منتديات الكنيسة

العودة   شبكة الكنيسة الكتاب المقدس تفسير انطونيوس فكري

تفسير سفر التثنية - الأصحاح 1

العدد 1:
فى عبر الأردن = وردت هذه العبارة مرات عديدة للإشارة إلى الجانب الشرقى من نهر الأردن ووردت عدة مرات للإشارة إلى الجانب الغربى والمقصود هنا الضفة الشرقية

العربة = المنحدر الذى يجرى فيه نهر الأردن ويقصد به المنطقة الشرقية الممتدة من البحر الأحمر إلى شمال البحر الميت. قبالة سوف = كانوا مواجهين للبحر الأحمر وبالذات لخليج العقبة. ولاحظ تحديد المكان بدقة إشارة لإهتمام الله بشعبه وفى كل مكان عينه عليهم.

فاران = برية على حدود آدوم جنوب الأردن تجاه جبل سيناء. هى غالباً صحراء التيه.
العدد 2:
أحد عشر يوماً من حوريب... إلى قادش برنيع = قادش برنيع كانت المكان الذى أرسلوا منه الجواسيس وفيه حُكم عليهم بالتوهان 40 سنة وذكر المدة 11 يوماً ربما للتوبيخ فما نقطعه فى 11 يوماً قطعناه فى سنين طويلة بسبب العصيان. ونحن كم مرة ندور ونرجع للوراء ونخسر كثيراً بسبب ذلك. حوريب = حيث ظهر الله لموسى أولاً ( خر1:3)
العدد 3:
لاحظ انهم الآن على وشك الدخول فى معارك حربية مع شعوب قوية. ولكن موسى نجده لا يكلمهم عن معارك حربية وخطط بل عن حب الله وطاعة وصاياه. فهذا هو ما يجعلهم ينتصرون لو أن الله فى وسطهم إن تقدسوا .
العدد 4:
ذكر إنتصاراتهم على سيحون وعوج هو لتشجيعهم قبل دخول معارك مع شعب كنعان. وإذرعى هى عاصمة باشان وعشتاروت هو إله القمر الذى يعبدونه.
العدد 5:
يشرح = إذاً هو لا يكرر بل يفسر ويشرح. الشريعة = شريعة بالعبرية تسمى توراة وقد يسمى سفر التثنية بالتوراة وقد تسمى أسفار موسى بالتوراة وقد يسمى العهد القديم كله بالتوراة من باب إطلاق الجزء على الكل.
العدد 6:
قضى الشعب فى حوريب حوالى سنة. وكان الشعب خلال هذه المدة فى تدريب روحى عظيم ورأوا هناك إعلانات روحية وتسلموا الشريعة. ثم نجد الله يقول لهم كفاكم قعود فى هذا الجبل = هذا هو إشتياق الله الذى يمسك بأيدينا ليدخلنا مجده فهو لا يكتفى بوجودنا على الأرض حتى لو كنا فى جبل حوريب. وحتى لو سمح الله بفترة ضيق 40 سنة فهو الذى يعلم متى يضعنا فى الضيق ومتى يخرجنا منه بل هو يصحبنا ويقودنا وهو الذى يخطط ويدبر وهو الذى يدعو حتى نصل إلى كنعان السماوية.
العدد 7:
هنا يحدد لهم الله حدود بلادهم الموعود بها وهذه لم تتحقق سوى أيام سليمان. وجبل الأموريين = لأن قبائل الأموريين كانت تحتل المنطقة. أرض الكنعانى = يقصد بها فلسطين بوجه عام، فنسل كنعان سكن هذه البلاد.
العدد 8:
أنظر = يكلمهم الله بصيغة المفرد بإعتبارهم شعباً فكأنه يقول أنظر يا شعبى وهو سماهم من قبل إسرائيل إبنى البكر فالله يود أن يرى الوحدة فى شعبه
العدد 9- 10:
كان يثرون حمو موسى هو صاحب هذه المشورة.
العدد 11:
موسى هنا يطلب البركة لشعبه.
العدد 12- 13:
معروفين = أى مشهوداً لهم
العدد 14- 16:
ونزيلة = من عدالة الشريعة عدم التفريق بين اليهودى والغريب المستوطن عرفاء = المشرفين على تنفيذ أوامر الرؤساء. معروفين:- إختبروا حكمتهم من قبل
العدد 17- 18:
أساس القضاء العادل خوف الله. والعمل على نشر العدالة بحسب إرادته.
العدد 19:
القفر العظيم المخوف = الأجزاء الشمالية من سيناء والجزء الجنوبى من برية فاران وهو مخوف لإتساعه ووعورته وندرة المياه ومتاعب السفر والوحوش والأعداء من الشعوب المجاورة.من ساعدهم فى أن يسلكوا هذا القفر العظيم هو الله، كان قادراً أن يكمل معهم لكنهم نسوا عمل الله وشكوا.
العدد 20- 21:
هنا كانوا قد وصلوا إلى قادش برنيع بالقرب من أرض الميعاد ودعاهم موسى لأن يمتلكوا.
العدد 22- 25:
هنا نجد موسى يشرح ما ورد فى سفر العدد. فنحن فى سفر العدد لم نفهم لماذا أرسل موسى الجواسيس إلى أرض الميعاد بعد أن وعده الله بأن ينصرهم فالتجسس هنا مثل من يضىء شمعة فى نور الشمس. ولكن نفهم هنا أن موسى وافق بديموقراطية على طلب الشعب. وهنا موسى ينبههم على ضعفهم حتى لا يقعوا فى هذا الفخ ثانية. فبعد أن يقودهم الله فى سحابة ما معنى إرسال جواسيس.
العدد 25- 33:
كان موقفه كموقف فرعون. والله يهلك الأشرار بقراراتهم الخاطئة التى يتخذونها بعد أن يرسل عليهم الإنذارات فهو سيتبرر متى حوكم (مز51)
العدد 26:
انظر كم تحملوا من خسارة بسبب عدم طاعتهم. إذاً هى دعوة للطاعة.
العدد 27- 30:
تمرمرتم = تذمرتم. الرب بسبب بغضته لنا؟! = هل بعد كل ما صنعه الرب لهم يقال هذا! ولكن القلب الفاسد لا يعترف بمحبة الله وبأن كل الأمور تعمل معاً للخير.
العدد 31- 32:
لقد سبق موسى وإشتكى أنه يحملهم (عد12:11) والآن أدرك أن الله يحملهم جميعاً. وتعبير أن الله يحملهم كما تحمل الأم رضيعها تعبير خاص بسفر التثنية ودعوة للحب.
العدد 33:
هذه الآية تساوى انا ذاهب لأعد لكم مكاناً فهو الطريق.
العدد 34- 36:
هنا يذكر كالب ولا يذكر يشوع فيشوع الآن هو القائد المنتظر (آية38)
العدد 37:
كان بين حادث الجواسيس وحادثة حرمان موسى 37 سنة وموسى يذكر هذا هنا الآن فالحادثتين أديا لحرمان الشعب وموسى من دخول أرض الميعاد.
العدد 38:
شدده = بوضع يديك عليه ليحل عليه روح الرب ( عد 23،22:27) وزوده بنصائحك وإرشاداتك وعزز مركزه أمام الشعب.
العدد 39- 40:
الآباء الذين خافوا على أولادهم لم يدخلوا أرض الميعاد والأولاد دخلوا
العدد 41- 43:
طغيتم = تجبرتم بوقاحة وتحديتم أوامر الله
العدد 44- 45:
بكيتم = هو ندم ولكنها توبة غير حقيقية. هم كانوا مثل عيسو (عب 17:12) الأموريون = قارن مع (عد45:14) فالعمالقة والكنعانيون أسماهم هنا أموريون فالأموريون يطلق أسمهم على كل الشعوب فهم الأعظم فى المنطقة
العدد 46:
أياماً كثيرة = قيل أن الشعب كان قد تمركز فى قادش وكان يذهب ويجىء إليها وقيل أنهم قضوا فى قادش 19 سنة عادوا بعدها للإرتحال فى البرية لمدة طويلة حتى فنى كل الجيل من الرجال الذين خرجوا من مصر كالأيام التى قعدتم فيها = بالعربية قعدتم ما قعدتم

ملحوظة:- حين طلب منهم الله أن يصعدوا إمتنعوا، وحين طلب منهم عدم الصعود صعدوا. المشكلة أنهم يريدون تنفيذ إرادتهم الخاصة لذلك يعلمنا السيد المسيح أن نصلى لتكن مشيئتك.
العدد 46:
أياماً كثيرة = قيل أن الشعب كان قد تمركز فى قادش وكان يذهب ويجىء إليها وقيل أنهم قضوا فى قادش 19 سنة عادوا بعدها للإرتحال فى البرية لمدة طويلة حتى فنى كل الجيل من الرجال الذين خرجوا من مصر كالأيام التى قعدتم فيها = بالعربية قعدتم ما قعدتم

ملحوظة:- حين طلب منهم الله أن يصعدوا إمتنعوا، وحين طلب منهم عدم الصعود صعدوا. المشكلة أنهم يريدون تنفيذ إرادتهم الخاصة لذلك يعلمنا السيد المسيح أن نصلى لتكن مشيئتك.

الساعة الآن 09:14 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة