منتديات الكنيسة

العودة   شبكة الكنيسة الكتاب المقدس تفسير انطونيوس فكري

الملاحظات

تفسير رؤيا يوحنا - الأصحاح 13

العدد 1:
آية 1 "ثم وقفت على رمل البحر فرايت وحشا طالعا من البحر له سبعة رؤوس و عشرة قرون و على قرونه عشرة تيجان و على رؤوسه اسم تجديف".

نلاحظ أن الوحش له نفس مواصفات التنين المذكورة فى (رؤ3:12). والتنين هو الشيطان، بمعنى أن الشيطان أعطى كل قوته لهذا الوحش، وهذا ما سيتضح من آية 2. ولكن هناك خلاف فى عدد التيجان. ففى (رؤ3:12) كان على رؤوسه 7 تيجان وهنا نجد على قرونه 10 تيجان. والسبب أنه فى (رؤ3:12) كان يتكلم عن حرب إبليس ضد الكنيسة عبر العصور مستخدما فى ذلك 7 ممالك عظيمة مثل بابل والدولة الرومانية كما سيأتى فى تفسير إصحاح (17). أما هنا فنسمع أن الوحش له 7 رؤوس دون ذكر تيجان، وهذه يعنى غالبا أن القوى العالمية كلها ستؤيده. وهذا معنى رقم 7 الذى هو رقم الكمال. ولكن القرون العشرة فهم 10 ملوك سيظهرون فى فترة ظهور الوحش. فنحن فى إصحاح (13) فى آخر الأيام، والوحش قد ظهر، وهؤلاء الموك سيعطون قوتهم أو سيكونون بقوتهم العسكرية تابعين للوحش. والقوة شبهها بقرن (تشبيهات المجتمعات الرعوية). والملوك العشرة رمزهم 10 تيجان هؤلاء الملوك العشرة لن يكتفوا بالتأييد بل سيعطون الوحش كل قوتهم.

على رؤوسه إسم تجديف = فهو لا يفكر سوى فى التجديف على المسيح وإنكار لاهوته والرأس يشير للفكر. فهذا الوحش يخترع التجديف ضد الله والهجوم على المؤمنين
العدد 2:
آية 2 "و الوحش الذي رايته كان شبه نمر و قوائمه كقوائم دب و فمه كفم اسد و اعطاه التنين قدرته و عرشه و سلطانا عظيما".

شبه نمر = مواصفات هذا الوحش نجدها هنا. والنمر أرقط أى به بقع سوداء. وهذا الوحش مشوه بالرذائل، سريع الحركة كالنمر فى إضطهاده للكنيسة. بلا حنان ولا رحمة. قوائمه كقوائم دب = إشارة لعنفه فى حربه ضد الكنيسة. فمه كفم أسد = مفترس وقيل عن إبليس أنه كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه. والتنين اعطاه قدرته وعرشه = الشيطان سكن فى هذا الوحش ليضل به العالم، وأعطاه كل قوته وسلطانه بعد أن أطلق من سجنه أى الهاوية (رؤ7:11) + (رؤ3:20). وسيستخدم الشيطان كل قوته وخداعاته ليضل الناس. وعرشه = فالشيطان هو رئيس العالم (يو30:14). وبهذا نفهم أن وحش البحر سيكون له سلطان على العالم اى زعيم عالمى. وهذا سيمارس كل أنواع الإضطهاد ضد الكنيسة وبوحشية ليسقط أكبر عدد ممكن فى عبادته تاركين المسيح فيهلكوا معه فى بحيرة النار.

ولاحظ أن وحشية هذا الوحش إجتمع فيها وحشية النمر والدب والأسد كلهم. وهذه أشرس الحيوانات.
العدد 3:
آية 3 "و رايت واحدا من رؤوسه كانه مذبوح للموت و جرحه المميت قد شفي و تعجبت كل الارض وراء الوحش".

ورأيت واحدا من رؤوسه كأنه مذبوح للموت = هذه تعنى أن إحدى القوى السياسية أو العالمية قد إنحدرت ربما بسبب حرب أو أزمة إقتصادية، ثم يساندها الوحش مما يثير إعجاب العالم وراءه، معجبين بقوته ويرون هذا كأنه معجزة. وقد تفهم أن أحد الملوك الذين يتبعونه يجرح جرحا شديدا ثم يشفى بقوة غريبة فيدهش الناس، وهو بهذا يحاول أن يقلد المسيح.
العدد 3:
آية 3 "و هم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش و امام الاربعة الحيوانات و الشيوخ و لم يستطع احد ان يتعلم الترنيمة الا المئة و الاربعة و الاربعون الفا الذين اشتروا من الارض".

كترنيمة جديدة = من يحيا فى السماويات يشعر أن كل ما يحيط به جديد لا يشيخ، وأنه فى فرح مستمر وكل يوم يعرف جديدا عن الله ويسبح تسبحة كأنها جديدة لأنه إكتشف أعماقا جديدة للكلمات. كلمات الترنيمة لا تشيخ بل تشيع الفرح فى نفسه دائما يكتشف لذتها كل يوم كأنها جديدة. أما حتى من على الأرض الآن فهم يشعرون بملل من كل شىء حتى من خطاياهم.

ولا يستطيع أن يرنم سوى ال 144000 فغيرهم مستعبدين للخطية ولإبليس، وكل مستعبد لا يستطيع أن يفرح ولا أن يرنم، كما قال المرنم " كيف نسبح تسبحة الرب فى أرض غريبة (هى بابل) (مز1:137 – 4) لم يستطع أحد أن يرنم إلا = لأنها علاقة خاصة مع المسيح لا يعرفها أحد إلا من يرنم والمسيح فقط.

الذين إشتروا من الأرض = إشتراهم المسيح بدمه الكريم ليحررهم فسبحوا.
العدد 4:
آية 4 "و سجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش و سجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش من يستطيع ان يحاربه".

نسمع هنا العبارة التى يعجب بها إبليس ومن يتبعه من مثل الوحش هذه العبارة هى التى أسقطت إبليس قديما حينما قال أصيرمثل العلى (أش14:14) وقال الملاك ميخائيل من مثل الله. وبهذه الحيلة أسقط إبليس آدم وحواء إذ قال لهما إن أكلتما تكونان كالله (تك5:3).

عجيب فالإنسان يريد أن يتساوى بالله ويرتفع ولكن بالإنفصال عن الله، أما الله فمن محبته يريد أن الإنسان يرتفع لكن بالإتحاد به ودون إنفصال "ألم أقل أنكم آلهة" (مزمور6:82) إلى هذه الدرجة يريد الله أن يرفع الإنسان. لكن بالإتحاد معه "إثبتوا فى وأنا فيكم" والمسيح جاء لنكون واحدا فيه وفى الآب (يو21:17) أما الإنفصال فمعناه الموت، فالله هو الحياة، والإنفصال عنه بالتالى هو الموت. لذلك قال الله " لأنك يوم تأكل منها موتا تموت " هذه هى نتيجة طبيعية للإنفصال عن الله. إذا ربما تكون شجرة معرفة الخير والشر هى الإحساس بالذات بالإنفصال عن الله.
العدد 5:
آية 5 "و اعطي فما يتكلم بعظائم و تجاديف و اعطي سلطانا ان يفعل اثنين و اربعين شهرا".

الشيطان أعطى للوحش أن يجدف على الله إثنين واربعين شهرا = هى مدة دوس الأمم لأورشليم. وقد يعنى هذا إهانة المقدسات المسيحية.

وربما هذا ما قصده دانيال حين قال " وتقوم منه أذرع وتنجس المقدس الحصين (دا31:11) وتجعل الرجس المنحرب. وهذا ما أشار إليه السيد المسيح فى نبوته (مت15:24) فمتى نظرتم رجسة الخراب التى قال عنها دانيال النبى قائمة فى المكان المقدس، ليفهم القارىء، فحينئذ ليهرب الذين فى اليهودية إلى الجبال " وربما يكون المعنى بهذا أن ضد المسيح يفرض سيطرته على الكنائس وهو نفسه الرجس المخرب أى أنه سيخرب الكنائس، وتكون هذه علامة على هروب المرأة للبرية لكى يعولها الله الـ 1260 يوما، مدة دوس الأمم لأورشليم.
العدد 6:
آية 6 "ففتح فمه بالتجديف على الله ليجدف على اسمه و على مسكنه و على الساكنين في السماء".

ليجدف على إسمه = حينما سأل موسى الله عن إسمه، أجابه بأنه يهوه وهذا يعنى " أنا هو " والمسيح دائما كان يقول عن نفسه أنا هو مثلا أنا هو النور... أنا هو الطريق والحق والحياة. وحين قال لمن أتوا ليقبضوا عليه فى بستان جثسيمانى " أنا هو " سقطوا إذ كان بهذا يعلن لاهوته وأنه يهوة العظيم. وبهذا نفهم أن ضد المسيح حين يجدف على " إسمه " فإنه بهذا يجدف على المسيح.

وعلى مسكنه = أى على الكنيسة التى قد يحتلها وينجسها.

وعلى الساكنين فى السماء = أى الملائكة والقديسيين.
العدد 7:
آية 7 "و اعطي ان يصنع حربا مع القديسين و يغلبهم و اعطي سلطانا على كل قبيلة و لسان و امة".

يغلبهم = جسديا، أى يضطهدهم ويقتلهم. بل سيتعقبهم فى كل بلد وكل أمة = أعطى سلطانا على كل قبيلة ولسان وأمة. هو سيغلبهم جسديا ولكنهم سيغلبونه روحيا، كما حدث مع المسيح نفسه، فقد نجحت مؤامرة الشيطان ضده وصلب ومات لكن المسيح هو الذى إنتصر على إبليس فى معركة الصليب.
العدد 8:
آية 8 " فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تاسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح".

العالم المخدوع سيسجد له، أما أولاد الله المؤمنيين فلن ينخدعوا به. ولن يحبوا حياتهم حتى الموت (رؤ11:12). ولنلاحظ أن أسماءنا تكتب فى سفر حياة الخروف يوم المعمودية، ومن يغلب لن يمحى إسمه من سفر الحياة (رؤ5:3).
العدد 9:
آية 9 " من له اذن فليسمع".

من له أذن فليسمع =

1. هذا تحذير للمؤمنين حتى لا يتبعوا الوحش مهما هدد حياتهم.

2. هناك أخبار مؤلمة ولكن من له أذن روحية يسمع كلمات الرب ووعوده، وأن فترة الآلام مؤقتة (3.5) وأن من يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص (مت13:24).

3. من له أذن روحية مفتوحة سيسمع صوت تعزيات الروح القدس ويحتمل الآلم سيسمع ما يقوله الروح المعزى للكنائس.
العدد 10:
آية 10 "ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب و ان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف هنا صبر القديسين و ايمانهم".

على القديسين أن يؤمنوا أن نهاية هذا الوحش مؤلمة فمن يقتل لابد أن يقتل ومن يقود للسبى سيسبونه. كما قال عوبديا "كما فعلت يفعل بك عملك يرتد على رأسك" (عوبديا15).
العدد 11- 12:
آيات 12،11 "ثم رايت وحشا اخر طالعا من الارض و كان له قرنان شبه خروف و كان يتكلم كتنين. و يعمل بكل سلطان الوحش الاول امامه و يجعل الارض و الساكنين فيها يسجدون للوحش الاول الذي شفي جرحه المميت".

هذا الوحش أسماه الكتاب "النبى الكذاب" (رؤ 13:16 + 20:19 + 10:20).

شبه خروف = يحاول أن يتظاهر بالوداعة مقلدا السيد المسيح.

لكنه يتكلم كتنين = أى بخبث ومكر وإقتدار.

وكان له قرنان = القرن علامة القوة. والقرنان هما:

1. له كل سلطان الوحش، أى يضرب من يقاومه بقوة ووحشية.

2. هو قادر على عمل معجزات وأيات خادعة لإثبات كلامه. وهذه الأيات أيضا بقوة ولكنها قوة الشيطان.

وهذا النبى الكذاب يعمل لحساب ضد المسيح وبسلطانه ويستحث الناس للإيمان به = يسجدون للوحش الأول
العدد 13- 15:
آيات 13-15 "و يصنع ايات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس. و يضل الساكنين على الارض بالايات التي اعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف و عاش. و اعطي ان يعطي روحا لصورة الوحش حتى تتكلم صورة الوحش و يجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون".

هو قادر بقوة الشيطان أن يعمل أيات بالسحر فينزل نارا من السماء، ويجعل صورة الوحش تتكلم.

يجعل نارا تنزل من السماء = هناك رأى يقول أن اليهود بعد أن يبنون هيكلهم، يقدمون ذبيحة، وياتى هذا النبى الكذاب لينزل نارا من السماء علامة على قبول السماء للذبيحة، وبهذا يخدع الناس. وربما من هذا نفهم أن عمل وحش الأرض (الوحش الثانى) هو عمل دينى بعكس وحش البحر الذى عمله سيكون عسكرى ومدنى.
العدد 16- 17:
آيات 17،16 "و يجعل الجميع الصغار و الكبار و الاغنياء و الفقراء و الاحرار و العبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى او على جبهتهم. و ان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه".

اليد اليمنى رمز للعمل. والجبهة رمز للتفكير. أى أن من سيكون لهم السمة على يدهم اليمنى وعلى جبهتهم، سيكونون بنشاطهم وعملهم وخدمتهم (اليد). وتفكيرهم وولائهم وإيمانهم (الجبهة) فى خدمة ضد المسيح.

أما سمة أولاد الله فهى ختم الروح القدس. ولكن سمة أولاد الشيطان فهى علامة أو إسم الوحش أو عدد إسمه

قصة من جريدة الأهرام :- فى ايام حكم الرئيس ريجان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة، قرر أن يشترى بيتا ليعيش فيه بعد إنتهاء مدة رياسته. ولكل بيت رقم لصندوق البريد، وأعطوه رقم صندوق بريده وكان 667. وكان الرئيس ريجان يتعامل مع عرافة، ولا يتخذ قرارا إلا بمشاورتها ؟!!! وسألها فأفادت بأن الرقم الذى تتفاءل به هو 666 وطلبت منه تغيير صندوق بريده إلى 666. وأشارت الجريدة فى نفس الخبر أن هناك كثيرين ينقشون رقم 666 على ظهورهم؟!

والنبى الكذاب هو الذى سيعمل هذه السمة ويجعل الناس تضعها على جباهها وأيديها. ولا يستطيع من ليس له هذه السمة أن يشترى أو يبيع أى التعامل وقضاء المصالح. وهذا يظهر لنا صعوبة هذه الأيام، لذلك قال عنها دانيال النبى "يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الوقت" (دا1:12).
العدد 18:
آية 18"هنا الحكمة من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان و عدده ست مئة و ستة و ستون".

كانت الحروف الأبجدية لها دلالات رقمية قبل إختراع الأرقام وكان ذلك فى اللغات اليونانية والرومانية والقبطية والعبرية. ويميز الحرف عن الرقم بوضع شرطة فوقه فيصيررقما

a/=1 b/ =2 g/=3 d/=4 e/=5 l/=30

وكان كل إنسان يقوم بحساب رقم إسمه. ولنأخذ مثالا عن إنسان إسمه عادل وهكذا يكتب إسمه بالقبطية adel

فيكون رقم إسمه

a/ +d/+e/+l/= 1+4+5+30=40

والله يعطينا هنا دليل لإكتشاف شخص الوحش أو ضد المسيح. وذلك بأن نكتب إسمه باليونانية ونحسب أرقامه فسيكون عدد إسمه 666.

ورقم 6 هو رقم الإنسان الناقص، فالإنسان مخلوق فى اليوم السادس. ولكن الإنسان بقوة الله الواحد (ورقم 1 يشير لله) يصبح كاملا لذلك حسب رقم 7 = 6 + 1 هو رقم الكمال. أما رقم 8 فيشير للأبدية أى بعد أن ينتهى أسبوع هذا العالم (أى سبعة أيام الخليقة) يبدأ يوم الأبدية الثامن الذى لن ينتهى. لذلك قام المسيح فى يوم الأحد وهو اليوم الثامن لأن الأسبوع اليهودى ينتهى باليوم السابع أى يوم السبت، مبتدئا أسبوعا جديدا أى حياة جديدة فى الأبدية.

وحينما نحسب إسم يسوع نجده 888 أى هو الحياة الأبدية وكمال الحياة.

ونعود لرقم 666 فهو كمال النقص والشر أو الشر مجسما. فحينما يأتى الرقم ثلاثيا يكون تجسيما للشىء ورقم 6 = 7 – 1 أى هو رقم نقص فهو أقل من رقم الكمال.

وهناك عدد من الأشخاص عبر التاريخ كان عدد إسمهم 666 وليس معنى هذا أن كل منهم هو ضد المسيح (الوحش) بل أنه حينما يظهر هذا الشخص (الوحش) سيكون لنا عدد إسمه 666 علامة مميزة نميزه بها... هنا الحكمة = أى الدارس للكتاب المقدس، سيعرف العلامات التى تميز هذا الوحش ولن يسير وراءه أو ينخدع به فإنه عدد إنسان = إذا الوحش سيكون إنسانا عاديا وليس قوة معنوية أى دولة أو قوة إقتصادية، بل هو إنسان وله إسم.

عموما كلمة "انا أدحض" باليونانية مجموعها 666 فضد المسيح سيأتى ناكرا وداحضا الإيمان بالمسيح منصبا نفسه إلها 2 تس 4:2. الوحش هو ضد المسيح ANTICHRIST.
رأى عن وحش البحر ووحش الأرض

البحر بمياهه المالحة يشير للعالم بملذاته الحسية التى من يشرب منها يعطش (أر13:2) + (يو13:4). فوحش البحر هذا هو زعيم عالمى ستخضع له كل القوى العالمية (7 رؤوس) خارج من العالم الذى يحيا جريا وراء ملذاته، وقد سمعنا فى الأوقات الأخيرة كيف أن الدول الأوروبية وأمريكا يريدون أن يكون الشذوذ الجنسى حق لكل إنسان وأن تبيحه قوانين الدول كلها. بل كان هذا الموضوع أساسى فى الدعاية الإنتخابية لأحد رؤساء الولايات المتحدة. ومن يحيا فى البحر يموت أما الأرض فقد تشير لأرض الميعاد أى إسرائيل. وإذا فهمنا أن وحش الأرض سينزل نارا من السماء وسيحاول بناء الهيكل ليقدم ذبيحة يكون وحش الأرض هو من اليهود وله صفة دينية. ويكون خاضعا لوحش البحر ويعمل فى الدعاية له.

الساعة الآن 07:16 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2014، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة