الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
حاكم القبائل الهمجية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3415802, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B][CENTER][B][COLOR="Red"]القمص تادرس يعقوب ملطي حاكم القبائل الهمجية[/COLOR][/B] [COLOR="SeaGreen"] إذ وثق إمبراطور الصين في ممثله وُهْ فينج ، لأنه يمتاز بالحكمة والحزم مع البشاشة واللطف، أقامه حاكمًا على مجموعة القبائل المقيمة على جبال فورموزا كان لابد أن يكون حازمًا جدًا، لأن القبائل كانت همجية لا تعرف النظام، وعنيفة جدًا؛ لكنه مع حزمه كان عادلًا، حين يعاقب أحدًا يحاوره ويوضح له سبب العقوبة. أحبته القبائل جدًا، خاصة بسبب بشاشته ولطفه. وغيّرت القبائل الكثير من طباعها العنيفة، ولم تبقَ سوى عادة سنوية لم يستطع فينج أن يبطلها. وهي أنه في عيد إلههم، ينزل بعض قادة القبائل من الجبال إلى الطريق المؤدي إلى القرى، فيقتلون أول إنسانٍ يلتقون به، ويقطعون رأسه، ويقدمونها ذبيحة لإلههم. بذل فينج كل الجهد مستخدمًا اللطف تارة، والتهديد تارة أخرى، لكنهم رفضوا تمامًا إلغاء هذه العادة. في يومٍ ما استلم فينج رسالة من إمبراطور الصين جاء فيها: "إن لم تتوقف عادة قطع الرأس في يوم العيد، سأضطر إلى استدعائك إلى الصين في خزي وفشل". إذ تسلم فينج الرسالة استدعى رؤساء القبائل، وباطلًا حاول أن يقنعهم أن يكفوا عن هذه العادة. أخيرًا في حزم قال لهم: "أيها الرؤساء المكرمون، لقد حاولت أن أكون حاكمًا لطيفًا، لكنكم مصممون على العصيان. غدًا في الليل عندما يظهر القمر سأسمح للقبائل لآخر مرة أن تمارس هذه العادة. ولكن لا تكرروا هذا بعد. غدًا ستكون آخر ضحية لكم. لتنزلوا من الجبال، فستجدون إنسانًا قادمًا بثياب بيضاء، إن أردتم اقطعوا رقبته، لكن لن أسمح بعد بتكرار هذه العادة". وافق القادة على ذلك في شيء من التذمر. وبالفعل في اليوم التالي إذ ظهر القمر نزلوا من الجبال, ووجدوا إنسانًا يرتدي ثوبًا أبيض. صاروا يغنون لإلههم ويصرخون متهللين، ثم تقدم واحد منهم وضرب بفأسه رأس هذا الغريب. ثم تركوا الجثة على الأرض، وحملوا الرأس بدمها وهم يغنون ويرقصون على صوت الطبول. ذهبوا إلى الرئيس الأعلى ليقدموا الرأس ذبيحة احتفالًا بالعيد. على ضوء النار المشتعلة تطلع رئيس القبائل إلى الرأس وصرخ صرخة مرة... ثم حدث صمت رهيب. تطلع الرؤساء نحو الرأس، فإذا بها رأس صديقهم المحبوب جدًا فينج، وقد ظهرت ملامحه تحمل ابتسامة وسلامًا، كمن قبل الموت بإرادته بغير خوف. صار كل رئيس يتطلع إلى زميله صامتًا ومندهشًا. لقد فضل فينج أن يقبل حكم الموت في جسده عوض أن يحكم بقتل مرتكبي الشر. لقد أراد أن يقدم لهم درسًا عمليًا ليُدركوا بشاعة ما يفعلونه، فقد قتلوا أعز صديق لهم! وكان ذلك آخر جريمة يرتكبونها لتقديم ذبيحة لإلههم. هذا ما فعله إلهنا الصالح: "ولكن اللَّه بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رو8:5). * نزلتَ إلينا أيها الديّان العجيب، لا لتدين بل لتُخلص! قبلتَ حكم الموت في جسدك، ووهبتني حياتك المُقامة! * صليبك كشف عن جرم خطاياي، صليبك أعلن عن غنى حبك! نعم! أحببتني وأسلمت ذاتك لأجلي![/COLOR][/CENTER][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
حاكم القبائل الهمجية
أعلى