شبكة الكنيسة
  الكتاب المقدس
  تفسير الكتاب المقدس
  منتدى الكنيسة
   الرد على الشبهات
  اسئلة و اجوبة
  المكتبة المسيحية
  الأختبارات
  الترانيم
  المرئيات
  مواقع صديقة
  من نحن
  أتصل بنا
  
إنجيل مرقس - الأصحاح 5
التنقل السريع في الكتاب المقدس السفر : الإصحاح : الترجمة :
<< الأصحاح السابق    الأصحاح 5     الأصحاح التالي >>

1 ووصلوا إلى الشّـاطئ الآخر من بحر الجليل، في ناحية الجراسيّـين.
2 ولما نزل من القارب استقبله رجل خرج من المقابر، وفيه روح نجس.
3 وكان يقيم هناك، ولا يقدر أحد أن يربطه حتى بسلسلة.
4 فكثيرا ما ربطوه بالقيود والسلاسل، فكان يقطع السلاسل ويكسر القيود، ولا يقوى أحد على ضبطه.
5 وكان طوال الليل والنهار في المقابر والجبال يصرخ ويجرح جسده بالحجارة.
6 فلما شاهد يسوع عن بعد، أسرع إليه وسجد له
7 وصاح بأعلى صوته: ((ما لي ولك، يا يسوع ابن الله العلي؟ أستحلفك بالله، لا تعذبني! ))
8 لأن يسوع قال له: ((أيها الروح النجس أخرج من هذا الرجل! ))
9 فسأله يسوع: ((ما اسمك؟)) فأجاب: ((إسمي جيش، لأننا كثيرون)).
10 وتوسل كثيرا إلى يسوع أن لا يطرد الأرواح النجسة منه إلى خارج المنطقة.
11 وكان هناك قطيع كبـير من الخنازير يرعى قرب الجبل.
12 فتوسلت الأرواح النجسة إلى يسوع بقولها: ((أرسلنا إلى تلك الخنازير لندخل فيها)).
13 فأذن لها. فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من المنحدر إلى البحر، وعدده نحو ألفين، فغرق فيه.
14 وهرب الرعاة ونشروا الخبر في المدينة والقرى، فخرج النّـاس ليروا ما جرى.
15 فلما وصلوا إلى يسوع، شاهدوا الرجل الذي كان فيه جيش من الشياطين جالسا هناك لابسا سليم العقل. فاستولى عليهم الخوف.
16 فأخبرهم الشهود بما جرى للرجل الذي كانت فيه الشياطين وبما أصاب الخنازير.
17 فطلبوا إلى يسوع أن يرحل عن ديارهم.
18 وبينما هو يركب القارب، طلب إليه الذي كانت فيه الشياطين أن يأخذه معه.
19 فما أذن له، بل قال له: ((إرجِــع إلى بيتك وإلى أهلك وأخبرهم بما عمل الرب لك وكيف رحمك)).
20 فذهب الرجل وأخذ ينادي في المدن العشر بما عمل يسوع له، وكان جميع النـاس يتعجبون.
21 وعبر يسوع في القارب إلى الشَّـاطئ المقابل، فتجمع حوله على الشَّـاطئ جمهور كبـير.
22 وجاء رجل من رؤساء المجمع اسمه يايرس. فلما رأى يسوع وقع على قدميه،
23 وتوسل إليه كثيرا بقوله: ((إبنتي الصغيرة على فراش الموت! تعال وضع يدك عليها، فتشفى وتحيا! )).
24 فذهب معه وتبعه جمع كبـير يزحمه من كل جانب.
25 وكانت هناك امرأة مصابة بنزف الدم من اثنتي عشرة سنة،
26 عالجها أطباء كثيرون، وأنفقت كل ما تملك، فما استفادت شيئا، لا بل صارت من سيّئ إلى أسوأ.
27 فلما سمعت بأخبار يسوع، دخلت بين الجموع من خلف ولمست ثوبه،
28 لأنها قالت في نفسها: ((يكفي أن ألمس ثيابه لأشفى)).
29 فانقطع نزف دمها في الحال، وأحست في جسمها أنها شفيت من دائها.
30 وشعر يسوع في الحال بقوة خرجت منه. فالتفت إلى الجموع وقال: ((من لمس ثيابـي؟))
31 فقال له تلاميذه: ((ترى النّـاس يزحمونك وتسأل: من لمسني؟))
32 ولكنه نظر حوله ليرى التي فعلت ذلك.
33 وخافت المرأة وارتعبت لعلمها بما جرى لها، فجاءت وسجدت له وأخبرته بالحقيقة كلها.
34 فقال لها: ((يا ابنتي إيمانك شفاك. فاذهبـي بسلام، وتعافي من دائك)).
35 وبينما يسوع يتكلم وصل رجال من دار رئيس المجمع يقولون: ((ماتت ابنتك، فلا حاجة إلى إزعاج المعلم)).
36 فتجاهل يسوع كلامهم، وقال لرئيس المجمع: ((لا تخف، يكفي أن تؤمن)).
37 وما أذن لأحد أن يرافقه إلا بطرس ويعقوب ويوحنا أخا يعقوب.
38 ولما وصلوا إلى دار رئيس المجمع، رأى يسوع الضجيج وبكاء النـاس وعويلهم.
39 فدخل وقال لهم: ((لماذا تضجون وتبكون؟ ما ماتت الصبـية، لكنها نائمة! ))
40 فضحكوا عليه. فأخرجهم جميعا، ودخل بأبـي الصبـية وأمها والذين كانوا معه إلى حيث كانت الصبـية.
41 فأخذ بيدها وقال لها: ((طليثا قوم! )) أي ((يا صبـية أقول لك: قومي! ))
42 فقامت في الحال وأخذت تمشي، وكانت ابنة اثنتي عشرة سنة، ففي الحال تعجبوا كثيرا.
43 فأوصاهم يسوع بشدة أن لا يعلم أحد بما حدث، وأمرهم أن يطعموها.