انا جالي فتور

الباحثه عن الحق

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
28 ديسمبر 2012
المشاركات
431
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
الإقامة
egypt
انا زهئت من القراية
ومش عندي طاقه اقري
لا كتب دينيه ولا كتب عادية حتى
اعمل ايه ؟
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
809
النقاط
113
الإقامة
مصر
خدى هدنة شوية ..
أنت مشكلتك أنك داخلتى فى القراية متحمسة بزيادة ..
أصبرى شوية من غير قراية وبعدين أبتدى تانى بس واحدة واحدة وبالتدريج ..
 

الباحثه عن الحق

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
28 ديسمبر 2012
المشاركات
431
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
الإقامة
egypt
خدى هدنة شوية ..
أنت مشكلتك أنك داخلتى فى القراية متحمسة بزيادة ..
أصبرى شوية من غير قراية وبعدين أبتدى تانى بس واحدة واحدة وبالتدريج ..



انا بقالي سنه ونص معاكم وع طول بقرأ
واصلا طبيعتي كده حتى لو هقرا تفاهات
انا فضوليه لو مقريتش بتفرج ع التلفزيون او اعمل سيرش ع اي معلومه ع النت
بس دلوقتي حاسه بزهق جامد جداااا :dntknw::smil13:
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
809
النقاط
113
الإقامة
مصر
طبيعى و عادى جدا وبتحصل مع أى حد ..
حاولى تغيرى شوية من يومك عشان تحسى بتجديد ..
 

soul & life

روح وحياة
مشرف سابق
إنضم
28 نوفمبر 2011
المشاركات
10,525
مستوى التفاعل
3,000
النقاط
113
الإقامة
باريس الشرق
دا طبيعى جدا سيبى الكتاب اللى انتى بتقرى فيه وابدأى فى حاجة تشدك ليها
وارجعى كملى قراية استخدمى فضولك شوية هههههه
وغيرى من عاداتك ومتكتريش علشان متمليش وتلاقى نفسك قفلتى مرة واحدة
 

الباحثه عن الحق

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
28 ديسمبر 2012
المشاركات
431
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
الإقامة
egypt
دا طبيعى جدا سيبى الكتاب اللى انتى بتقرى فيه وابدأى فى حاجة تشدك ليها
وارجعى كملى قراية استخدمى فضولك شوية هههههه
وغيرى من عاداتك ومتكتريش علشان متمليش وتلاقى نفسك قفلتى مرة واحدة

اسيب ايه ولا ايه خايفه انسي
انا كنت بقرا الانجيل ومواظبه ع الصلاة بالاجبيه وبذاكر انجليش وبقرأ كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهره
فجأة زهقت ومش قادرة اكمل اي حاجه :a82:
 

soul & life

روح وحياة
مشرف سابق
إنضم
28 نوفمبر 2011
المشاركات
10,525
مستوى التفاعل
3,000
النقاط
113
الإقامة
باريس الشرق
هههههههههههههههه كل ده فى نفس الوقت تعرفى انا لو قريت فى كتاب مبعرفش اقرا فى حاجة تانى غير لما اخلصه .. حتى لو عندى وقت فراغ مينفعش لازم تركزى فى حاجة واحدة
كمان قراءة الانجيل مش مهم الكم الاستمرارية هتكون افضل من الكمية
يعنى تقرى كل يوم عدد اصحاحات مش كتير وتتأملى فيهى وتقرى تفسيرهم او شرحهم
افضل من انك تقرى كتير وتلاقى نفس بعد كام يوم مخك قفش ومش قادرة تستوعبى
وتخصصى وقت معين تظبطى موبيلك مثلا يديكى رنة كده تعرفى ان دا ميعاد قراءة الانجيل
على حسب يومك بقا انتى تقدرى تحددى امتا انسب ومتكتريش فى القراءة علشان تستمرى ومتكسليش فيما بعد
ربنا معاكى
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,310
مستوى التفاعل
883
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
اختى الفاضلة :
الرياضة الجسدية نافعة
[تيموثاوس الأولى الأصحاح 4 العدد 8 لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة]>.

يلزمك نشاط بدنى مستمر متوسط الشدة يستغرق ساعة واحدة منتظمة فى كل يومك واختارى اما الهرولة او السباحة

..

يلزمك جدا التريض الهادى فى المساحات الخضراء والطبيعة البكر والساحات المفتوحة واستنشاق هواء نقي قدر الممكن
نتأمل الطبيعة الساحرة البكر فنسبح الخالق وتتجدد فى الوجدان طاقات جديدة
فعليكى بالمماشى المخصصة للمشاه على شواطئ البحر او الانهار الكبري او المزارع او الحقول والبساتين..
فعليكى بالرياضة البدنية والنفسية
الى جوار الرياضة العقلية والروحية التى انتى الان منتظمة عليها فيحصل لكى التوافق والاستفرار وتجديد الطاقة
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,429
مستوى التفاعل
2,953
النقاط
76
يلزمك الحركة لمدة نصف ساعة على الاقل يوميا في البيت ام خارج البيت لتنشطي دورتك الدموية ولتحسي بالنشاط وبالحيوية حيث الكسل والخمود يؤدي الى الاكتئاب شيئا فشيئا واعتبري هذه النصف ساعة علاج لحالتك واستمعي لترانيم روحية تنشط حياتك الروحية بدلا من استماعك للموسيقى العالمية وابحثي في النت عن مواضيع تقوي ايمانك واطلبي ملكوت الله وبره في صلاتك قبل كل شئ والرب معك امين
 

soul & life

روح وحياة
مشرف سابق
إنضم
28 نوفمبر 2011
المشاركات
10,525
مستوى التفاعل
3,000
النقاط
113
الإقامة
باريس الشرق
اختى الفاضلة :
الرياضة الجسدية نافعة
[تيموثاوس الأولى الأصحاح 4 العدد 8 لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة]>.

يلزمك نشاط بدنى مستمر متوسط الشدة يستغرق ساعة واحدة منتظمة فى كل يومك واختارى اما الهرولة او السباحة

..

يلزمك جدا التريض الهادى فى المساحات الخضراء والطبيعة البكر والساحات المفتوحة واستنشاق هواء نقي قدر الممكن
نتأمل الطبيعة الساحرة البكر فنسبح الخالق وتتجدد فى الوجدان طاقات جديدة
فعليكى بالمماشى المخصصة للمشاه على شواطئ البحر او الانهار الكبري او المزارع او الحقول والبساتين..
فعليكى بالرياضة البدنية والنفسية
الى جوار الرياضة العقلية والروحية التى انتى الان منتظمة عليها فيحصل لكى التوافق والاستفرار وتجديد الطاقة

ده هيحصل عندنا فى مصر ؟؟!!
 

ابن يسوعنا

انا ابنك وملكك
عضو مبارك
إنضم
25 يوليو 2013
المشاركات
7,874
مستوى التفاعل
1,839
النقاط
113
الفتور الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس:


"انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا ليتك كنت باردا او حارا،


هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي،


لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست


تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان"


(رؤيا 3: 15-17)






ما هو: الفتور هو فقدان الشهية للعمل الروحي، وهو مشكلة الناس الذين في وسط الطريق، لا هم مبتدئين ولا هم حارين، والفاتر هو غير المستساغ والذي يسبب التقيؤ (كما يحدث في الطعام والشراب الفاتر). والفتور هو التردد بين الفضيلة والرزيلة. الفاتر يريد الفضيلة ولكنه يحيد عن الجهاد ويكره التعب لأجلها (يوحنا كاسيان) وهو فقدان الحرارة الأولي، في الصلاة ... في العمل... في الخدمة .. في العلاقات مع استمرار الاطار الخارجي... (مثل حرارة اللقاء الأول .. التي تتحول الي سلام فاتر وتعبيرات جوفاء ..) والفتور هو حالة سبات عميق لا يوقظها إلا أزمة أو ضيقة.



مظاهره: ممارسة خالية من الحب والحرارة الأولي وتدرج سلبي... مثل تقليل الصلاة والانجيل والذهاب إلي الكنيسة علي فترات، لذلك هو بين حار وبارد، فقد الحماسة الأولي تدريجيا، يتوه.. ليس له وجود.. لا طعم له... لا أعراب ولا معني ... حتي أنه يمل من نفسه


اسبابه : تبدل في الاهداف من جهة الترتيب وربما دخول أهداف جديدة .. وربما تفتت الهدف الرئيسي إلى أهداف صغيرة متساوية، ممارسة دون وعي... أو فهم ... أو تركيز، عدم محاسبة النفس باستمرار، شعور كاذب بالطمأنينة، خطية رابضة في القلب، التهاون والتساهل، البعد عن الافخارستيا، الذي لا ينمو ولا يتقدم لابد وان يتقهقر (مثل النار التي ما لم تزكي فهي تخبو، والسيارة التي لا تداوم العمل تتلف، ومثلها: القارئ والخادم والمدرس... والفنان ... الخ) الكبرياء والشعور بالتميز والاكتفاء، الملل، التجريدية والعقلانية.


خطورته: يجعل من الصعب الرجوع إلي نقطة البداية، كما يجعل من الصعب النمو أو الاستمرار (هناك شئ انكسر) "الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة (عب6 :4-6) يقول يوحنا كاسيان "رأينا كثيرين من الباردين تحولوا إلي الحراة ولكننا لم نر فاترين صاروا حارين". كما يجمع أكثر الآباء علي أنه إطفاء للروح القدس في الداخل (لا تطفئوا الروح) "تس19:5" ويقول العلامة ايرونيموس: "بينما لا يشاء الله موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا فإنه يبغض الفاترين ويسببون له قيئاً سريعا !! (والتقيؤ من الفم هو الطرد من حضرة الله. وتفقد الوسائط طعمها وحلاوتها والجاذبية الخاصة لها.. فلا يعود للنفس ذات الاشتياق الأول، اخيرا ومن مخاطرالفتور تعرض الشخص للسقوط فيما هو أشر.


العلاج : إذا شعرت انك متضايق لهذا الأمر فهذه علامة جيدة، تذكر الابدية باستمرار وانك مدعو لها، وتحتاج بالتالي إلى وقفه مع النفس لمعرفة أين أنا من الله، تذكر ضعفك وبالتالي احذر خطايا الادانة، احذر محبة الكرامة .. والشهرة (فمن شأن ذلك أن يغطي ضعفك فتفتر، إشعال الروح داخلنا بسماعنا صوت تبكيته. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، انتم دائما تقاومون الروح القدس" (أع 51:7). اذهب وتكلم مع الاشخاص المتميزين لتتبكت، وقد يستخدم الله معك الضغطات النفسية لتنسحق وتخلص. اسأل نفسك إذا جاء الله كيف يراك؟! فاصرخ اذن إلي الله.. فالخاطئ المنكسر افضل من البار المعجب بنفسه "القديس اغسطينوس"

منقول للعلم
يا رب تفيدك هذة المشاركة

 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,315
مستوى التفاعل
4,148
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
أحيانا يا بنتي الحماس الزائد يؤدي الى عكسه
يمكن اللي حصل معك أنك كنت متحسمة اوي واعتمدتي على قدراتك الذاتية. عشان كدا خلي بالك انك مش توقفي الصلاة، حتى ولو وقفت كل القراءات. ومش ضروري تصلي من كتاب. تكلمي مع الرب في قلبك ومن كل قلبك واشكي له حالة الفتور اللي انتي فيها وقولي له يا رب انا محتاحة العون منك. أنا لوحدي ضعيفة ومش اقدر اكمل المشوار.


متتعبيش من الصلاة ولو مليتي أو شعرتي بالفتور اغصبي نفسك وهتشوفي النتيجة اللي هتكوني فرحانة اوي بيها.


صلواتي من اجلك يا بنتي.




 

peace_86

مبارك اسم يسوع
عضو مبارك
إنضم
12 يناير 2007
المشاركات
4,471
مستوى التفاعل
967
النقاط
0
الإقامة
في كنيسة يسوع المسيح المتجسدة بالروح القدس وفي قلب
كل ردود الأخوة مهمة جداً ..
لكن الإيمان المسيحي ليس عبارة عن قراءة ..
القراءة هي وسيلة فقط وليست أبداً غاية ..


تذكري كيف أن المسيحيين الأوائل اضطهدوا من قبل اليهود والرومان وكانوا مصدر سخرية لليونانيين لكنهم تمسكوا بإيمانهم حتى المنتهى .. ورغم كل ذلك لم يكن هناك إنجيل مكتوب بالورق إلا بعد عشرين سنة من قيامة المسيح..

يعني في أول عشرين سنة مات الكثيرين شهادة للإنجيل الحق ليس من خلال الورق بل من خلال الشهادة الحية والإنجيل المتناقل بين الأشخاص ..

واليوم ونحن في هذا العصر لا يوجد وسيلة نتقرب بها إلى الرب أكثر من قراءة الإنجيل ..

دعيني أخبرك بموقف حصل معي شخصياً ..

في بداية إيماني عشت سنة ونص بلا أي كنيسة وبلا كتاب مقدس (فقط كنت أقرأه على اللابتوب بضعة صفحات) ولم أقابل لا قساً ولا راهباً ولم أقابل حتى مؤمنين مسيحيين عاديين ..

كل تعاملاتي كانت عن طريق التلفون.. أتصل بالمؤمنين مرة أو مرتين بالأسبوع.

وبهذه المناسبة يجب علي أنا أتقدم بالشكر للسيدة الغالية أمة التي وقفت معي من البداية عن طريق التلفون والإيميلات فقط.


وبعد أن سافرت لمنطقة أوروبية أول مافعلته هو شراء صليب واستعارة كتاب المقدس من المؤمنين الناطقين بالعربية ..
وكنت أقرأ الإنجيل يومياً.. وبعد أسابيع بدأت أقرأه بين الحين والآخر بشكل شبه يومي ..

حتى جاء وقت واتصلت بالسيدة أمة ..
فسألتني: متى آخر مرة قرأت الإنجيل؟
بيس: من أسبوع..
السيدة أمة: لماذا ؟؟؟
بيس: أنا لما أقرأ الإنجيل أقرأه كله .. يعني لما أبداً بقراءة إنجيل متى مثلاً أبداً بالإصحاح الأول حتى الآخير دون توقف.. وهكذا يومياً .. وفي الأسبوع الماضي لم يكن عندي وقت لقراءة الإنجيل.. وسأقرأه حالما تحين لي الفرصة..
السيدة أمة: ولماذا تقرأ الإنجيل كله دفعة واحدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بيس: ليه وانتم كيف تقرأوه؟
السيدة أمة: عادي.. في اليوم إصحاح أو اثنين أو نقرأ نص إصحاح.. وأحياناً الإنجيل كله.. لكن ليس واجباً علينا أن نقرأه كله ..
بيس: يااااااااااااااااااااااه !!؟؟؟؟ بجد؟؟؟؟؟ :wub::yahoo::wub:


هذا الحوار مازلت أتذكره جيداً ..
المهم إني وقتها تعلمت أنه ليس من المفترض أن نقرأ يومياً بشكل كبير..

لأننا لو قرأنها إصحاحات كثيرة ونحن مستعجلين فقط حتى (نختم) الإنجيل.. فهذا غلط وليس فيه أدنى فائدة..


إفعلي كما أفعل أنا..
لو انتي عندك موبايل ذكي (سمارت فون) فنزلي عن طريق (الأب ستور) الكتاب المقدس ..
وحطي منبه في موبايلك في وقت معين يناسبك (أكثر وقت يناسبك)
وإقرأي إصحاحين فقط .. ولا تزيدي إلا إذا كان عندك الرغبة بقراءة المزيد ..
ويفضل أن تكون متسلسلة.. يعني اليوم لو قرأتي إنجيل لوقا الإصحاح الأول والثاني.. بكرا كملي الإصحاح الثالث والرابع .. وهكذا ..


أنا أفعل ذلك دائماً في الساعة 12:30 ظهراً .. لكن مش لازم بالضبط الساعة 12:30 .. يعني لو انشغلت شوية غصب عني عادي أقرأه بعد نص ساعة

أعتذر عن الإطالة .. وأعتذر عن إقحام مواقفي الشخصية

لكن الأفضل والأفضل لك هو أن تقرأي الكتاب المقدس يومياً.. حتى لو 10 أعداد (آيات) ..
إقرأي على الأقل مزمور الخمسين اللي كلنا حافظينها .. أو إقرأي الصلاة الربانية التي قالها سيدنا المسيح حتى لو انتي حافظة الصلاة لكن إقرأيها حتى تكوني على صلة بالكتاب ..


شكراً ..
 

الباحثه عن الحق

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
28 ديسمبر 2012
المشاركات
431
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
الإقامة
egypt
صدقوني انتوا وحشتوني جدا , انا بحس بمجرد دخولي المنتدى وقراءة كلماتكم ان ربنا راضي عني ومعايا انا قريت كل تعليقاتكم وفعلا كلكم عندكم حق انا عشان ظروف البيت وان بابايا رجع وكمان رمضان والحر مش بخرج خالص وكمان من ساعة ما جبت الكتب الدينيه وانا حاسه اني حارس عليها حطه واحد تحت المرتبه عشان كل شوية بقرأ فيه و3 في الدولاب وواحد في شنطة ايدي او في درفة السرير عشان برضو بقرأه بشكل متواصل فبكون خايفه اخرج احسن حد بالصدفه او بالقصد يشوفهم (ده رد بشكل جامع قصدي مجمع بلاش كلمة جامع دي )


هههههههههههههههه كل ده فى نفس الوقت تعرفى انا لو قريت فى كتاب مبعرفش اقرا فى حاجة تانى غير لما اخلصه .. حتى لو عندى وقت فراغ مينفعش لازم تركزى فى حاجة واحدة
كمان قراءة الانجيل مش مهم الكم الاستمرارية هتكون افضل من الكمية
يعنى تقرى كل يوم عدد اصحاحات مش كتير وتتأملى فيهى وتقرى تفسيرهم او شرحهم
افضل من انك تقرى كتير وتلاقى نفس بعد كام يوم مخك قفش ومش قادرة تستوعبى
وتخصصى وقت معين تظبطى موبيلك مثلا يديكى رنة كده تعرفى ان دا ميعاد قراءة الانجيل
على حسب يومك بقا انتى تقدرى تحددى امتا انسب ومتكتريش فى القراءة علشان تستمرى ومتكسليش فيما بعد
ربنا معاكى

لأ انا عادي بقرأ اكتر من شئ بس ساعات بتعب , بيجيلي احساس ان بتقري ليه او ايه فايدة اللي بتعمليه ,انتي محسساني انك داخله مسابقه في الانجيل (عشان لما مبفهمش او اسرح برجع اقرأ من الاول ) وحاجات كتير محبطه كده , يعني هتعيشي وتموتي مسلمه , اهلك لو عرفوا هتموتي او تدخلي مستشفي المجانيين وتتفضحي و ان الناس اللي بيجبوهم تنصروا دول حظهم حلو او اي شئ كده او ممكن شك في الايمان
فهماني !!!​

اختى الفاضلة :
الرياضة الجسدية نافعة
[تيموثاوس الأولى الأصحاح 4 العدد 8 لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة]>.

يلزمك نشاط بدنى مستمر متوسط الشدة يستغرق ساعة واحدة منتظمة فى كل يومك واختارى اما الهرولة او السباحة

..

يلزمك جدا التريض الهادى فى المساحات الخضراء والطبيعة البكر والساحات المفتوحة واستنشاق هواء نقي قدر الممكن
نتأمل الطبيعة الساحرة البكر فنسبح الخالق وتتجدد فى الوجدان طاقات جديدة
فعليكى بالمماشى المخصصة للمشاه على شواطئ البحر او الانهار الكبري او المزارع او الحقول والبساتين..
فعليكى بالرياضة البدنية والنفسية
الى جوار الرياضة العقلية والروحية التى انتى الان منتظمة عليها فيحصل لكى التوافق والاستفرار وتجديد الطاقة


ايوة عند حضرتك حق لأني اصلا من الناس اللي بتعيش الصبح early bird
وبقالي فتره عايشه بليل ومبخرجش
عايشه في ظلام الفتره اللي فاتت من حياتي كلها مش بس الكام اسبوع اللي فاتوا


يلزمك الحركة لمدة نصف ساعة على الاقل يوميا في البيت ام خارج البيت لتنشطي دورتك الدموية ولتحسي بالنشاط وبالحيوية حيث الكسل والخمود يؤدي الى الاكتئاب شيئا فشيئا واعتبري هذه النصف ساعة علاج لحالتك واستمعي لترانيم روحية تنشط حياتك الروحية بدلا من استماعك للموسيقى العالمية وابحثي في النت عن مواضيع تقوي ايمانك واطلبي ملكوت الله وبره في صلاتك قبل كل شئ والرب معك امين

انا ع طول بسمع ترانيم وبقيت نادرا ما بسمع اغاني عاديه بس معنديش خلفيه عن فرق الترانيم والترنيمات اللي فيها معاني كبيره ومش مبسطه بتخوفني بحس اني اقل من سماعها او اني محتاجه دراسه حتي اصل لمستوى سماعها

لا تقطعي قراءة الإنجيل حتى ولو قرأتي على أقل تقدير عددين فقط لا غير ... واصلي وواظبي ،،
حاضر
الفتور الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس:


"انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا ليتك كنت باردا او حارا،


هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي،


لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست


تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان"


(رؤيا 3: 15-17)






ما هو: الفتور هو فقدان الشهية للعمل الروحي، وهو مشكلة الناس الذين في وسط الطريق، لا هم مبتدئين ولا هم حارين، والفاتر هو غير المستساغ والذي يسبب التقيؤ (كما يحدث في الطعام والشراب الفاتر). والفتور هو التردد بين الفضيلة والرزيلة. الفاتر يريد الفضيلة ولكنه يحيد عن الجهاد ويكره التعب لأجلها (يوحنا كاسيان) وهو فقدان الحرارة الأولي، في الصلاة ... في العمل... في الخدمة .. في العلاقات مع استمرار الاطار الخارجي... (مثل حرارة اللقاء الأول .. التي تتحول الي سلام فاتر وتعبيرات جوفاء ..) والفتور هو حالة سبات عميق لا يوقظها إلا أزمة أو ضيقة.



مظاهره: ممارسة خالية من الحب والحرارة الأولي وتدرج سلبي... مثل تقليل الصلاة والانجيل والذهاب إلي الكنيسة علي فترات، لذلك هو بين حار وبارد، فقد الحماسة الأولي تدريجيا، يتوه.. ليس له وجود.. لا طعم له... لا أعراب ولا معني ... حتي أنه يمل من نفسه


اسبابه : تبدل في الاهداف من جهة الترتيب وربما دخول أهداف جديدة .. وربما تفتت الهدف الرئيسي إلى أهداف صغيرة متساوية، ممارسة دون وعي... أو فهم ... أو تركيز، عدم محاسبة النفس باستمرار، شعور كاذب بالطمأنينة، خطية رابضة في القلب، التهاون والتساهل، البعد عن الافخارستيا، الذي لا ينمو ولا يتقدم لابد وان يتقهقر (مثل النار التي ما لم تزكي فهي تخبو، والسيارة التي لا تداوم العمل تتلف، ومثلها: القارئ والخادم والمدرس... والفنان ... الخ) الكبرياء والشعور بالتميز والاكتفاء، الملل، التجريدية والعقلانية.


خطورته: يجعل من الصعب الرجوع إلي نقطة البداية، كما يجعل من الصعب النمو أو الاستمرار (هناك شئ انكسر) "الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة (عب6 :4-6) يقول يوحنا كاسيان "رأينا كثيرين من الباردين تحولوا إلي الحراة ولكننا لم نر فاترين صاروا حارين". كما يجمع أكثر الآباء علي أنه إطفاء للروح القدس في الداخل (لا تطفئوا الروح) "تس19:5" ويقول العلامة ايرونيموس: "بينما لا يشاء الله موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا فإنه يبغض الفاترين ويسببون له قيئاً سريعا !! (والتقيؤ من الفم هو الطرد من حضرة الله. وتفقد الوسائط طعمها وحلاوتها والجاذبية الخاصة لها.. فلا يعود للنفس ذات الاشتياق الأول، اخيرا ومن مخاطرالفتور تعرض الشخص للسقوط فيما هو أشر.


العلاج : إذا شعرت انك متضايق لهذا الأمر فهذه علامة جيدة، تذكر الابدية باستمرار وانك مدعو لها، وتحتاج بالتالي إلى وقفه مع النفس لمعرفة أين أنا من الله، تذكر ضعفك وبالتالي احذر خطايا الادانة، احذر محبة الكرامة .. والشهرة (فمن شأن ذلك أن يغطي ضعفك فتفتر، إشعال الروح داخلنا بسماعنا صوت تبكيته. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، انتم دائما تقاومون الروح القدس" (أع 51:7). اذهب وتكلم مع الاشخاص المتميزين لتتبكت، وقد يستخدم الله معك الضغطات النفسية لتنسحق وتخلص. اسأل نفسك إذا جاء الله كيف يراك؟! فاصرخ اذن إلي الله.. فالخاطئ المنكسر افضل من البار المعجب بنفسه "القديس اغسطينوس"

منقول للعلم
يا رب تفيدك هذة المشاركة




انا قريتها كلها والصراحه اني خوفت
يعني انا فاتره ومش هتحول لحار وممكن اسقط ؟!!!!:smil13:

أحيانا يا بنتي الحماس الزائد يؤدي الى عكسه
يمكن اللي حصل معك أنك كنت متحسمة اوي واعتمدتي على قدراتك الذاتية. عشان كدا خلي بالك انك مش توقفي الصلاة، حتى ولو وقفت كل القراءات. ومش ضروري تصلي من كتاب. تكلمي مع الرب في قلبك ومن كل قلبك واشكي له حالة الفتور اللي انتي فيها وقولي له يا رب انا محتاحة العون منك. أنا لوحدي ضعيفة ومش اقدر اكمل المشوار.


متتعبيش من الصلاة ولو مليتي أو شعرتي بالفتور اغصبي نفسك وهتشوفي النتيجة اللي هتكوني فرحانة اوي بيها.


صلواتي من اجلك يا بنتي.





انا ع طول بقول الصلاة الربانيه يا ماما امه وامبارح فعلا غصبت ع نفسي اول 3 دقايق في قراءة الاجبيه وبعدين كملت صلاة باكر كلها بمقدمتها والتحليلات وكل حاجه وحسيت اني مبسوطة جداااا وقعدت ابوس الكتاب واحضنه
بالمناسبه معلش يعني اشمعني بيس معاه رقم حضرتك وانا لأ
انا كمان عاوزة الرقم لو سمحتي :blush2:

كل ردود الأخوة مهمة جداً ..
لكن الإيمان المسيحي ليس عبارة عن قراءة ..
القراءة هي وسيلة فقط وليست أبداً غاية ..


تذكري كيف أن المسيحيين الأوائل اضطهدوا من قبل اليهود والرومان وكانوا مصدر سخرية لليونانيين لكنهم تمسكوا بإيمانهم حتى المنتهى .. ورغم كل ذلك لم يكن هناك إنجيل مكتوب بالورق إلا بعد عشرين سنة من قيامة المسيح..

يعني في أول عشرين سنة مات الكثيرين شهادة للإنجيل الحق ليس من خلال الورق بل من خلال الشهادة الحية والإنجيل المتناقل بين الأشخاص ..

واليوم ونحن في هذا العصر لا يوجد وسيلة نتقرب بها إلى الرب أكثر من قراءة الإنجيل ..

دعيني أخبرك بموقف حصل معي شخصياً ..

في بداية إيماني عشت سنة ونص بلا أي كنيسة وبلا كتاب مقدس (فقط كنت أقرأه على اللابتوب بضعة صفحات) ولم أقابل لا قساً ولا راهباً ولم أقابل حتى مؤمنين مسيحيين عاديين ..

كل تعاملاتي كانت عن طريق التلفون.. أتصل بالمؤمنين مرة أو مرتين بالأسبوع.

وبهذه المناسبة يجب علي أنا أتقدم بالشكر للسيدة الغالية أمة التي وقفت معي من البداية عن طريق التلفون والإيميلات فقط.


وبعد أن سافرت لمنطقة أوروبية أول مافعلته هو شراء صليب واستعارة كتاب المقدس من المؤمنين الناطقين بالعربية ..
وكنت أقرأ الإنجيل يومياً.. وبعد أسابيع بدأت أقرأه بين الحين والآخر بشكل شبه يومي ..

حتى جاء وقت واتصلت بالسيدة أمة ..
فسألتني: متى آخر مرة قرأت الإنجيل؟
بيس: من أسبوع..
السيدة أمة: لماذا ؟؟؟
بيس: أنا لما أقرأ الإنجيل أقرأه كله .. يعني لما أبداً بقراءة إنجيل متى مثلاً أبداً بالإصحاح الأول حتى الآخير دون توقف.. وهكذا يومياً .. وفي الأسبوع الماضي لم يكن عندي وقت لقراءة الإنجيل.. وسأقرأه حالما تحين لي الفرصة..
السيدة أمة: ولماذا تقرأ الإنجيل كله دفعة واحدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بيس: ليه وانتم كيف تقرأوه؟
السيدة أمة: عادي.. في اليوم إصحاح أو اثنين أو نقرأ نص إصحاح.. وأحياناً الإنجيل كله.. لكن ليس واجباً علينا أن نقرأه كله ..
بيس: يااااااااااااااااااااااه !!؟؟؟؟ بجد؟؟؟؟؟ :wub::yahoo::wub:


هذا الحوار مازلت أتذكره جيداً ..
المهم إني وقتها تعلمت أنه ليس من المفترض أن نقرأ يومياً بشكل كبير..

لأننا لو قرأنها إصحاحات كثيرة ونحن مستعجلين فقط حتى (نختم) الإنجيل.. فهذا غلط وليس فيه أدنى فائدة..


إفعلي كما أفعل أنا..
لو انتي عندك موبايل ذكي (سمارت فون) فنزلي عن طريق (الأب ستور) الكتاب المقدس ..
وحطي منبه في موبايلك في وقت معين يناسبك (أكثر وقت يناسبك)
وإقرأي إصحاحين فقط .. ولا تزيدي إلا إذا كان عندك الرغبة بقراءة المزيد ..
ويفضل أن تكون متسلسلة.. يعني اليوم لو قرأتي إنجيل لوقا الإصحاح الأول والثاني.. بكرا كملي الإصحاح الثالث والرابع .. وهكذا ..


أنا أفعل ذلك دائماً في الساعة 12:30 ظهراً .. لكن مش لازم بالضبط الساعة 12:30 .. يعني لو انشغلت شوية غصب عني عادي أقرأه بعد نص ساعة

أعتذر عن الإطالة .. وأعتذر عن إقحام مواقفي الشخصية

لكن الأفضل والأفضل لك هو أن تقرأي الكتاب المقدس يومياً.. حتى لو 10 أعداد (آيات) ..
إقرأي على الأقل مزمور الخمسين اللي كلنا حافظينها .. أو إقرأي الصلاة الربانية التي قالها سيدنا المسيح حتى لو انتي حافظة الصلاة لكن إقرأيها حتى تكوني على صلة بالكتاب ..


شكراً ..


كلامك فعلا كويس وبشرني
انا تقريبا اشبهلك في قصة الوقت
انا حاليا بقالي سنه ونص
لكن في شهر 9 اللي فات كنت ع وشك الانفجار وروحت لقسيس اتكلمت شويه وكمان خلاني حضرت اجتماع وقعدت ابكي كتير شويه فرحانه وشويه ندمانة ع عمري اللي عدى بعيده عن المسيح والمسيحيه
لكن ظروفي مسمحتليش احضر تاني
وشكرا بجد ع كلامك ريحتني وحسستني بالأمل
اتمنالك كل السعاده وان ايمانك يزيد اكتر واكتر​
 

ابن يسوعنا

انا ابنك وملكك
عضو مبارك
إنضم
25 يوليو 2013
المشاركات
7,874
مستوى التفاعل
1,839
النقاط
113
وبعدين اكتشافك انك بعدتي عن الله
دة في حد زاتة نقاء زهنك ومحبة العظيمة وخوفك عن البعد من الالة الحقيقي
الرب يكون معك ويقويكي
ويمنحك بركة ومجد لتتعمقي في محبتة الغامرة
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
الفتور الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس:


"انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا ليتك كنت باردا او حارا،


هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي،


لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست


تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان"


(رؤيا 3: 15-17)






ما هو: الفتور هو فقدان الشهية للعمل الروحي، وهو مشكلة الناس الذين في وسط الطريق، لا هم مبتدئين ولا هم حارين، والفاتر هو غير المستساغ والذي يسبب التقيؤ (كما يحدث في الطعام والشراب الفاتر). والفتور هو التردد بين الفضيلة والرزيلة. الفاتر يريد الفضيلة ولكنه يحيد عن الجهاد ويكره التعب لأجلها (يوحنا كاسيان) وهو فقدان الحرارة الأولي، في الصلاة ... في العمل... في الخدمة .. في العلاقات مع استمرار الاطار الخارجي... (مثل حرارة اللقاء الأول .. التي تتحول الي سلام فاتر وتعبيرات جوفاء ..) والفتور هو حالة سبات عميق لا يوقظها إلا أزمة أو ضيقة.



مظاهره: ممارسة خالية من الحب والحرارة الأولي وتدرج سلبي... مثل تقليل الصلاة والانجيل والذهاب إلي الكنيسة علي فترات، لذلك هو بين حار وبارد، فقد الحماسة الأولي تدريجيا، يتوه.. ليس له وجود.. لا طعم له... لا أعراب ولا معني ... حتي أنه يمل من نفسه


اسبابه : تبدل في الاهداف من جهة الترتيب وربما دخول أهداف جديدة .. وربما تفتت الهدف الرئيسي إلى أهداف صغيرة متساوية، ممارسة دون وعي... أو فهم ... أو تركيز، عدم محاسبة النفس باستمرار، شعور كاذب بالطمأنينة، خطية رابضة في القلب، التهاون والتساهل، البعد عن الافخارستيا، الذي لا ينمو ولا يتقدم لابد وان يتقهقر (مثل النار التي ما لم تزكي فهي تخبو، والسيارة التي لا تداوم العمل تتلف، ومثلها: القارئ والخادم والمدرس... والفنان ... الخ) الكبرياء والشعور بالتميز والاكتفاء، الملل، التجريدية والعقلانية.


خطورته: يجعل من الصعب الرجوع إلي نقطة البداية، كما يجعل من الصعب النمو أو الاستمرار (هناك شئ انكسر) "الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة (عب6 :4-6) يقول يوحنا كاسيان "رأينا كثيرين من الباردين تحولوا إلي الحراة ولكننا لم نر فاترين صاروا حارين". كما يجمع أكثر الآباء علي أنه إطفاء للروح القدس في الداخل (لا تطفئوا الروح) "تس19:5" ويقول العلامة ايرونيموس: "بينما لا يشاء الله موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا فإنه يبغض الفاترين ويسببون له قيئاً سريعا !! (والتقيؤ من الفم هو الطرد من حضرة الله. وتفقد الوسائط طعمها وحلاوتها والجاذبية الخاصة لها.. فلا يعود للنفس ذات الاشتياق الأول، اخيرا ومن مخاطرالفتور تعرض الشخص للسقوط فيما هو أشر.


العلاج : إذا شعرت انك متضايق لهذا الأمر فهذه علامة جيدة، تذكر الابدية باستمرار وانك مدعو لها، وتحتاج بالتالي إلى وقفه مع النفس لمعرفة أين أنا من الله، تذكر ضعفك وبالتالي احذر خطايا الادانة، احذر محبة الكرامة .. والشهرة (فمن شأن ذلك أن يغطي ضعفك فتفتر، إشعال الروح داخلنا بسماعنا صوت تبكيته. "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، انتم دائما تقاومون الروح القدس" (أع 51:7). اذهب وتكلم مع الاشخاص المتميزين لتتبكت، وقد يستخدم الله معك الضغطات النفسية لتنسحق وتخلص. اسأل نفسك إذا جاء الله كيف يراك؟! فاصرخ اذن إلي الله.. فالخاطئ المنكسر افضل من البار المعجب بنفسه "القديس اغسطينوس"

منقول للعلم
يا رب تفيدك هذة المشاركة


محبوب ربنا يسوع والقديسين، هذا الموضوع لا ينطبق على هذه الحالة خالص، وهناك فرق عظيم ما بين الفتور الروحي والجفاف الروحي وبين الزهق والملل الي بييجي طبيعاً للإنسان بسبب الحماسة أو التركيز على جانب واحد دون آخر، أو الانشغال بالقراءة بإفراط.. الخ، فرجاء من صاحبة الموضوع أن لا تنتبه لهذا الكلام على أساس أنه ينطبق على حالتها.. النعمة معكم جميعاً آمين
 
التعديل الأخير:

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
العلاج الصحيح لحالتك أعتقد أن الأم أمه قالته بين سطورها...
عموماً كل شيء تحت السماء له وقت، وينبغي ان تنظمي وقتك بقدر الإمكان، والإنسان بالطبع جسد ونفس وروح، ويحتاج الموازنة في كل شيء لكي يستطيع أن يواصل حياته باتزان في حالة سوية، ولازم تعرفي أن حياتنا كلها لله سواء كنا بنعمل أي شيء حتى ولو كان لأجل صالح الجسد، فلازم تنظمي وقتك وتعطي كل شيء حقه، للنوم وقت وللقراءة وقت وللصلاة وقت وللرياضة وقت وللفسحة وقت، وللنظافة وقت وللعمل وقت ولممارسة المواهب وقت.. الخ، فلا تستندي على جانب وتتركي آخر، ولا تفعلي شيء بحماسة زائدة فوق الامكان بل حسب استطاعتك في حدود الوقت اللي حددتيه للشيء الذي تفعلينه لكي تستفيدي وتعيشي باتزان ويُرفع القلق والملل والضيق الذي يأتي طبيعياً بسبب الإفراط في شيء أخذ حقه زيادة عن اللزوم...

 
أعلى