منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المرشد الروحي

إضافة رد

الموضوع: رسالة لكل اليائسين من الرب يسوع المسيح

أدوات الموضوع
قديم 19-07-2014, 10:27 AM   #1
حياة بالمسيح
أمة الرب
 
الصورة الرمزية حياة بالمسيح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 10,401
انثى
مواضيع المدونة: 40
 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838 نقاط التقييم 22140838
Cross02

رسالة لكل اليائسين من الرب يسوع المسيح


رسالة شخصية لكل اليائسين والذين يفكرون في الانتحار المحرم نتيجة ظروفهم الغير مطاقة او نتيجة تطور حالتهم النفسية او اكتئابهم الذي يتطور الى الياًس وهذ كلها افكار ومشاعر من ابليس يزرعها في عقل الانسان لهدمه ولمنعه من خلاصه بالايمان برب المجد يسوع وهي تقول ان الله اي الرب يسوع المسيح قد قال في الكتاب المقدس بانه خطبك ايها اليائس ويا ايتها اليائسة عروسا له ليس فقط شرفكما بجعلكما من خاصته بل خطبكما عروسا له من محبته من عشقه الالهي لك ايها الانسان اليائس
في سفر نشيد الانشاد سفر العرس السماوي :
إذ نتحدث عن "العرس" أو "الزواج" يليق بنا ألا نحبس أفكارنا في نطاق الجسد، فالزواج هو اتحاد سري داخلي عميق يحمل حبًا فوق حدود الجسديات... هذا عن الحياة الزوجية بين بني البشر، فماذا نقول عن الزوجية الروحية التي فيها تقبل النفس ربها كعريس لها، يضمها إليه لتكون واحدًا معه!.
ففي العهد القديم فهم الأنبياء العهد الذي بين الله وشعبه كعهد زوجي فيقول إشعياء النبي مثلاً: "لأن الرب يُسرّ بك... كفرح العريس بالعروس يفرح بك إلهك..." (62: 4-5). ويقول هوشع النبي: "ويكون في ذلك اليوم يقول الرب أنك تدعيني "رجُلّي"... وأخطبك لنفسي إلى الأبد، وأخطبك لنفسي بالعدل والحق والأحسان والمراحم، اخطبك لنفسي بالأمانة فتعرفين الرب" (2: 14-20). وهكذا جاءت عبارات مماثلة في سفر الخروج (45) وإرميا (2: 2)، حزقيال (16: 7-14).
هذا الاتحاد الزوجي الذي عبر عنه الأنبياء، كان رمزًا لاتحاد أكمل حققه "الكلمة الإلهي" أو "اللوغوس" في ملء الزمان.
فسفر النشيد هو سفر العريس السماوي، فيه تتحقق إرادة الله الأزلية نحو الإنسان... هو نبوة لسرّ الزفاف الاسخاتولوجي (الاخروي)، فيه تزف الكنيسة الواحدة، الممتدة من آدم إلى آخر الدهور، عروسًا مقدسة.
هذا العرس تطلع إليه يوحنا المعمدان حين قال: "من له العروس فهو العريس" (يو 3: 19). وهو غاية كرازة الرسل، إذ يقول الرسول: "فأني أغار عليكم غيرة الله، لأني خطبتكم لرجل واحد، لأقدم عذراء عفيفة للمسيح" (2 كو 11: 2)، "هذا السرّ العظيم، ولكنني أنا أقول من نحو المسيح والكنيسة".
ويقول القديس يوحنا: "رأيت المدينة المقدسة، أورشليم الجديدة، نازلة من عند الله كعروس مزينة لرجلها" (رؤ 21: 2).
"قد ملك الرب الإله... لأن عرس الخروف قد جاء، وامرأته هيأت نفسها، وأعطيت أن تلبس بزا نقيًا بهيًا..." (رؤ 19: 6-8). "الروح والعروس يقولان تعال"[15] (رؤ 22: 17).
نستطيع الآن أن نقول أنه خلال نشيد الأناشيد يمكننا العبور إلى الأبدية وممارسة لغة الحب السماوي، إذ يحوي حوارًا بين المسيا العريس وكنيسته الجامعة الرسولية العروس، أو بينه وبين كل نفس اتحدت به كعضو حيّ في كنيسته.
يكشف هذا الحوار الروحي عن الحب المشترك من الجانبين: الله والإنسان، والبحث المشترك من جانب كل منهما نحو الآخر، وينتهي بالراحة الحقيقية خلال الملكية المشتركة التي يقدمها كل منهما للآخر.
سفر الأسرار الكنسية[16] :
يحمل هذا السفر في مجمله نبوة صادقة عن عمل الله السرائري القدسي في كنيسته، وقد فسره آباء الكنيسة الأولى تفسيرًا سرائريًا Sacramental خلاله نتفهم الأسرار.
فعندما يتحدث السفر عن الدخول في "حجال الملك"، إنما يتكلم سريًا عن دخول الوعوظ في جرن المعمودية، ليرتبط بالعريس السماوي، يدفن معه، ويصلب معه، ويقوم معه، حاملاً في داخله الخليقة الجديدة على مثال المسيا.
سرّ المعمودية هو سرّ الزوجية الروحية مع المسيا المصلوب القائم من الأموات، والذي يتم بالروح القدس، فيرى القديس كيرلس الأورشليمي أن جرن المعمودية هو "حجال العريس"[17]". ويقول القديس ديديموس الضرير: [الذي خلق لنا النفس، يتقبلها عروسًا له في جرن المعمودية[18]]، كما يحدث القديس غريغوريوس النزينزي طالبي العماد، قائلاً:
[بقي ليّ أن أبشركم بأمر واحد، أن الحال الذي تصيرون عليه بعد عمادكم قدام الهيكل العظيم إنما هو مثال للمجد العتيد أن يكون:
التسبيح الذي يستقبلونكم به إنما هو تمهيد لتسبيح السماء!
المشاعل التي تضيئونها هي سرّ الاستنارة الذي تستقبلون به العريس![19]].
إذ تدخل النفس إلى سرّ الزوجية الروحية في المعمودية، يراها الملائكة في ثياب العرس الداخلي فيترنمون قائلين: "من هذه الصاعدة التي صارت بيضاء؟!" (نش 8: 5) (الترجمة السبعينية).
وفي هذا السفر نجد دعوة إلهية للتمتع بسـرّ الافخارستيا، وليمة العرس، وكما
يقول القديس كيرلس الأورشليمي: [يهب السيد المسيح أبناء الحجرة الزوجية أن يتمتعوا بجسده ودمه].
وفي هذا السفر أيضًا يمكن أن نتفهم "سرّ الميرون" حيث يطبع العريس بختمه على قلب عروسه وساعدها، لكي تتهيأ بالروح القدس للعرس الأبدي.
سفر البتولية :
لما كان هذا السفر هو سفر الزوجية الروحية التي تربط السيد المسيح البتول بكنيسته البتول رباطًا روحيًا، لهذا رأي بعض الآباء الأولين في هذا السفر أنه "سفر سرّ البتولية"، حيث تشبع النفس البتول بعريسها البتول، فلا تحتاج إلى شيء... حتى ولا إلى الزوجية الزمنية. وهي في هذا لا تحتقر الزواج لكنها تُريد زواجًا على مستوى أعظم وأبدي!
وقد استخدم كثير من الآباء بعض عبارات السفر في مدح البتولية والبتوليين. وأنني أقتطف هنا عينة بسيطة من كلمات القديس جيروم ضد جوفينانوس محتقر البتولية. فقد أعلن القديس كرامة البتولية مستشهدًا بالكتاب المقدس، ولما جاء إلى سفر النشيد رآه "سفر البتولية"، فقد ربط بين الإنجيل والبتولية كما ربط بين الناموس الموسوي وعفة الزواج، ففي رأيه أن هذا السفر قد أعلن أن وقت الشتاء قد مضى، أي كمل زمان الناموس الذي يحث على العفة خلال الزواج المقدس وجاء وقت الربيع حيث تظهر زهور البتولية كثمر من ثمار الإنجيل... وقد حسب القديس السفر كله يؤكد البتولية ويمدحها، إذ يقول[20]: [إني أعبر إلى نشيد الأناشيد]، فقد ظن خصمنا أن هذا السفر يتحدث بكليته عن الزواج، لكنني أوضح كيف حوى أسرار البتولية.
لنسمع ماذا قيل للعروس قبل مجيء العريس على الأرض وتألمه ونزوله إلى العالم السفلي وقيامته: "نصغ لك شبه ذهب مع حلي من الفضة، مادام الملك على مائدته" (1: 10-12)، فإنه لم يكن للكنيسة ذهب (البتولية) قبل قيامة الرب وأشراق الإنجيل، بل كان لها شبه ذهب (الزواج العفيف)... كان لها حلي من الفضة، بل أنواع منها: أي أرامل وأعفاء ومتزوجون.
لقد أجاب العريس العروس معلمًا إياها أن ظلال الناموس القديم قد عبرت، وأن حق الإنجيل قد جاء، قائلاً لها: "قومي يا حبيبتي يا جميلتي وتعالي... لأن الشتاء قد مضى
والمطر مرّ وزال" (2: 10-11).
مرة أخرى يتحدث عن الإنجيل والبتولية فيقول: [الزهور ظهرت في الأرض. بلغ أوان قضب الكروم]. أليس من الواضح أنه يردد قول الرسول: "الوقت منذ الآن مقصر لكي يكون الذين لهم نساء كأن ليس لهم" (1 كو 7: 22). وفي أكثر وضوح يعلن عن الطهارة، قائلاً: "صوت اليمامة سمع في أرضنا"، فإن اليمامة هي أطهر الطيور، تسكن عاليًا باستمرار كرمز للمخلص...
"قومي يا حبيبتي يا جميلتي وتعالي. يا حمامتي في محاجئ الصخر، في ستر المعاقل. أريني وجهك، أسمعيني صوتك، لأن صوتك حلو ووجهك جميل" (2: 13-14). أن سترتي وجهك مثل موسى ووضعتي برقع الناموس لا أرى وجهك ولا أنزل لا سمع صوتك. أقول: "وإن أكثرتم الصلاة لا أسمع" (إش 1: 15). أما الآن فانظري مجدي بوجه غير مقنع، فتحتمي في محاجئ الصخر، وفي ستر المعاقل. إذ تسمع العروس ذلك تكشف عن أسرار الطهارة، قائلة: "حبيبي ليّ وأنا له، الراعي بين السوسن" (2: 16)، أي أن سرّ طهارتها هو ذلك الراعي الذي يرعى جماعات العذارى الطاهرات.
يقول: "اذهب إلى جبل المرّ"، أي إلى أولئك الذين أماتوا أجسادهم، "إلى جبل اللبان" (4: 6)، أي إلى جماهير العذارى الطاهرات...
يكمل العريس حديثه قائلاً: "شربت خمري مع لبني. كلوا أيها الأصحاب واشربوا واسكروا أيها الأحباء" (5: 1). فقد قيل عن الرسل أنهم امتلأوا خمرًا جديدًا وليس خمرًا عتيقًا (متى 4: 17). والخمر الجديد إنما يوضع في زقاق جديد، إذ لم يسلك هؤلاء بالحرف القديم بل سلكوا في جدة الروح (رو 7: 6). هذا هو الخمر الذي متى سكر به الشبان والشابات يعطشون إلى البتولية ويمتلئون بروح العفة...
اترون محبة وعشق الله اللامحدود لكم فافرحوا وتهللوا بالهكم المحب لكم حيث خطبكم عروسا له
حياة بالمسيح غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2014, 07:53 PM   #2
R.O.R.O
اسندنى فى ضعفى
 
الصورة الرمزية R.O.R.O
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: حضن يسوع
المشاركات: 18,423
انثى
 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185 نقاط التقييم 47781185
ربنا يبارك تعب خدمتك
موضوع حلو اووووى

R.O.R.O غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-08-2014, 11:19 PM   #3
+GOSPEL OF TRUTH+
اسيرة احسانه
 
الصورة الرمزية +GOSPEL OF TRUTH+
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: +كنيستي+
المشاركات: 8,724
انثى
مواضيع المدونة: 25
 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233 نقاط التقييم 6629233
الموضوع دا كان معزي ليا اوي و حسيته موجه ليا انا....لاني حزينه اوي
+GOSPEL OF TRUTH+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-08-2014, 09:43 AM   #4
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,679
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
رسالة جميلة
ربنا يفرح قلبك
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-08-2014, 09:59 AM   #5
حبيب يسوع
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية حبيب يسوع
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 15,453
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491
موضوع رائع يعطينا الامل
والثقة فى قدرة الرب
حبيب يسوع غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة الرب يسوع الشخصية لك حياة بالمسيح المرشد الروحي 12 06-05-2014 10:04 AM
رسالة الرب يسوع المسيح إلى الكنيسة tamav maria المنتدى المسيحي الكتابي العام 3 13-02-2011 10:49 AM
ابنى الحبيب رسالة ليك من الرب يسوع نيرمين عزمى مخدع الصلاة 17 03-04-2009 04:21 PM
رسالة إلي أبي السماوي / يسوع المسيح Jansed المرشد الروحي 5 15-01-2008 12:36 PM
رسالة من الرب يسوع للكنيسة القبطية فى مصر صوت صارخ المنتدى المسيحي الكتابي العام 8 31-08-2007 12:59 AM


الساعة الآن 08:51 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة