رأينا أعداء الله
يموتون على جبال إسرائيل وتأكلهم الوحوش. أما شعب الله فيؤدبه الله لوقت معين حتى
يتوب. ولذلك نجد الله هنا يعيد تجميع شعب إسرائيل و يسكنهم مطمئنين ولا مخيف
بعد أن يجمعهم من الشعوب ويعطيهم هذا الدرس الأخير حتى يؤمنوا به مسيحاً
أتى من أجل خلاصهم فرفضوه. وهو هنا سيعلن لهم نفسه بطريقة ما. ويتقدس فيهم أمام
عيون أمم كثيرين = وهذا معناه الواضح إيمانهم بالمسيح مخلصاً وفادياً،
وهذه من علامات نهاية العالم. وتأتى آية 29 بطريقة معزية جداً، فكل من حل عليه روح
الله لن يعود الله يحجب وجهه عنه فلنجتهد أن لا ينطفئ فينا روح الله القدوس بل نضرمه فينا.