منتديات الكنيسة

العودة   شبكة الكنيسة الكتاب المقدس تفسير انطونيوس فكري

الملاحظات

تفسير أعمال الرسل - الأصحاح 20

العدد 1- 2:
بعد ما إنتهى الشغب الذى حدث من عباد أرطاميس غادر بولس أفسس وذهب لمكدونية (فيلبى أشهر مدنها). ومن هناك كتب رسالة كورنثوس الثانية. وكان عطاء كنيسة فيلبى بكرم فى 14:4-19. هلاّس= أى اليونان وقد يشير الإسم للجزء الواقع بين مكدونية وإخائية إلاّ أنه يشير لبلاد اليونان عموماً. إجتاز فى تلك النواحى= أى فى مكدونية.
العدد 3:
فصرف 3 أشهر= غالباً فى كورنثوس. ثم إذا حصلت مكيدة= هناك دبرَّ اليهود مؤامرة على بولس:-

1) لسلب الأموال التى معهُ وسيأخذها لمؤمنى أورشليم.

2) للإنتقام منه فهم لازالوا يذكرون أن غاليون خلَّصه من أيديهم.

والمؤامرة كانت إماّ 1) بقتل بولس وإلقائه فى البحر أثناء سير السفينة خصوصاً وأن معظم ركاب السفينة من الحجاج اليهود الذاهبين لأورشليم. 2) إلقاء القبض عليه لمحاكمته فى أورشليم ورجمه كمجدف على الناموس. ولما إنكشفت المؤامرة فكروا فى السفر براً حتى فيلبى ثم بحراً إلى شؤاطى أسيا الصغرى (ترواس) سوريا= إنطاكية التى يريد الذهاب لها فى سوريا.
العدد 5:
إذاً بولس تخلف فى فيلبى لبعض الوقت حيث كان لوقا فى إنتظاره أماّ باقى المجموعة فسبقت إلى ترواس. وهؤلاء كانوا يعلمون معهُ ويسندونه فى مرضه.
العدد 7:
فى أول الأسبوع= هو يوم الأحد ليكسروا خبزاً= إذاً نحن أمام قداس يوم الأحد. وكانت الكنيسة تجتمع فى مساء السبت ويتناولون العشاء كوليمة محبة ثم يستمعون للتعاليم ويسهرون فى التسابيح والتعليم طوال الليل وينتهون بسر الشركة. ويأكلون سوياً وينصرفون. وذلك لأن يوم الأحد لم يكن يوم عطلة أو يوم راحة. ومن هذا نفهم انهم كانوا ينقطعون عن الطعام طوال فترة التسبيح والتعليم وحتى بعد القداس.
العدد 8:
مصابيح كثيرة= النور علامة على حضور الله وملائكته فى الكنيسة وهى دعوة لنا لنحيا فى النور.
العدد 9:
حُمِلِ ميتاً= فى وجود لوقا الطبيب ما يثبت أنه تحقق من موته.

تأمل:-

من يتغافل عن كلمة الله ولا يسهر يحكم على نفسه بالموت.
العدد 10:
بولس يكرر ما فعله إيليا وإليشع. وأقام الولد من موته ومن تواضعه لم يقل سأقيمه بل قال نفسه فيه
العدد 13- 14:
أقلعت السفينة من ترواس ومعها كل الذين كانوا فى صحبة بولس. ولكن بولس نفسه تخلف فهو آثر أن يمكث مع أهل ترواس بضع ساعات ويذهب من ترواس إلى أسوس براً ليركب المركب مع باقى المجموعة من أسوس. والطريق البحرى أطول لأنه يدور حول رأس بحرى ولكن أكثر راحة. أما بولس فقد فضَّل السير مع تلاميذه أطول فترة عن راحته.
العدد 16:
لم يرد بولس الرسول أن يمر على أفسس لئلا يعوقه المؤمنون عندهم فإنطلق إلى ميليتس ومن هناك أرسل وإستدعى كهنة أفسس ووجه لهم هذا الحديث الرعوى الفريد الذى يحمل ملخصاً للخدمة الكنسية الرعوية بروح الرسول بولس وإصالته. وبولس يريد الوصول لأورشليم ليكرز فى يوم الخمسين.
العدد 17:
المسافة من ميليتس إلى أفسس حوالى 30 ميلاً.
العدد 18- 35:
ملاحظات على خطاب بولس الرسول.

أ- موضوع الخدمة

1) البشارة المفرحة بالخلاص، بشارة نعمة الله آية 24.

2) ملكوت الله آيه 25.

3) سبيل الملكوت التوبة إلى الله والإيمان بالمسيح آية 21.

ب- الأمانة فى الخدمة

1) لم يؤخر شيئاً من الفوائد إلا وأخبرهم به مع أنه لو خَبَّاً بعض الحقائق لما أضطهده اليهود آيه 20.

2) يخبرهم بمشورة الله آيه 27.

ج) أسلوب الخدمة:

1) بكل تواضع بالرغم من المعجزات التى صنعها آية 19.

2) بكل دموع وصلوات آية 19.

3) لم يطلب أجراً آية 33-35.

4) إحتمال للضيقات آيات 19،23،24.

5) التزام كامل بتتميم الخدمة آية 24.

6) الإهتمام بكل فرد آية 31.

7) التسليم لله فهو كان يعلم ما ينتظره فى أورشليم آية 23.

8) التعليم جهراً ( فى بيت تيرانس) آية 20.

د) قارن بين آيات 17،28 نجد أن الخطاب موجه لمن سماهم قسوس الكنيسة وسماهم أيضاً أساقفة فى نفس الوقت. ذلك لأن الكنيسة فى المراحل الأولى لتأسيس الجماعات كانت تقيم الكاهن أسقفاً حتى يمكنه أن يباشر جميع ما يلزم الكنيسة من خدمات، وكلما كثر الشعب وإتسعت الخدمة ظهرت التخصصات.
العدد 22:
مقيداً بالروح= هو يشعر أنه لا يستطيع فكاكاً من دافع الذهاب إلى أورشليم، وهو شعر بأن النبوات عن الآلام التى سيقابلها فى أورشليم هى قوة ملزمة له بينما أن كل من حوله، لم يرى أحد ذلك وكانوا يمنعونه. وبالمقارنة مع أعمال4:21، نجد أن الروح القدس يرشد التلاميذ أن يمنعوا بولس الرسول من الذهاب إلى أورشليم. وبذلك يبدو أن هناك تناقض ظاهرى، فالروح القدس يرشد بولس أن يصعد إلى أورشليم ويرشد التلاميذ بالعكس. وحل هذا الأشكال فى أن الروح القدس يملأ بولس الرسول بمحبة المسيح وهو مقيد بهذه المحبة وبولس فهم هذه المحبة بمفهومه البشرى أنه يجب أن يصعد إلى أورشليم ليشهد لشعبه اليهودى الذين يحبهم (رومية3:9) عن المسيح الذى يحبه جداً (رومية35:8-39) وحينما وجد الروح القدس أن بولس الرسول ترجم إرشاده برغبة فى الذهاب إلى أورشليم ليستشهد هناك حبا فى المسيح أرشده الروح القدس عن طريق التلاميذ والأنبياء (أغابوس، أعمال11:21) أن لا يصعد إلى أورشليم فوقت إستشهاده لم يأتى بعد. حقاً الروح القدس يرشد ولكننا لا يمكننا أن نلغى الفكر البشرى.
العدد 28:
الكنيسة التى إقتناها الله بدمه= هى آية شهيرة تثبت لاهوت السيد المسيح، وأن المسيح هو الله. فقوله بدمه تشير للمسيح المصلوب وهو يسميه هنا الله.

أقامكم الروح القدس فيها= فالروح القدس هو الذى يقيم الكهنة والأساقفة وذلك بوضع اليد أع 3:13 + 1تى 22:5 + 2تى 6:1.
العدد 35:
مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ= النص هذا غير موجود فى الأناجيل الأربعة. ولكن هذا هو روح تعليم المسيح ويظهر أن مجموعة من أقوال المسيح كانت متداولة فى ذلك الحين.

الساعة الآن 01:32 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2014، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة