الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات وحكم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="fauzi, post: 2608700, member: 54083"] [SIZE="4"][COLOR="DarkGreen"]244 - ننظر حولنا فنرى الاشرار ينجحون ، يرتعون في الملذات ويتمتعون . نجد الظالمين على الكراسي العالية ، يستبدون ، يتمادون ويفجرون . اللصوص يغتنون ، يمتلكون ويكتنزون ، يلهون ، يأكلون ويشربون . والاخيار ، الابرار يعانون ، يتألمون ، يقاسون ، يُطحنون ، يُلقون في الظلام ، يقيدون ، يضربون بالسياط ، يعذبون . فالشرفاء معوزون ، فقراء محرومون ، يعيشون جياعا ً عطشانين . وندهش ونفجع ونغار كما يقول المرنم في مزاميره : " غِرْتُ مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ، إِذْ رَأَيْتُ سَلاَمَةَ الأَشْرَارِ. لأَنَّهُ لَيْسَتْ فِي مَوْتِهِمْ شَدَائِدُ، وَجِسْمُهُمْ سَمِينٌ . " ( مزمور 73 : 3 ، 4 ) . حتى ادرك وفهم عندما دخل الى حضرة الله وهناك انفتحت عينيه . يقول :" حَتَّى دَخَلْتُ مَقَادِسَ اللهِ، وَانْتَبَهْتُ إِلَى آخِرَتِهِمْ . " ( مزمور 73 : 17 ) . ادرك وفهم ان العبرة ليست الآن ، بل العبرة في الآخرة التامة . يقول : " حَقًّا فِي مَزَالِقَ جَعَلْتَهُمْ. أَسْقَطْتَهُمْ إِلَى الْبَوَارِ." ( مزمور 73 : 18 ) . فكل تكبر اليوم يقودهم الى العذاب الابدي . كل ما يحصلون عليه اليوم يُصبح قشا ً يُحرق في النار كالغني الذي عاش متنعما ً مترفها ً في حياته يلبس البز والارجوان ولعازر مطروح عند بابه مضروبا ً بالقروح جائعا ً لا يحصل على الفُتاة ومات وحُمل لعازر الى حضن ابراهيم والغني القي في الجحيم . وحين طلب الغني من ابراهيم ان يرسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ليبرد لسانه ، فهو معذب في اللهيب ، أجابه ابراهيم انه قد استوفى خيراته في حياته واستوفى لعازر البلايا ، والآن الواحد يتعزى والآخر يتعذب . ( لوقا 16 : 20 – 31 ) . هكذا يستوفي الاشرار افراح الحياة وملذاتها الفانية ، وحين يذهبون الى الحياة الدائمة الباقية يتعذبون . لو ادرك الناس ذلك لما تمادوا في غيهم وظلمهم وشرهم ، ولو ادرك الابرار ذلك ايضا ً لما اندهشوا وفزعوا وشعروا بالغيرة . ما يحدث هنا مؤقت ، عمره قصير يظهر قليلا ً ثم يضمحل أما هناك فدائم لا نهاية له باقٍ ، أبدي ، لا ينتهي . لا تغر من الاشرار فنهايتهم مخيفة ، مرعبة واسلك سلوك الابرار فنهايتهم مجيدة ، رائعة . يقول داود النبي :" لاَ تَغَرْ مِنَ الأَشْرَارِ، وَلاَ تَحْسِدْ عُمَّالَ الإِثْمِ ، فَإِنَّهُمْ مِثْلَ الْحَشِيشِ سَرِيعًا يُقْطَعُونَ، وَمِثْلَ الْعُشْبِ الأَخْضَرِ يَذْبُلُونَ. " ( مزمور 37 : 1 ، 2 ) . عاملوا الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض . بعد قليل لا يكون الشرير . تطلع في مكانه فلا يكون اما الودعاء فيرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة . [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات وحكم
أعلى