لأنه أراد أن يعرف أكثر من مجرد الاسم، أراد أن يعرف جوهر الاسم ومغزاه وخواصه وصفاته. فأجابه الله عما سأل وكشف له ما تاقت إليه نفسه:
" فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه". وقال هكذا تقول لبني إسرائيل "أهيه" أرسلني إليكم… يهوه إله آبائكم إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم. هذا أسمى إلى الأبدي وهذا ذكرى إلى دور فدور" (خر 14:3، 15).وعبارة " أهيه الذي أهيه " أو "Eheyeh asher Eheyeh " منقولة حرفياً من النص العبري إلى اللغة العربية. وهذا ما حدث أيضاً في الترجمات السريانية والفارسية والكلدانية التي نقلت النص كما هو(4)، وقد أجمع علماء اليهود في القديم وآباء الكنيسة في القرون الأولى وبقية علماء الكتاب المقدس واللغة العبرية في كل العصور، على أن الاسم "أهيه – Eheyeh" مشتق من الفعل العبري "هايا –Haya"، فعل الكينونة " أكون – Etre – to Be". وقد ترجم بهذا المعنى " أكون "، " الكائن " وأحياناً " هو " في كل الترجمات العالمية



1 - فقد ترجم في اللغة اليونانية المعروفة بالسبعينية (LXX):والتي قام بها سبعون من علماء اليهود في القرن الثالث (282ق.م) قبل ميلاد المسيح:
"ego eimi ho On… ho On a pestalke me"(5) وترجمت حرفياً إلى الإنجليزية:
" Iam THE BEING… THE BEING has sent me" أي " أنا هو الكائن… الكائن أرسلني


2 - وترجم في اللاتينية (The Volgate):
" Iam Who am " = "Ego Sum Qui sum "(6) و Sum " تعنى، أكون، أوجد، أحيا. أي أن الترجمة ركزت على الوجود المطلق للذات الإلهية "أكون الذي أكون

3 - وترجم في العربية التي هي شقيقه العبرية:
"أكون الذي أكون… أكون أرسلني" (ترجمة دار الكتاب المقدس).
وترجم في الكاثوليكية اليسوعية:
"أنا هو الكائن… الكائن أرسلني" (الترجمة اليسوعية).
وترجم في الترجمة اليسوعية الحديثة (1989م):
" أنا هو من هو… أنا هو أرسلني إليكم"(7).
ويعلق أصحاب الترجمة في الهامش قائلين:
"بما أن الله يعنى نفسه فهو يستعمل صيغة المتكلم "أنا هو"… لكن من الممكن أيضاً أن نترجم النص العبري حرفياً فنقول: "أنا هو من هو". وهذا يعنى بحسب قواعد الصرف والنحو العبرية "أنا هو الذي هو"، "أنا هو الكائن". وهكذا فهمه أصحاب الترجمة اليونانية السبعينية. فالله هو الكائن الوحيد حقاً… يتضمن هذا المقطع مُسبقاً تلك التوسعات التي سيأتي بها الوحي (راجع رؤ8:1): " أنه كائن وكان يأتي. وأنه القدير ". أي " الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء ".
وترجم في الترجمة العربية الجديدة (1993م):
" أنا هو الذي هو …. هو الذي أرسلني ".
وفي الهامش: " أنا هو الذي سأكونه ".
واحتفظت الترجمة البيروتية بالنص العبري كما هو:
" أهيه الذي أهيه… أهيه أرسلني".
وهذا ما سبق أن فعله أبو الفرج وفسره كالآتي:
" الأبدي الذي لم يذهب بعيداً


4- وترجم في كل الترجمات الإنجليزية القديمة والحديثة(9) كالآتي:

"أكون الذي أكون"
"أكون ما أكون"
"أكون الذي أكون"
"أكون الذي أكونه"
"سأكون ما أكون… أكون أرسلني".
“I Am Who I Am"
“I Am What I Am"
“ I Am That I Am"
“I Am That is Who I am"
“I Will Be What I Will Be… I Am has sent me


5- وترجم إلى الفرنسية:
"أكون الذي أكون… أكون أرسلني
وأيضاً
“Je suis qui Je suis"
“Je suis qui serai"(24)

وجاء في معجم اللاهوت الكتابي المترجم عن الفرنسية:
"أنى كائن"(10).
وهناك ترجمة فرنسية أخرى للحاخام اليهودى ذوى ( مع تعليق ) تقول(11):
“Je suis ce qui je suis Lemmuable. Le juste, aujourd, hui, Comme heir et demain: Seigneure, Eternel”:
"أكون ما أكون، أكون غير المتغير، العادل أمس واليوم وغداً



6- مغزاها في كل الترجمات:وبالرغم من أن الترجمة السريانية نقلت النص كما هو بدون ترجمة إلا أن القديس أفرا يم السرياني ( القرن الرابع الميلادي) ترجمها في تفسيره لسفر الخروج إلى: "أنا هو الكائن… الكائن أرسلني" وفسرها: " أنا الأزلي الذي لا أول له ولا بدء ولا نهاية ولا عدم"(12).
وقد فهمت وأدركت جميع الترجمات القديم والحديثة مغزى الاسم، "الكائن"، "أنا هو"، "أنا هو الكائن"، "أكون"، ومعناه وجوهره. فهو يعبر عن شخص الله وكينونته، كيانه، وجوهره وصفاته، ووجوده الدائم، المستمر، السرمدي، الأزلي الأبدي، الذي لا بداية له ولا نهاية. فهو الموجود الدائم، في الماضي والحاضر والمستقبل، أمس واليوم وإلى الأبد، "الكائن والذي كان والذي يأتي". الموجود أبداً بلا بداية ولا نهاية، في كل زمان وقبل الزمان وبعده. فهو الكائن الذي يكون، بل ولابد أن يكون لأنه عله الكون وسبب وجوده. وهو الكائن الواجب الوجود، عله واصل وسبب كل وجود "خالق كل السموات وناشرها، باسط الأرض ونتائجها، معطى الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحاً" (اش42 :5)، " أنا أنا هو وليس إله معي. أنا أميت وأحيى.. أنى أرفع إلى السماء يدي وأقول حي أنا إلى الأبد" (تث32 :39).
كما يعنى الاسم أيضاً ويعبر عن حضور الله الدائم والمستمر والفعال. وهناك تفسير رائع لمتى هنرى يقول:
هو الموجود بذاته، إذ أن وجوده (being) في ذاته ولا يعتمد في وجوده على أحد ما، فأعظم وأحسن إنسان في العالم يقول: " بنعمة الله أنا ما أنا " (1كو15 :10) ولكن الله يقول بصوره مطلقة – وأكثر من أي مخلوق، سواء كان إنسان أو ملاك، " أنا ما أنا ". الكائن الموجود بذاته والذي لا يمكن أن يكون سوى المكتفي بذاته، فهو نبع البركة وكل الكفاية.
وهو أبدى وغير متغير، ودائماً هو هو، أمساً واليوم وإلى الأبد، سيكون ما يكون، وما هو كائن ( يكون is) (رؤ1 :8).
ولن نكتشفه بالبحث. فمثل هذا الاسم يوصل ما يختص بالله بوضوح ودقه، ويقول في تأثير: " لماذا تسأل عن أسمى وهو عجيب " (قض13 :18)، ما أسمه وما أسم ابنه أن عرفت؟" (ام30 :4).
هل تسأل ما هو الله؟ ليكفينا أن نعرف أنه:
" يكون ما يكون وما كان أبداً وما سيكون أبداً "(13).


7- " أهيه – الكائن في الفكر اليهودي ":كان اسم الله " أهيه" يعرف بين اليهود الذين كانوا يعيشون في الشتات ويستخدمون اليونانية في أحاديثهم بـ " الكائن – ho On" وذلك بحسب الترجمة اليونانية التي كانت معهم.
والكائن كما بينا هو أسم الله الذي يعبر عن كينونته ووجوده وجوهره. وكانوا يعرفون "ho On– الكائن" أكثر من الأصل العبري " أهيه ". وكانوا فيلو (Philo) الفيلسوف اليهودي الأسكندرى يستخدم اللفظ اليوناني "الكائن"، في القرن الأول الميلادي، كالاسم الحقيقي لله(14).
أما يهود فلسطين فكانوا يعرفون الاسم في أصله العبري " أهيه " كما فسروا بنفس المعاني السابقة:
جاء في ترجوم جوناثان وترجوم أورشليم:
" هو الذي تكلم والعالم كان، الذي تكلم وكل الأشياء وجدت "(15).
وجاء في المدراش على الخروج 14:3 "أنا أكون الذي كنت وأكون والذي أكون الآن والذي سأكون في المستقبل "(16).
وجاء في ترجوم Joll على نفس النص: " أنا الذي كنت وسأكون "(17).
وجاء في نفس الترجوم على التثنية (39:32): " أنا أكون الذي يكون والذي كان، وأنا أكون الذي سيكون ولا يوجد إله ساوى



8- " أهيه – الكائن – ho On " في العهد الجديد:ورد في سفر الرؤيا اسم "الكائن ho on" كاسم الله المعبر عن سرمديته خمس مرات، وقد ورد مضافاً إليه بعض أوصاف الله وألقابه الأخرى: "الرب الإله"، " القادر على كل شئ أي كلى القدرة، " القدوس " و " العادل ":
+ " نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي"(رؤ1 :4).
+ " أنا هو الألف والياء (البداية والنهاية) يقول الرب الإله الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شئ " (رؤ1 :8).
+ " قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شئ الذي كان والكائن والذي يأتي" (رؤ4 :8).
+ " نشكرك أيها الرب الإله القادر على كل شئ الكائن والذي كان والذي يأتي " (رؤ11 :17).
+ " عادل أنت أيها الكائن والذي كان والذي يكون " (رؤ16 :5).
وهذا هو نفس ما جاء في خروج (14:3) ولكن، هنا، بصوره متوسعة، وتفصيلية أكثر، وتفسيرية أكثر، تعبر عن كينونة الله وجوهره وتضيف ألقابه وصفاته، كالقدوس والقادر على كل شئ والعادل والرب الإله، كما تعبر عن سرمديته، وجوده الدائم المستمر، الدائم الوجود، الأزلي الأبدي، الذي لا بداية له ولا نهاية.
وقد ركز الوحي هنا على ثلاث تقسيمات للزمن:
"الذي كان – الكائن – والذي يكون أو الذي يأتي"
أي الذي كان منذ الأزل بلا بداية، والكائن في الحاضر والماضي والمستقبل، الموجود دائماً، والذي يأتي أو الذي يكون كما هو كائن وكما كان، إلى الأبد بلا نهاية، فهو الدائم الوجود، السرمدي



9- " أهيه – الكائن – ho On" وآباء الكنيسة:أدرك أباء الكنيسة منذ البدء وفهموا مغزى إعلان الله لأسمه الذي أعلنه لموسى " أهيه الذي أهيه " وعرفوا بالتسليم والدراسة وإرشاد الروح القدس أنه يعنى " الكائن "، " الموجود الواجب الوجود "، " أكون الذي أكون "، " أنا هو الكائن "، " أنا هو الموجود "، " أنا هو الذي يوجد "، " الذي يكون "، أي الله في جوهره وفي أبديته وفي كينونته:
+ قال العلامة أوريجانوس (185 – 245م):
" الذي وحده هو الذي يكون (الكائن –ho On) والذي يأتي"، ثلاث تقسيمات في الزمن للاسم الواحد (الكائن –ho On) الذي يكون"(19).
وأيضاً: " الآن، كل الأشياء مهما كانت في ذاك الذي يوجد حقاً والذي قال لموسى: " أكون الذي أكون"(20).
+ وقال القديس أثناسيوس الرسولي (296 – 373م):
" عندما نسمع " أكون الذي يكون " و " في البدء خلق الله السموات والأرض " و " أسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد " و " هكذا يقول الرب القدير " ندرك أن المقصود هو الجوهر البسيط المقدس غير المدرك للذي يكون"(21).
+ وقال هيلارى أسقف بواتييه (315- 67/368م):
" وفي هذه الكتب (كتب موسى والأنبياء) يعطى الخالق، الله نفسه، شهادة عن نفسه بالكلمات التالية: " أكون الذي أكون "، وأيضاً هكذا تقول لبني إسرائيل: الذي يكون أرسلني إليكم ".
وذهلت حقا لهذا التعريف الواضح لله الذي عبر عن المعرفة غير المدركة للطبيعة الإلهية بكلمات أكثر ملائمة للذكاء البشرى. لأنه لا يمكن أن يدرك العقل صفة لله تميزه أكثر من وجوده. لأن الوجود بالمعنى المطلق لا يمكن أن يتضمن ما له بداية وما سيكون له نهاية، ولا يمكن للذي يضم الآن استمرارية الوجود (الأبدية) وقوة (مصدر) السعادة التامة أن لا يكون له وجود في الماضي ولا في المستقبل، لأن ما هو إلهي لا يمكن أن يكون له بداية أو نهاية. وبما أن أبدية الله لا تنفصل عن ذاته، لذا يليق به هذا الشيء الواحد الوحيد: الذي هو يكون. كتأكيد لأبديته المطلقة (التي لا تنتهي)"(22).
+ وقال القديس اغريغوريوس أسقف نيزينزا (325 – 389م):
" الذي يكون والله، هما الاسمان الخاصان بجوهره، ومن هذين الاسمين، بصفة خاصة، الذي يكون، ليس لأنه عندما تكلم إلى موسى على الجبل وموسى سأله: ما أسمه، فقط. فقد دعي نفسه عندما أوصى موسى أن يقول للشعب: الذي يكون أرسلني، بل لأن هذا الاسم هو الأكثر ملائمة ودقه أيضاً… فنحن نسأل عن طبيعة ذي الوجود المطلق وغير المتحد بآخر، فالكينونة بمعناها اللائق خاصة بالله بصفة مطلقة وغير محدودة بكلمات مثل قبل أو بعد، لأنه لا يوجد فيه ماضي أو مستقبل"(23).
وقال أيضاً: "الله كان دائماً ويكون وسيكون، أو بمعنى أدق، هو الكائن دائماً… فهو موجود أبداً، وهكذا يسمى نفسه عندما يتعامل مع موسى على الجبل. وهو يجمع في ذاته كل الوجود (Being) لأنه لا بداية له ولا نهاية "(24).
+ وقال القديس اغريغوريوس أسقف نيصص (339 – 394م):
" توضح كلمة الأسفار المقدسة علامة واحدة للاهوت الحقيقي، التي تعلمها موسى من الصوت العلوي (الذي من فوق)، عندما سمعه يقول:
" أنا هو الذي يوجد "، لذا يليق بنا أن نؤمن أنه هو وحده اللاهوت الحق الذي وجوده وجود أبدى وغير محدود (لا نهائي)"(25).
وقال أيضاً أن الله "في ظهوره الإلهي لموسى أعطى نفسه اسم الموجود عندما قال "أكون الذي أكون"(26).
+ وقال امبروز أسقف ميلان (340 – 397م):
" الاسم هو ما يميز الشيء وبواسطته يمكن أن يفهم. وأنا من رأى موسى، عندما سأل: " ما أسمك؟ ". فقد أراد أن يعرف ما يخص الله وأن يعرف شئ خاص عنه. ولأن الله كان يعرف ما يدور في عقله، لذا لم يخبره باسمه بل بعمله، أنه لا يعبر عن أسم عام بل خاص عندما يقول: " أكون الذي أكون "، لأنه لا يوجد شئ أكثر تميزاً لله من كونه الموجود دائماً "(27).
+ ويقول القديس جيروم (342 – 420م):
" يقول الرب في الخروج: " أكون الذي أكون " وهكذا تقول لبني إسرائيل: " الذي يكون أرسلني إليكم "… الله الذي يكون دائماً، ليس له بداية من خارج ذاته، وهو أصل ذاته وسبب جوهره الذاتي" (28).
+ وقال أغسطينوس أسقف هيبو (354 – 430م):
" وبكونه وحده الذي يوجد، قال: " أكون الذي أكون " و " قل لبني إسرائيل: الذي يكون أرسلني إليكم ". لم يقل، الرب الإله، القدير، الرحيم، العادل، ولو قال لهم هذا لكان محقاً تماماً ولكنه… أجاب أنه هو الذي يكون الذي يدعى الكائن ذاته"(29).
+ أخيراً قال يوحنا الدمشقي (675 – 749م):
" يبدو أن أكثر أسماء الله، المنطوق بها، مصداقية هو " الذي يكون " كما يقول هو ذاته على الجبل في جوابه لموسى " قل لبني إسرائيل: الذي يكون أرسلني" لأنه يحفظ في ذاته كل الوجود
HABIB YAS03 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-04-2007, 08:02 PM   #30
mawad
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 72
 نقاط التقييم 0
افتراضي

بسم الله الواحد الأحد


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ana 100 100 مشاهدة المشاركة
ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى و فرح يوحنا(56:8)
فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد افرايت ابراهيم يوحنا (57:8)
قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن يوحنا(58:8)
فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا يوحنا(59:8)
تاني ايجو ايمي

هو مش احنا طلعنا المعني الحقيقي للكلمة , ومن القاموس المسيحي

جاي تجيبهالي تاني

المهم

بخصوص النصوص اللي حضرت كتبتها

لقد أعتقد اليهود أن المسيح كان يتكلم عن وجدوه الفعلي بالروح والبدن عندما قال لهم : (( قبل أن يكون أبراهيم أنا كائن ))

كما هو حالهم في الكثير من سوء الفهم للمسيح

وألقى اليهود سؤالهم الذي يفضح تماماً سوء فهمهم إذ حسبوه يتكلم عن الوجود الفعلي الحسي فسألوه : (( ليس لك خمسون سنة بعد . أفرأيت إبراهيم )) يوحنا [ 8 : 57 ]

فرد لمسيح عليهم : (( الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن )) يوحنا [ 8 : 58]

لقد أراد المسيح أن يقول لهم إن الله الذي خلق إبراهيم وسائر الخلق قدر له ( أي للمسيح ) الوجود قبل أن يولد في عالم الحس والوجود الفعلي شأن كل خلق الله من البشر الذين قدر الله لهم الوجود ، ولكن اليهود لم يفهموا قصده ( فرفعوا حجارة ليرجموه ) يوحنا [ 8 : 59 ]

فاليهود قد أخلطوا بين وجود المسيح كمشيئة لله وبين الوجود الجسمي الفعلي له في الحياة

وها أنت الآن تُسئ الفهم في النص كما أساء فهمه اليهود من قبل

هداني وهداك الله
mawad غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دليل مواقع الاستضافه المجانيه لكل الراغب Yes_Or_No عالم الكمبيوتر و تطوير و تصميم المواقع 6 22-02-2013 11:21 AM
أسئلة عن الإيمان - سلسلة لقاءات الأب زكريا  Michael المرئيات و الأفلام المسيحية 3 05-05-2008 08:00 PM
القضاء المصري يسمح لأقباط اعتنقوا الإسلا Coptic Princess الاخبار المسيحية 18 14-02-2008 05:50 AM
معجزة فى القداس الأخير للمتنيح الأنبا مكا ++menooo++ سير القديسين 6 10-12-2006 05:07 PM
أسبوع الآلام هو أقدس أيام السنة، وأكثرها ž ميرنا المرشد الروحي 4 20-04-2006 08:22 PM


الساعة الآن 03:08 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة