منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام سير القديسين القصص و العبر

إضافة رد

الموضوع: مقدمة الدروس .. قصص وعبر متجدد asmicheal

أدوات الموضوع
قديم 07-10-2020, 06:22 PM   #51
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,462
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي متبسما رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون #إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست أنتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم فهل سأقبل أنا ؟؟؟!!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك.
فتذكرت نصيحة أبي وأنا خارج من البيت أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامه قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية .
ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة ؟؟
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ...
ولم أعد أرى إلا صورة أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والإنكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...
لا تتأففوا من كثرة نصائح أبآئكم ، فإن من ورائها حبا كبيرا ستدركونه يوما ما ...وعندما تكونوا في وضعهم .. اِسْمَعْ لأَبِيكَ الَّذِي وَلَدَكَ، وَلاَ تَحْتَقِرْ أُمَّكَ إِذَا شَاخَتْ
قسوة الآباء على الأبناء خوفأ عليهم
اكرم اباك وامك لكى تطول ايامك على الارض

=
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-10-2020, 06:58 PM   #52
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,965
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140 نقاط التقييم 31281140
هذه واحدة من القصص التي أعجبتني لأنها من صميم الواقع. الأبناء يتأخرون في معرفة قيمة نصائح الوالدين في حينها.
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-03-2021, 12:50 PM   #53
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,462
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082


كان هناك امرأة ارملة تسكن علي شاطئ البحر وكانت تصنع كل يوم عجينة حمراء تستخدم في سد التصدعات والشقوق في مراكب الصيادين والتجار مقابل دينار تبتاع به طعاما لصغارها وتحمد الله.
وذات يوم صنعت العجينة وذهبت بها الي الشاطئ كالمعتاد واذ بطائر يخطف العجينة ويطير بعيدا وظلت المرأة تبكي وتنوح وتتذمر علي الله وتندب حظها وحظ صغارها وتقول لماذا يارب صغاري سيموتون لا املك الا هذه العجينه لماذا يارب لماذا؟؟
واسرعت الي حكيم القرية وقالت له اريد ان اسألك سؤال فقال لها: اسألي فقالت : لماذا الله ظالم هكذا ؟
نظر اليها الحكيم بابتسامة عذبة وقال: انتي لا تعرفين حكمة الله ولا تدبيره وترتيبه للامور كل ما اود قوله لكي الله ليس بظالم الله يحبك اكثر مما تتخيلين وحنون اكثر مما تتخيلين .
واذ بطرق شديد علي الباب ودخل عشرة اشخاص يهللون ويصيحون ويحمدون الله يا حكيم يا حكيم لقد نجانا الله من موت محقق
فقال قصوا عليّ ما حدث فتكلم احدهم نحن عشر تجار وكنا اليوم نستقل مركبنا التجارية وفي عرض البحر تصدعت المركبة وبدأ الماء يتسرب الي داخلها فكدنا نغرق وصرخنا الي الله انقذنا يارب وسنعطي كل واحد منا مئة دينار للفقراء والمساكين .
ونفاجأ بطائر يحمل بيده عجينة حمراء التي تعالج تصدعات المراكب والقاها علينا في هدوء ونجونا وها هي الالف دينار من كل واحد منا مئة دينار اعطها للفقراء
ومضوا فنظر الحكيم للمرأة مبتسما وقال: تفضلي الله الظالم اشتري منكي العجينة بالف دينار بدلا من دينار خذي الالف دينار واذهبي اطعمي صغارك.....
لازم تعرف حقيقة ان ربنا مش ظالم و ان كل شيء يعمل للخير للذي يحب الله
منقول
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2021, 07:45 PM   #54
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,462
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082


الحقيقة والكذب التقيا يوماً ما....
فقال الكذب للحقيقة: إنه ليوم جميل حقاً
نظرت الحقيقة حولها في ريبة، رفعت عينيها إلى السماء، لترى أن اليوم بالفعل كان يوماً جميلاً ، فقضت وقتاً طويلاً بصحبة الكذب في ذاك اليوم.
ثم قال الكذب :
الماء في البئر رائع، فلنستحم سوياً .
نظرت الحقيقة للكذب في ريبة للمرة الثانية، ولمست الماء، لتجده بالفعل رائعاً، فخلع الاثنان ثوبيهما، ونزلا للأستحمام في البئر.
وفجأة، خرج الكذب من البئر، مرتدياً ثوب الحقيقة وركض بعيداً . خرجت الحقيقة الغاضبة من البئر، وركضت وراءه في كل الأماكن بحثا عن ثوبها، فنظر البشر إلى عري الحقيقة وأشاحوا بوجوههم في غضب واستهجان.
أما الحقيقة المسكينة، فعادت إلى البئر، واختفت للأبد من فرط خجلها.
ومنذ ذلك الحين، يسافر الكذب حول العالم مرتدياً ثوب الحقيقة، فيلبي أغراض المجتمع، بينما يرفض الناس أن يروا الحقيقة"
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2021, 07:53 PM   #55
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,462
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082 نقاط التقييم 1506082


- زمان وأنا فى إبتدائى ..
أمى كانت لازم تخلينى أفطر كويس قوى قبل ما أنزل م البيت .. وده كان مشكلة كبيرة ليا أتعلمت بسببها أعظم درس فى حياتى ..
- ساعة الفُسحة ..
كنت ألاقى زميلى اللى جنبى طلع ساندوتشاته وبياكلها وهو مستمتع بيها جداً جداً ..
وأنا أطلع ساندوتشاتى ألاقيها باردة ومالهاش طعم وماتفتحش النِفس ..
أقوم شايلها زى ماهى فى الشنطة وأقعد مضايق .. وفضلت ع الحال ده كتيرررر ..
- لغاية ما فى يوم جات مُدرسة مستحيل أقدر أنساها ..
كانت بتتكلم مع كل واحد فينا كأننا كبار .. ودايماً مبتسمة، وبتعاملنا زى ما تكون أم لكل طفل ف الفصل ..
المهم فى يوم كنت قاعد فى الفسحة مضايق وشافتنى المُدرسة دى ..
جات وقالتلى مالك قاعد لوحدك ليه ؟؟ انت مامعكش ساندوتشات تاكلها زى زميلك اللى جنبك؟؟
قولتلها معايا بس أنا ساندوتشاتى مش حلوة زى ساندوتشاته ..
قامت المدرسه قالتلى يعنى انت نِفسك تبدل مع زميلك ..
بصيت لها بكل سعاده وانا بقولها .. "ياريت" ..
قالتلى ماشى ..
راحت المدرسه وأقنعت زميلى إنه يبدل معايا ساندوتشاته ..
بالفعل زميلى وافق ..
لكن ساعتها حصلت حاجة غريبة جداً ..
لما جيت اكلت ساندوتشات زميلى ، لاقيتها عادية بردو ومالهاش طعم مش زى ما كنت فاكر ..
المُدرسة لما لاقيتنى سيبت السندوتشات تانى ..
- قالتلى ..
انا حبيت أثبتلك إن العيب مش فى الساندوتش اللى معاك .. العيب جواك انت .. أيوة جواك انت ..
- طول مانت شبعان .. مستحيل تحس بنعمة الساندوتش اللى معاك ..وتلاقى مُتعة لما تاكله ..
زميلك عشان بياكل وهو جعان فعلاً .. بيلاقى الأكل حلو جداً .. وأنت بتلاحظ إنه مستمتع قوى بأكله ..

مستحيل تحس بقيمة النعمة اللى معاك طول ماإنت مش حاسس بقيمتها .. هاتفضل طول حياتك عايش فى تعاسة .. وفاكر إن كل الناس معاهم حاجات أحسن منك ..
صدقنى ..
لو بدلت حياتك مع حد ..ساعتها هاتعرف انك في نعمه مش عند حد
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازاي تستغنى عن الدروس الخصوصية والمجموعات وتوفر الدروس دي، وبردو تحصل على دروس خصوصية ببلاش؟! ABOTARBO المنتدى العام 6 22-10-2015 03:49 PM
خواطر حرة asmicheal (متجدد الغلق ) asmicheal المنتدى العام 4 10-07-2010 10:51 PM
مرايات على ذوق asmicheal (متجدد) asmicheal الصور العامة 12 05-12-2009 09:06 AM
ستائر 2010 على ذوقى asmicheal (متجدد) asmicheal الصور العامة 15 16-11-2009 09:55 PM
أحد كبار مشايخ الدروز - بكيت عندما صلب المسيح ونحن الدروز نؤمن بأن المسيح هو الله lostman1 الشهادات 7 10-09-2009 03:49 AM


الساعة الآن 09:07 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة