ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

مجاهد بالقلم

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
31 أكتوبر 2007
المشاركات
302
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
السلام على الإخوة المحترمين..
عدت بعد "إجازة" مدتها شهر.. وهذا ردي على موضوع الأخ avram الذي كان عنوانه "أعترف وأنا مسيحي أن الإسلام إنساني".. وأريد أن أبين أمرا واستغرب أمرا قبل الشروع في الرد..
أريد أن أبين وأوضح أنني لم أكتب ردي هذا في موضوع الأخ avram المذكور وفتحت موضوعا جديدا له حتى ألفت انتباه الإخوة هنا لهذا الرد.. فقد لا يدخل الموضوع الأصلي كل من دخلوه من جديد.. لهذا أريد أن ينتبهوا لهذا الموضوع الجديد حتى يقرؤوا الرد.
وأريد أن أستغرب وضع هذا الموضوع الذي هو عن الإسلام في المنتدى العام بينما هناك منتدى إسلامي خاص بكل ما يتعلق بالإسلام.. فهل يعني هذا أنكم ستغلقون المنتدى الإسلامي أم أن هناك استثناءات أم أن المشرف غير موجود؟؟ فقط نقطة نظام وأرجو أن تؤخذ ملاحظتي بعين الاعتبار.. مع احترامي الشديد للأخ كاتب الموضوع الأصلي..
أما الرد فهو التالي..
أولا أشكرك على طرح موضوعك بطريقة محترمة، دون طرح انتقاداتك بشكل بذيء ومستفز.. وأحييك على هذا الطرح رغم أنني لا اتفق مع محتواه.. كما أنني لم أتفاجأ من الموضوع وعلمت قبل حتى أن أقرأه أن هناك مراوغة ما .. ودون أن نتعمق في ردود الإخوة الذين أعجبهم موضوعك وصفقوا له.. سأكتفي بالقول أنها ردود ساذجة لا أكثر.. مع احترامي للجميع.. وإليك الأسباب:

"والآن دعونا نُفكر بحيادية وموضوعية"

هل حقا ستفكر بحيادية وموضوعية؟؟؟؟ هل حقا تناولت موضوعك ذلك بحيادية وموضوعية؟؟؟ بصراحة.. بدأت أعتقد في هذا المنتدى أنكم إخواننا النصارى لديكم معاني أخرى لكلمات اللغة العربية.. فيبدو مثلا أن "الحيادية والموضوعية" تعني عندكم "الانتقائية والهوى".. ولا أتكلم من فراغ بل من أدلة ستراها لاحقا..
فما هي الحيادية والموضوعية؟ دعونا نرى كيف تعرفها المعاجم العربية..
الحيادية: وهي من الحياد ويصفه معجم المحيط بانه: وضع شخص لا يحدِّدُ موقفاً تجاه أَيِّ طرف من الأطراف؛ التزم بالحياد تجاه النزاع القائم بين الجارين.-: موقف دولة تختار ألاَّ تتحيَّز لإحدى الدول المتخاصمة/ الحياد الإيجابيّ هو اتخاذ دولة موقف عدم التحيّز إلى أىِّ من الدول المتخاصِمة مع مشاركتها لسائر الدول فيما يحفظ السلام العالمي.
أما معجم الغني فيقول عن الحياد: [ح ي د]. (مص. حَايَدَ). "وَقَفَ مَوْقِفَ الحِيَادِ مِنَ الْمُتَنَازِعَيْنِ" : عَدَمُ الانْحِيازِ لأَحَدٍ مِنْهُما.
الموضوعية: - حسب معجم المحيط هي: هي في الفلسفة، مَنْحىً فَلسفيّ يرى أنّ المعرفة إنّما تَرْجع إلى حقيقة غير الذات المدركة، وعكسها الذاتيّة.
وحسب معجم الغني هي: [و ض ع]. (مص. صِنَاعِيٌّ). "تَتَمَيَّزُ أَحْكَامُهُ بِالْمَوْضُوعِيَّةِ" : أَحْكَامٌ كَمَا هِيَ، كَمَا يَرَاهَا الذِّهْنُ فِي الوَاقِعِ، بَعِيدَةً عَنِ الذَّاتِيَّةِ، لاَ تَشُوبُهَا نَظْرَةٌ ضَيِّقَةٌ وَلاَ تَحَيُّزٌ.

فهل سرت أخي avram على هذا النهج؟؟ هل فعلا لم تحدد أي موقف تجاه طرف من الأطراف (الإسلام أو المسيحية) ؟؟؟ هل فعلا موقفك هو انك اخترت أن لا تتحيز لأي طرف من الأطراف؟؟ هذا عن الحياد، أما عن الموضوعية.. فهل حقا لم تغلبك النزعة الذاتية المسيحية في حكمك؟؟ هل حقا كان موقفك بعيدا عن الذاتية؟؟ لا يشوبه نظرة ضيقة ولا تحيز؟؟ كل عاقل أو دعنا نقول كل شخص عادل ومحايد فعلا ويتمتع بالمصداقية سيجيب بكلمة من حرفين.. "لا". لم تكن محايدا أبدا، فقد حددت موقفا سلبيا ضد الإسلام وموقفا إيجابيا لصالح المسيحية، تحيزت للمسيحية على حساب الإسلام وغلبتك نزعتك الذاتية المسيحية في إبداء موقفك.. لهذا لا تقل "دعونا نفكر بحيادية وموضوعية".. لأنك لم تفعل ذلك..
أليس الحياد والموضوعية يا سيدي أن تصف كل الصورة وان لا تختار منها ما تريد أن يراه من يقرؤون موضوعك وتتجاهل بقية الصورة؟؟ أليس هذا الحياد والموضوعية؟؟ أليست الموضوعية يا سيدي أن لا تحكم أنت بل تلقي الصورة كما هي وتسمح للقراء بأن يستخلصوا استنتاجاتهم بأنفسهم؟؟ دون شحن أو تحريض أو توجيه فكري نحو الفكرة التي رسمتها في ذهنك؟؟ اسمح لي أن افعل ذلك بدلا عنك.. وارد على بعض النقاط التي ذكرتها في موضوعك.. وسأظهر لك ما أخفيت..
وبما انك ذكرت آيات من القرآن الكريم فاسمح لي أن اذكر فقرات من الكتاب المقدس..
1- في المحبة:
بدأت فكرتك هنا بكلمة تنسف الحيادية والموضوعية التي "اتهمت" بها نفسك.. قلت يا سيدي الكريم: "
يقتصر الإسلام في تعاليمه
..". هنا موقفك واضح قبل حتى ان تبدا الموضوع.. فانت تأتي لتقلل من شأن الإسلام وتذكر الصورة "بنظرة ضيقة ومتحيزة" على حد تعريف معجم الغني.. "يقتصر"!! ثم أتيتنا بفكرتك عن المحبة في الإسلام دون أي دليل من القرآن أو السنة النبوية.. فقط فكرتك أنت وتريدنا أن نصدقها وكأنها من المسلمات.. كيف يا سيدي؟؟ هل هذا معقول؟؟ ولكن دعني أرد عليك في هذه النقطة بأكثر الآيات التي تستعملونها في إظهار عدائية الإسلام تجاه غير المسلمين.. الآية 29 من سورة التوبة والتي استعمل كثير منكم تفسيرها لإظهار عدائية الإسلام تجاه غير المسلمين.. والطريف أنكم أنتم فقط والمتطرفون من المسلمين هم من فهموا هذه الآية بتلك الطريقة السلبية الخاطئة.. التفسير الصحيح سألت عنه أنا بنفسي مركز الفتوى باحد المواقع الإسلامية الكبيرة وكان الرد كالتالي: "
وأما الآية التي ذكرت فهي في التعامل مع الكفار المحاربين، أما إذا كانوا ذميين أو معاهدين فإن العلاقة معهم يجب أن يكون أساسها البر إليهم والعدل معهم والإنصاف لهم
." وأيضا: "
فقد أمر الشارع بالإحسان لأهل الذمة وحسن معاملتهم، وحرم أشد التحريم ظلمهم والبغي عليهم، فقد حثّ القرآن على القسط والبر بأهل الكتاب المسالمين الذين لا يعتدون على المسلمين، فقال تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.{الممتحنة:8}، والبر أعلى أنواع المعاملة، فقد أمر الله به في باب التعامل مع الوالدين، وهو الذي وضحه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بقوله: البر حسن الخلق. رواه مسلم. ويقول صلى الله عليه وسلم في التحذير من ظلم أهل الذمة وانتقاص حقوقهم: من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة. أخرجه أبو داود والبيهقي وحسنه الألباني
"
للتأكد من مصدري اليك عنوان الفتوى:
http://islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=102639&Option=FatwaId
وكما ترى يا عزيزي avram أن البر هو أعلى درجات المحبة في مفهومنا الإسلامي.. كما قال مركز الفتوى.. فلقد أمرنا الله ببر الوالدين.. فانظر يا سيدي أن بركم وبر والدينا أمر واحد قد أمرنا به الله سبحانه.. فلماذا لا تذكر هذه الحقيقة؟؟ أنا أعلم لماذا؟؟ لان لديك صورة في ذهنك عن الإسلام، وهي صورة سلبية جدا وقاتمة جدا.. ولا تريد أن تصدق غيرها.. عزيزي.. أنت تظلم نفسك هكذا لأنك لم تساعد نفسك على خلق موقف صحيح وسليم عن الإسلام.
أما الفقرات التي ذكرتها من الكتاب المقدس عن المحبة.. فأتساءل.. لماذا كل هذه الانتقائية؟؟ هل تعتقد ان ما يحتويه الكتاب المقدس يخفى عنا؟؟ يعود الفضل لكم في وضع كتابكم على النت لنقرأ ما فيه ودعني أذكر لك بعض ما تجاهلته من "أصناف المحبة" في كتابكم..
- سفر صموئيل الأول، الإصحاح 15: 2 -4 "هَكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ. فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جَمَلاً وَحِمَاراً». فَاسْتَحْضَرَ شَاوُلُ الشَّعْبَ وَعَدَّهُ فِي طَلاَيِمَ، مِئَتَيْ أَلْفِ رَاجِلٍ وَعَشَرَةَ آلاَفِ رَجُلٍ مِنْ يَهُوذَا." هل قال "لا تعف عنهم" أم أنني أسأت نقل النص؟؟ هل قال "اقتل رجلا وامراة، طفلا ورضيعا" أم أنني لم امسح نظارتي جيدا؟؟ حتى الأطفال والرضع شملتهم محبة الرب القدير.. لماذا لم تذكر هذه يا سيدي الفاضل؟؟
- سفر هوشع الإصحاح 13: 16 " تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ." هنا يبدو أن "المحبة" تجاوزت حدود المعقول.. لأنه حى الأجنة في بطون أمهاتهم شملتهم هذه الرحمة والمحبة ولم يرحم هذا الرب تلك الحوامل وأمر بشق بطونهن وقتل أجنتهن!!!! هل هذا دليل محبة؟؟
- سفر المزامير، الإصحاح 137: 8-9: "يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!" انظر إلى المحبة يا سيدي.. الأطفال المساكين يقتلون بذنب الكبار..بل ويقتلون بطريقة رهيبة .. تحطم أجسادهم الغضة ورؤوسهم على الصخور الصلبة!!!! هل هذه هي المحبة؟؟؟ لا أفهم حقا.. هل تصدقون حقا أن الله أمر بهذا؟؟ ألا تستشعرون اللمسات "الإنسانية" في هذه النصوص؟؟ ألم تأتنا يا سيد avram باقتباسات من كتابك عن مسامحة العدو وإذا جاع تطعمونه وان عطش تسقونه؟؟ إذن فلماذا يأمر ربك بقتل الأطفال والرضع الأبرياء؟؟ هل يعقل أن يسامح العدو ويقتل الطفل البريء؟؟ لا تقل لي أن هذا في العهد القديم وليس في العهد الجديد لأنك هكذا تنسف عقيدتك من اساسها.. ولا تنسى أن نبيك قال "لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ" (إنجيل متى 5: 17) يعني على الدرب سائرون.. وعلى ما قيل في العهد القديم متفقون وبه مؤمنون..

"هل الله يُحب فقط الذين يُحبونه ويطعيونه؟ ألم يُشرق شمسه على الأشرار والأبرار ؟، ألم يرزق كل البشر حتئ من لا يؤمن به ويّكفر به ويعبد غيره؟
لذلك كون الله هو المتكلم في المسيحية، لذا يطلب من البشر أن يقتربوا خطوة من الله ويحيوا بحسب معايير الله.
أما الإسلام فكون مصدره إنسان فوضع مقاييس إنسانية طبيعية"

وهنا يتضح أكثر وأكثر كيف انك بعيد كل البعد عن الحيادية والموضوعية.. فقد اتهمت الإسلام بأنه مصدره إنسان، وبذلك تحيزت ضده وساندت دينك.. فلم أظلمك إذن عندما قلت انك لم تكن محايدا ولا موضوعيا.. وردا على ما ذكرتَ .. نعم الله يحب فقط من يحبونه.. ولكن رحمته وسعت كل شيء.. واسمه الصبور الذي يصبر على الضالين حتى يأتوا إلى دين الحق.. وقد اقتضت حكمته أن يبقى الخير والشر على الأرض حتى ينجو من صدق إيمانه ويرفض الانظمام إلى الشر وحتى يتوب من حسن عقله من الأشرار وفهم أن طريق الشر مسدود وعاد إلى الله.. ويقول الله فيهم في حديث قدسي "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"
وهنا يرى كل من لم يفقد البصر والبصيرة أن الله يخاطب المذنبين والذين عصوا الله من بني آدم.. لم يقل "يا مسلم" سأغفر لك ان عصيت بل قال "يا ابن آدم".. يعني المسلمين والمسيحيين واليهود والمجوس والملحدين.. كل من كان على طريق الباطل وقرر أن يعود إلى الله ويتوب إليه.. فإن الله سيغفر له ويبدل سيئاته حسنات.. هل ترى الآن لماذا تشرق شمس الله على الأبرار والأشرار؟؟ لأن الله يعلم أن منهم من سيهتدي وهو يعدهم بالخير والمغفرة.. وهكذا ترى يا سيدي أن الله يدعوهم إلى الاقتراب منه ليحيوا وفق مقاييسه ومعاييره الإلهية.. ولكن بما أنهم لم يتوبوا إلى الله بعد فإنهم ليسو من أحبائه.. كيف يحبهم وهم يكفرون به؟ كيف يحبهم وهو يؤذون خلقه؟ كيف يحبهم وهو يسبون أنبيائه؟ كيف يحبهم وهو يضلون الناس فيدخلوهم في جهنم؟؟ هل إلهكم يحب من يتسبب في تضليل الناس وإدخالهم جهنم؟؟ أي منطق سقيم هو هذا؟؟

2- الانتقام:استشهدت يا عزيزي بالآية 194 من سورة البقرة.. "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ" ولكن يظهر يا أخي الكريم انك لم تكمل الآية ربما لسبب في نفسك لا يخفى عنا :) .. لأن بقيتها لا يخدم الصورة التي تريد أن ترسمها في ذهن القارئ الكريم..(البسيط والساذج أحيانا). أما بقيتها فهو: "وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ".
ولكن ليس هذا هو المهم الآن، المهم والملفت للانتباه هو انك تستغرب أن يعاقب المجرم!!! فهل تريد يا سيدي أن يقتل القاتل ضحيته ثم نسامحه؟؟ هل تريد أن يسرق السارق العامل الكادح ثم نسامحه؟؟ هل تريد أن تهاجم أمريكا العراق ونبقى على الطرقات نتفرج على الدبابات تهدم بيوتنا؟؟ أي منطق سقيم هو هذا؟؟ إن رد الاعتداء بالمثل له هدف.. هدفه ليس الاعتداء كما يرى البعض بالمنظار الضيق.. وإنما هدف إيقاف المعتدي عند حده ومنع أي معتدي آخر من التفكير في تكرار تلك الفعلة.. رد الاعتداء بمثله هو إجراء وقائي قصد منع تكرار حدوث الاعتداء وليس أكثر.. ولو كان القصد هو الاعتداء لما قال الله في القرآن الكريم: "وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [البقرة: 190]..
تستغرب أن يُعاقب المعتدي؟؟ فهل تريد أن تنسف كل النظم القانونية التي بناها الإنسان على مر العصور؟؟ هل تريد أن نعود إلى عصر الهمجية والحيوانية حيث يأكل القوي الضعيف ولا أحد يرد أو يوقف المعتدي عند حده؟؟ ودعني أتخيل معك مشهدا طريفا.. تخيل ذلك السارق الذي قرر أن ينفذ جريمته ضد منزل شخص مسلم.. وبعد أن سرق قُبض عليه وقطعت يده عقابا له على مرأى من الناس.. سيخاف كل سارق آخر من أن يسرق حتى لا تُقطع يده.. وهكذا حمينا الناس من آلاف السرقات المستقبلية بمعاقبة سارق واحد.. هذا السارق الذي ظلم نفسه سيقول.."ليتني سرقت بيت واحد مسيحي.. لأنهم لا يعاقبون المعتدي" .. وهكذا ستتفشى ظاهرة السرقة في المجتمع المسيحي لأنهم لا يعاقبون السارق المعتدي..
شيء أخير.. أتيتنا بفقرات تدل حسب رأيك على عدم الحث على الانتقام من المعتدين.. سأقول لك شيئا.. ماذا لو رفض الشر الذي تقاومه بالخير والصمت وعدم معاقبته .. ماذا لو رفض أن يتجاوب معك بإيجابية واعتبر ذلك ضعفا وجبنا منك وتمادى في اعتداءاته؟؟ هو اعتدى عليك أصلا لأنه شرير.. فهل تعتقد أن الشرير سيتفهم حسن أخلاقك وهل تعتقد أنه سيفهم سكوتك وعدم مقاومتك كما تريد؟؟ هل تضمن أن لا يفهمها على أنها جبن وخوف منك؟؟ هذا من جهة أخرى.. دعني أكرر لك بعض النصوص القوية من الكتاب المقدس التي تأمر بالانتقام... لترى بنفسك اللمسات البشرية الصارخة فيه:
- ففي سفر هوشع الإصحاح 13: 16 " تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ." هنا الانتقام من السامرة لأنها تمردت والانتقام يشمل تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل وقتل الأجنة!!!!!!!!!!!!!!! هل هذا إله؟؟؟
- سفر المزامير، الإصحاح 137: 8-9: "يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!" هنا واضح أن هذا إجراء انتقامي.."يجازيك جزاءك الذي جازيتنا" والانتقام هو تحطيم الأطفال على الصخور؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
- سفر صموئيل الأول، الإصحاح 15: 2 -4 "هَكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ. فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جَمَلاً وَحِمَاراً». فَاسْتَحْضَرَ شَاوُلُ الشَّعْبَ وَعَدَّهُ فِي طَلاَيِمَ، مِئَتَيْ أَلْفِ رَاجِلٍ وَعَشَرَةَ آلاَفِ رَجُلٍ مِنْ يَهُوذَا" وهنا أوضح من الشمس الحث على الانتقام من عماليق لأنه وقف لإسرائيل في الطريق.. وترون أن الانتقام يشمل قتل الأطفال والرضع والنساء والحيوان أيضا لم يسلم!!! هل هذا هو إلهكم؟؟ ألا ترى أو تستشعر أي لمسات بشرية هنا؟؟ أليس الأجدر أن تصف كتابك بأنه "إنساني" بمعنى مكتوب بأيد البشر؟؟
- الخ الخ الخ...

في نهاية الآمر
أرجو من كل الأصدقاء المسلمين أب يفكروا بحيادية هل المقاييس التي موجودة في القران وتعاليم الإسلام، هل هي مقايس بحسب الله وتقربني خطوة من الله وترتقئ بي نحو الأقتراب إلى ما هو أرقئ ومقدس؟
أين هي معايير الله في الحب والحرية في العقيدة والقداسة وعدم مقابلة الشر بالخير، في تعاليم الإسلام ؟
أم المعايير الموجودة بالإسلام هي معايير بشرية إنسانية طبيعية موجودة في الإنسان حتئ الملحد والكافر يعيشون بها؟
إذن تعاليم الإسلام تعاليم إنسانية بشرية لأنها من بشر
أما في المسيحية تعاليم إلهية ترتقئ بالإنسان خطوة نحو الله ومعايره التشبه بالله، خطوة نحو الكمال.

الآن أنا من يرد عليك بنفس الطريقة وأقول:
في نهاية الآمر
أرجو من كل الأصدقاء المسيحيين أن يفكروا بحيادية هل المقاييس التي موجودة في الكتاب المقدس، هل هي مقاييس بحسب الله وتقربني خطوة من الله وترتقي بي نحو الاقتراب إلى ما هو أرقى ومقدس؟
أين هي معايير الله في الحب والحرية في العقيدة والقداسة وعدم مقابلة الشر بالخير، في تعاليم الكتاب المقدس ؟
أم المعايير الموجودة في كتابكم هي معايير بشرية إنسانية طبيعية موجودة في الإنسان حتئ الملحد والكافر يعيشون بها؟
إذن تعاليم دينكم تعاليم إنسانية بشرية لأنها من بشر
أما في الإسلام تعاليم إلهية ترتقي بالإنسان خطوة نحو الله ومعاييره تقربه من بالله، خطوة نحو الكمال.

وأخيرا.. اعتقد أنه لا داعي للرد على بقية النقاط التي ذكرتها في موضوعك.. فكلها تحمل نفس الخلل للأسف.
أشكرك على حوارك الطيب وأرجو أن تتمتع بأكثر حيادية وموضوعية في مواضيعك الأخرى.. سلام
 

السيف

New member
إنضم
23 يناير 2008
المشاركات
29
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

أليست هذه الآيات التي استشهدت بها من العهد القديم؟ أي لليهود كانت؟ وقد أتي المسيح له المجد وألغى هذا العهد فاتحاً أمامنا عهداً جديداً بتعاليم جديدة، قوامها المحبة والسلام والقرب من الله...
قد تقول نحن نؤمن بها، نعم نؤمن بها ولكن لا نسير وفق تعاليمها، أما عن النبوؤات التي فيها كذلك نؤمن بها، وقد تحققت بالسيد المسيح له المجد، بخلاص البشر بالسلام والخير، وليس بالقتل والتشنيع وإبادة الأمم، ونلاحظ كذلك أن اليهود كانوا وسيلة لإبادة الأمم الخارجة عن طاعته والتي بالغت في الفساد والمعصية، وبعد مجيء المسيح لا يبيد الله الأقوام ولا يعاقب عقابا جماعيا، بل كلّ حسب ما يستحق، ولا أظن أنا لله بعد هذا جاء بالمسلمين ليعاقب الأمم بهم!!
 

مجاهد بالقلم

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
31 أكتوبر 2007
المشاركات
302
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

سلام
ألاحظ كثرة من فتحوا هذا الموضوع وقرؤوه.. (25)..
لكن للأسف لم تكن هناك الشجاعة الكافية للرد على ما اتى فيه
يا اخوان ما يضر لو تعترفوا اننا على الحق ولو لمرة.. لن يضر أبدا لو اعترفتم أنكم اخطأتم على الأقل في هذه النقطة..
أما الأخ الكريم "السيف"..
فقولك
أتى المسيح له المجد وألغى هذا العهد
ففيه تعارض كبير مع قول المسيح نفسه..
"لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ" (إنجيل متى 5: 17)
لهذا أخي الفاضل اعذرني لأنني أرفض ردك وتفسيرك لحقيقة الأمر.. وقد ناقضت نفسك مرة أخرى عندما قلتَ:
نعم نؤمن بها ولكن لا نسير وفق تعاليمها
ما فائدة الإيمان الذي لا يقترن بالفعل؟؟ لم أرى هذا إلا عندكم للأسف الشديد..
في انتظار ردود أكثر جدية مع احترامي للجميع..
 

avram

New member
عضو
إنضم
19 يوليو 2007
المشاركات
185
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

الصديق العزيز مجاهد بالقلم
أعتقد أن من آداب الحوار أن تّضع ردك في الموضوع، ولكن لا باس، وكلامك مردود عليه في الموضوع نفسه، لذلك لم آهتم بالرد هنا لأني لا أريد التكرار.
لكن إحتراماً لك ولشخصك رغم أنك لم تفعل أنت ذلك سوف أرد على موضوعك هنا وهى آخر مرة أرد فيها عليك هنا في موضوعك، وأرحب بك بكل مشاركتك في موضوعي لتكامل الموضوع


أولاً إتهمامك بأنني غير موضوعي لم يُغير من الوضوع شى، فلا داعي للرد على الشخص بّقدر ما يّجب الرد على الموضوع
ما في مشكلة عندي كل كلامك عني كشخص، وللتوضيح أنا وضعت موضوعي في المنتدى العام كون منتدئ الحوار الإسلامي قاصر على الحديث في الإسلاميات.
والحقيقة قلبي بيوجعني وبمرض لو أتكلمت عن الإسلام فقط، لكن أحتاج أن أستنشق عبير الحب والخلاص والضمان الألهي وكلام الله من الآنجيل.
لذلك لم أستطع وضعه في منتدى الحوار الإسلامي. المنتدى الإسلامي ليه رجاله وناسه. "قلبهم جامد يتحمل أوجاع الإسلام"
أولاً أقتصرت في الرد على نقطة واحدة وهي المحبة، ولا باس أيضاً إن كنت لا تستطيع الرد على كل النقاط والمعايير التي ذكرتها.
في ردك عن المحبة في الإسلام
أستشهدت بأية وإن كنت لا تعرف أحكام الناسخ والنسوخ فانت لا تعرف الإسلام وإرجع إلى المصادر الإسلامية كما رجعت انا ووجدتها أنها أية منسوخة بالأية 6 في سورة التوبة
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
فأما أنت تجهل الإسلام ولا تعرف أحكام الناسخ أو المنسوخ أو أنت من آطباء تجميل الإسلام وإعتمادهم هو الأيات المنسوخة المكية التي كان بها لين كون أن الإسلام كان ضعيفاً
وقد اختلف العلماء في عدد الآيات المنسوخة في القرآن، فبعضهم قال إنها خمسمائة آية، وبعضهم قال خمسمائة وخمسون آية.
كما اختلفوا في عدد الآيات التي نسختها آية السيف وحدها، فبعضهم قال إنها نسخت مائة وأربعة عشر آية، وآخرين قالوا: بل نسخت مائة وأربعا وعشرين آية. قال السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن:
(قال ابن العربي: كل ما في القرآن من الصفح عن الكفار والتولي والإعراض والكف عنهم، منسوخ بآية السيف، وهي < فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين > الآية نسخت مائة وأربعا وعشرين آية).

الملحوظة الثانية في هذة النقطة
لم تّجد لفظ المحبة ولذلك تفتش على أحدى مرادفات المحبة ووجدت كلمة تبروهم، ومن شان التجميل تقول أن البر أسمئ صور المحبة، وأنا أحترم هذا رغم معارضتي أنه يُمكن أن يكون البر ليس من المحبة لكنه إحسان فقط.
لكن ما أتساءل وأتعجب منه، هل لفظة المحبة نادرة هكذا في القران لذلك لم تجدها وإجتهدت أنت وصاحب الفتوئ لتفسر البر أنه محبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل هناك عداوة في الإسلام بين كلمة محبة، حتى انه لا يّذكرها ويشير بمعانئ أخرى لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ورود كلمة النكاح مئات المرات في القران أهم من ذكر كلمة المحبة في الإسلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إلى هذا الدرجة هذة الكلمة ثقيلة عندكم ولا تّجدون لها أثر لكن تجد مئات الكلمات عن النكاح والنساء .............الخ !!!!!!!!!!!!!!!!!
لماذا لا يسمئ القران المحبة بأسمها كما يُسمئ كل الكلمات القبيحة والتافهة ؟؟؟؟؟

فلا داعي من تجميل الإسلام والصاق ما هو ابعد ما يكون عنه بأيات منسوخة أو إجتهاد للأفاظ تدل على المحبة.

الملاحظة الثانية
أوردت نصوص من العهد القديم، ونحن نعترف بالعهد القديم ونّضم أسفارة إلى الكتاب المقدس، لكن نؤمن كما قال المسيح أنه جاء ليُكمل لا يّنقض.
وبالتالي لا يّجوز لك أن تقتطع نص من العهد القديم وتاخذه على المسيحية، لكن يّجب أن تنظر إلى ما جاء به المسيح ليُكمل هذة الشريعة
لو لو أؤمن ب<a href="http://www.arabchurch.com/ArabicBible/العهد_الجديد">العهد الجديد</a> الآنجيل كان يّحق لك أن تحاجني من العهد القديم فانا مسيحي وليس يهودي، بمعنى أؤمن بماجاء به المسيح ليُكمل العهد القديم.

وليس هناك تعارض، هل من المنطق أن أتعامل معك بمنطق الطفولة ودراستك في الإبتدائية فقط، أم أتعامل معك الأن وانت عندك معرفة وتكامل في دراستك فاتعامل معك بالشهادة التي حصلت معها ؟؟؟
وهكذا العهد القديم كان تمهيد للبشرية حتى جاء الكامل "يسوع المسيح" فلا تتجاهل إكتمال التعاليم في تعاليم المسيح وترجع للوارء وتاخذها على أنها الوصية.
بكل تّعصب وعدم موضوعية تقول أين التعاليم السامية في المسيحية، لأن موضوعي به نقاط كثيرة ناقشتها عن السمو في تعاليم المسيح عن المستوى البشري الذي يتضح في تعاليم ووصايا القرآن.

في ردك الآخير تقول
أن هذا ما فائدة الإيمان الذي لا يقترن بالفعل، وتقول لم آرئ هذا إلا عندكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!
وللآسف الشديد هذا ما وجدته في أحاديث نبي الإسلام "التشريع الإسلامي" وليس في سلوك الآفراد فقط
وكتبت موضوع مستقل عن هذا تحت عنوان الشيطان مؤحد بالله وتساءلت فيه عن ما الفرق بين إيمان الشياطين وإيمان المسلمين ؟
فالشيطان مؤحد بالله لكنه يُفسد في الآرض.
ونبي الإسلام قال في حديث صحيح
116300 - أتاني آت من ربي ، فأخبرني ، أو قال : بشرني ، أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق .
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1237
من الذي يُرخص لهم نبي الإسلام أن دخول الجنة مضمون فقط تموت وانت لا تشرك بالله وأن زنى وإن سرق !!!!!!!!!!!!1
قال نبي الإسلام نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعموإن سرق وإن زنى

أعتذر عن عدم ردي لاى نقاط آخرئ توضع هنا وأهلا بك في الموضوع الأساسي
 

مجاهد بالقلم

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
31 أكتوبر 2007
المشاركات
302
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

السلام على كل المحترمين..
أخي العزيز avram اشكرك لردك على موضوعي وأعدك انني سأقوم لاحقا بالرد
في موضوعك نزولا تحت طلبك... ولكن اسمح لي اولا ان اضع نسخة من ردي هنا..

أعتقد أن من آداب الحوار أن تّضع ردك في الموضوع،
بينت هدفي منذ البداية من فتح موضوع جديد والرد عليك فيه.. اقرأ معي ماذا قلتُ:
أريد أن أبين وأوضح أنني لم أكتب ردي هذا في موضوع الأخ avram المذكور وفتحت موضوعا جديدا له حتى ألفت انتباه الإخوة هنا لهذا الرد.. فقد لا يدخل الموضوع الأصلي كل من دخلوه من جديد.. لهذا أريد أن ينتبهوا لهذا الموضوع الجديد حتى يقرؤوا الرد.
فلا تظلمني يا سيدي وتتهمني ضمنيا بقلة الأدب..

لكن إحتراماً لك ولشخصك رغم أنك لم تفعل أنت ذلك سوف أرد على موضوعك هنا وهى آخر مرة أرد فيها عليك هنا في موضوعك، وأرحب بك بكل مشاركتك في موضوعي لتكامل الموضوع

إن كنت تعني بقولك انني لم احترمك وصفي لك بعدم الحياد والموضوعية فهذا بعيد كل البعد عن تقليل الاحترام لك.. لم تكن لدي اية نية ان اقلل من احترامي لشخصك الكريم لا سمح الله.. وإنما كان هدفي نقاشا علميا دقيقا.. دون مجاملة او تحيز.. وقد بينت لك بالدليل كيف انك لم تكن محايدا ولا موضوعيا وهذه ليس فيها أي تقليل من الاحترام بل لفت انتباهك الكريم إلى انك اسات التقدير لا غير.. أرجو أن تأخذ الأمر على هذا النحو لأن هذا كان قصدي الوحيد.. من جهة اخرى اعاتبك لأنك أنت قللت من احترامك لي في ردك هذا وسترى كيف فعلت ذلك..

أولاً إتهمامك بأنني غير موضوعي لم يُغير من الوضوع شى، فلا داعي للرد على الشخص بّقدر ما يّجب الرد على الموضوع
ما في مشكلة عندي كل كلامك عني كشخص،

لا أوافقك الرأي يا سيدي.. من المهم ان نبحث في مصداقية المتكلم قبل الأخذ برأيه.. (ولا اقصدك تحديدا وإنما بشكل عام).. فلو كان المتكلم معتمدا على ادلة حقيقية فوقتها نأخذ كلامه على محمل الجد ولكن لو حاد عن الدقة والموضوعية والحياد فلماذا نضيع وقتنا في الاستماع له؟؟ لهذا لم أرد على باقي نقاط موضوعك لأنك حدت عن الموضوعية والحياد لا غير.. وختمت مشاركتي بالرجاء منك أن تكون اكثر حيادية وموضوعية لنناقش المسألة بسكل علمي دقيق.

وللتوضيح أنا وضعت موضوعي في المنتدى العام كون منتدئ الحوار الإسلامي قاصر على الحديث في الإسلاميات.
والحقيقة قلبي بيوجعني وبمرض لو أتكلمت عن الإسلام فقط، لكن أحتاج أن أستنشق عبير الحب والخلاص والضمان الألهي وكلام الله من الآنجيل. لذلك لم أستطع وضعه في منتدى الحوار الإسلامي. المنتدى الإسلامي ليه رجاله وناسه. "قلبهم جامد يتحمل أوجاع الإسلام"

ترى بوضوح هنا يا سيدي الكريم أنك لا تحترمني ولا تحترم معتقداتي وتهينها وتسيئ إليها.. ورغم أنه لدي رد مماثل عن معتقداتك فإنني لن أتلفظ بها حرصا مني على عدم جرح شعور أي أخ أو اخت مسيحيين هنا.. هذا أسميه احترام. وما أقول إلا سامحك الله وهداك وحسبنا الله ونعم الوكيل..

أولاً أقتصرت في الرد على نقطة واحدة وهي المحبة، ولا باس أيضاً إن كنت لا تستطيع الرد على كل النقاط والمعايير التي ذكرتها.
أخطات يا سيدي.. أجبت على نقطتين وهما اللتان وضعتهما في أول مشاركة لك في موضوعك.. "المحبة" و "الانتقام".. فرجاء راجع ردي وسترى اجابتي.. أما وصفك إياي بأنني لا أستطيع الرد على بقية النقاط فهذا ما لن أرد عليه ولكن أكتفي بالقول أنني توصلت إلى انك لم تتبع الحياد والموضوعية في موضوعك وفي النقطتين التي ذكرتها.. فلماذا أضيع وقتي مع بقية النقاط إذا كنت ستتعامل معها بنفس اللاحياد واللاموضوعية؟؟

أستشهدت بأية وإن كنت لا تعرف أحكام الناسخ والنسوخ فانت لا تعرف الإسلام وإرجع إلى المصادر الإسلامية كما رجعت انا ووجدتها أنها أية منسوخة بالأية 6 في سورة التوبة
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
فأما أنت تجهل الإسلام ولا تعرف أحكام الناسخ أو المنسوخ أو أنت من آطباء تجميل الإسلام وإعتمادهم هو الأيات المنسوخة المكية التي كان بها لين كون أن الإسلام كان ضعيفاً
وقد اختلف العلماء في عدد الآيات المنسوخة في القرآن، فبعضهم قال إنها خمسمائة آية، وبعضهم قال خمسمائة وخمسون آية.
كما اختلفوا في عدد الآيات التي نسختها آية السيف وحدها، فبعضهم قال إنها نسخت مائة وأربعة عشر آية، وآخرين قالوا: بل نسخت مائة وأربعا وعشرين آية. قال السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن:
(قال ابن العربي: كل ما في القرآن من الصفح عن الكفار والتولي والإعراض والكف عنهم، منسوخ بآية السيف، وهي < فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين > الآية نسخت مائة وأربعا وعشرين آية).

اخي العزيز أنت في غنى عن هذا الدرس عن الناسخ والمنسوخ في القرآن.. هذا اعتبره حشو وخروجا عن الموضوع.. عن ماذا تبحث أنت؟ عن الآيات التي نسخت أم عن ما يأمرنا به القرآن؟؟ إذن فاعلم أن ما يامرنا به القرآن هو السيف للخونة والأعداء المحاربين والمعتدين .. والسلم والبر والمحبة لكل المسالمين والمحترمين.

لم تّجد لفظ المحبة ولذلك تفتش على أحدى مرادفات المحبة ووجدت كلمة تبروهم، ومن شان التجميل تقول أن البر أسمئ صور المحبة، وأنا أحترم هذا رغم معارضتي أنه يُمكن أن يكون البر ليس من المحبة لكنه إحسان فقط.
لكن ما أتساءل وأتعجب منه، هل لفظة المحبة نادرة هكذا في القران لذلك لم تجدها وإجتهدت أنت وصاحب الفتوئ لتفسر البر أنه محبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل هناك عداوة في الإسلام بين كلمة محبة، حتى انه لا يّذكرها ويشير بمعانئ أخرى لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من قال أن كلمة المحبة غير موجودة في القرآن؟؟ أنت؟ إذن فراجع معي الآية التالية على أن لا تأتيني بعدها وتقول "حسنا ذكرت مرة واحدة فهل هناك غيرها؟".. راجع الآية 39 من سورة طه: "ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبه مني ولتصنع على عيني"

أما عدم قول كلمة "أحبوا غير المسلمين" مثلا وبهذا الشكل الذي تطلبه.. فلأن العلاقة التي ينظمها الإسلام مع غير المسلمين ليس قوامها الحب والعشق والغرام.. وإنما مجرد الاحترام المتبادل والإحسان والتعامل بالتي هي أحسن.. للحب مواضعه يا سيدي ولسنا نرمي الكلمات هكذا لمجرد ارضاء الأشخاص.. فالحديث عن غير المسلمين يستوجب ذكر كلمات مناسبة وليس ذكر الحب وإنما الاحترام المتبادل والاحسان والبر.. فأرجو ان تفهم هذه النقطة واكون لك شاكرا.

هل ورود كلمة النكاح مئات المرات في القران أهم من ذكر كلمة المحبة في الإسلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سبحان الله يا اخ أفرام.. هل وردت كلمة النكاح مئات المرات في القرآن الكريم؟؟ هل أنت متأكد؟؟ أطلب منك أكثر دقة وموضوعية في الحوار بعيدا عن أي تعصب ضد الآخر.. تراني اعاملك بكل الاحترام في حوارك دون اي تعصب وأطلب المثل مع الدقة والموضوعية.. وردت كلمة النكاح في القرآن الكريم خمس مرات فقط وان وجدت غيرها فأرجو ان تخبرني أين فربما اخطأت في بحثي.. والمرات الخمس هي التالية:
- "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله" [البقرة 235]
- "إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا اقرب للتقوى.."[البقرة 237]
-"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح ..."[النساء 6]
- "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله.."[النور 33]
-"والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا..."[النور 60]

وهكذا ترى جيدا يا اخ أفرام أن استشهادك بكلمة النحاك التي ادعيت أنها ذكرت مئات المرات في القرآن الكريم إنما هي ضربة تحت الحزام وهي مرفوضة تماما.. لأننانرى جيدا أن كلمة النكاح ذكرت مرتين مع كلمة "عقدة" اي عقد النكاح وهي تدل بما لا يدع مجالا للشك على الزواج.. فالنكاح هو زواج وارجو أن لا يفهم من في عقله مرض غير ذلك.. فما العيب في ذكر كلمة الزواج؟؟
مرة أخرى ذكرت كلمة النكاح على أنها فترة عمرية يعني سن الزواج..ومرة رابعة على انها الزواج وانه من لم يستطع الزواج فليكن عفيفا حتى يغنيه الله من فضله.. ومرة اخيرة ايضا يدل على الزواج فمالمشكلة في ذلك؟؟ استغرب!!

أوردت نصوص من العهد القديم، ونحن نعترف بالعهد القديم ونّضم أسفارة إلى الكتاب المقدس، لكن نؤمن كما قال المسيح أنه جاء ليُكمل لا يّنقض.
وبالتالي لا يّجوز لك أن تقتطع نص من العهد القديم وتاخذه على المسيحية، لكن يّجب أن تنظر إلى ما جاء به المسيح ليُكمل هذة الشريعة
لو لو أؤمن ب<a href="http://www.arabchurch.com/ArabicBible/العهد_ الجديد">العهد الجديد</a> الآنجيل كان يّحق لك أن تحاجني من العهد القديم فانا مسيحي وليس يهودي، بمعنى أؤمن بماجاء به المسيح ليُكمل العهد القديم
.

صدقني لا يهمني بماذا تؤمن.. فلتؤمن بأي عقيدة تشاء وسأحترم رأيك مهما كان.. انصحك واحاول ارشادك الى ما اعتقد انه الحق ولكن لن اجرح شعورك أبدا.. لكنني استشهدت بنصوص من العهد القديم لأنكم تؤمنون بها ولا تنتقدونها رغم الفضاعات التي فيها والتي تقولون أن المسيح لم يغيرها وإنما كملها؟؟؟!!!! فكيف لا يغير أمرا بقتل كل ذكر ويكتفي فقط بتكميله؟؟ كيف كمل هذا الأمر؟؟ اخبرني يا سيدي كيف يمكن أن يصدق المسيح وهو صادق لا ريب بقوله اتيت لأتمم وليس لأغير مع الأمر "الالهي" بقتل كل ذكر حتى الأطفال والرضع؟؟؟ هل سيكون الاتمام بالأمر بقتل الذكور الكبار فقط وترك الصغار مثلا؟؟ هكذا لن يتمم بل غير الامر كله.. اخبرني أرجوك اريد أن افهم هذه! فكيف تؤمنون يا سيدي بالعهد القديم رغم كل أوامر القتل والسبي والسلب وحتى استعباد القوم الذي يستلم ولا يحارب!! كيف تؤمنون بكلام مثل هذا وترفضون قولا في القرآن الكريم عن محاربة العدو والبر للمسالم؟؟؟؟؟؟؟ كيف ترون ما جاء في العهد القديم على انه عدل ولا ترون الذي جاء في القرآن على أنه عدل؟؟ ايهما اعدل في هذه النقطة على الأقل؟؟ اريد جوابا منك..

وليس هناك تعارض، هل من المنطق أن أتعامل معك بمنطق الطفولة ودراستك في الإبتدائية فقط، أم أتعامل معك الأن وانت عندك معرفة وتكامل في دراستك فاتعامل معك بالشهادة التي حصلت معها ؟؟؟
وهكذا العهد القديم كان تمهيد للبشرية حتى جاء الكامل "يسوع المسيح" فلا تتجاهل إكتمال التعاليم في تعاليم المسيح وترجع للوارء وتاخذها على أنها الوصية.

هذا رأيك وأحترمه ولكن لا استطيع أن اتقبل أن تقول أن العهد القديم بالفضاعات التي فيه تمهيد للبشرية!!! هل قتل كل ذكر والأطفال والرضع وشق بطون الحوامل وحرق المدن هل كل هذا تمهيد للبشرية؟؟ كيف ارجوك؟؟ بأي منطق يمكن قبول هذا؟

بكل تّعصب وعدم موضوعية تقول أين التعاليم السامية في المسيحية، لأن موضوعي به نقاط كثيرة ناقشتها عن السمو في تعاليم المسيح عن المستوى البشري الذي يتضح في تعاليم ووصايا القرآن.

اريد ان تفهم انت وكل الاخوة المسيحيين أنني أؤمن بالمسيح عليه السلام وأنه نبي الله الذي جاء برسالة عظيمة للبشر وأن التعاليم التي أتى بها سيدي المسيح هي تعاليم سامية بكل ما للكلمة من معنى ولا يكتمل إيمان المسلم ما لم يؤمن بهذا.. هكذا علمنا نبينا الذي تكرهونه. ولكن سلامة نيتكم جعلتكم تستبعدون فكرة ان ايدي خبيثة حرفت هذه الرسالة لتحولكم من اتباع من قتله اليهود الى انصار لليهود!!!!!!! قتلوا نبيكم وحرفوا كتابكم ليبقوكم اتباعا لهم وكم يؤسفين هذا .. هذا نقاش آخر لا داعي لطرحه هنا ولكن أردت فقط أن اوضح وجهة نظري كمسلم. أما المثال الذي ذكرتُه أنا وقلت أنت أنني تعصبت به .. فما قلته إلا مجاراة لقولك.. ولطريقة تعاملك مع تعاليم الإسلام.. اعتمدت الانتقائية مع دينك كما اعتمدت انت الانتقائية مع الاسلام .. وقد وصلت انت الى خلاصة انني كنت متعصبا عندما اعتمدت نفس طريقتك.. فليتك يا اخي ترى انك انت ايضا كنت متعصبا مع الاسلام :)

في ردك الآخير تقول
أن هذا ما فائدة الإيمان الذي لا يقترن بالفعل، وتقول لم آرئ هذا إلا عندكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!
وللآسف الشديد هذا ما وجدته في أحاديث نبي الإسلام "التشريع الإسلامي" وليس في سلوك الآفراد فقط
وكتبت موضوع مستقل عن هذا تحت عنوان الشيطان مؤحد بالله وتساءلت فيه عن ما الفرق بين إيمان الشياطين وإيمان المسلمين ؟
فالشيطان مؤحد بالله لكنه يُفسد في الآرض
الفرق هنا ان واحدا منكم (الاخ السيف) قال بفمه (وبفمك ادينك) أنه يؤمن بالعهد القديم ولكن لا يطبقه .. وأن واحد منكم ايضا (الاخ avram) من اتهمنا باننا لدينا ايمان لا يقترن بالفعل وهنا مربط الفرس.. انتم تعترفون على انفسكم بشيء وتتهموننا بنفس الشيء.. أما اعترافكم على انفسكم فنصدقه ونوافقكم عليه وأما اتهامكم لنا فنكذبه ونرفضه ولدينا أدلتنا..

ونبي الإسلام قال في حديث صحيح
116300 - أتاني آت من ربي ، فأخبرني ، أو قال : بشرني ، أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق .
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1237
من الذي يُرخص لهم نبي الإسلام أن دخول الجنة مضمون فقط تموت وانت لا تشرك بالله وأن زنى وإن سرق !!!!!!!!!!!!1
قال نبي الإسلام نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــعموإن سرق وإن زنى

فهم سقيم وغير دقيق للحديث يوقعك في خطأ فادح لا ألومك عليه ولكن ألومك لانك لم تسالنا عن معني الحديث وتبنيت الرأي الذي فهمته بنفسك .. تنقصك كثير من المعلومات الأخرى لتكتمل لديك الصورة وتفهم الحديث.. أما نحن المسلمين فنفهمه بمجرد قوله لأن تلك المعلومات التي تجهلها او تتجاهلها لم تأخذها بعين الاعتبار..
سيدي الفاضل.. انظر لما تجاهلت من الاحاديث عن الزاني والسارق..:
"حدثني محمد بن المثنى حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد)." [حديث رقم: 57 صحيح مسلم > كتاب الإيمان > باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه ..]
ولتعلم يا اخ أفرام إن الزاني والسارق والمجرم وكل فاعلي المنكرات سينالهم العذاب في جهنم سواء اسلموا ام لم يسلموا.. غير أن رحمة ربك بالمسلم الذي لم يشرك به شيئا ستناله وسيدخل الجنة بعد أن ينال عقابه عن الزنى في جهنم.. من يعلم سنة او عشر سنوات او مائة سنة في جهنم ثم يدخل الجنة.. فهل فهمت الآن؟؟

ختاما شكرا على الحوار الطيب وأحييك..
سلام
 

السيف

New member
إنضم
23 يناير 2008
المشاركات
29
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

ما فائدة الإيمان الذي لا يقترن بالفعل؟؟ لم أرى هذا إلا عندكم للأسف الشديد..
في انتظار ردود أكثر جدية مع احترامي للجميع..
فقط أود الرد على هذه النقطة، أما باقي ما تحدثت به في ردك على أفرام لا قناعة لي به:
أنتم تؤمنون بالتوراة والانجيل والزبور ولكن ايمانكم لا يقترن بالفعل كذلك؟! إذن ما فائدة إيمانكم؟ وما دمتم تؤمنون بها إذن يحق لي أن أحاسبك على فعله اليهود، فقد عبدوا العجل! إذن أنت عبدت العجل!!! هل يصح هذا الكلام؟!
لا تناقض نفسك أنت، وإكمال الشيء ليس معناه عدم تغيير فيه، بل يمكن تعديله بما هو أفضل للبشر...
 

السيف

New member
إنضم
23 يناير 2008
المشاركات
29
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

هذا رأيك وأحترمه ولكن لا استطيع أن اتقبل أن تقول أن العهد القديم بالفضاعات التي فيه تمهيد للبشرية!!! هل قتل كل ذكر والأطفال والرضع وشق بطون الحوامل وحرق المدن هل كل هذا تمهيد للبشرية؟؟ كيف ارجوك؟؟ بأي منطق يمكن قبول هذا؟
وهل "أسلم تسلم" فيه شيء من البشرية؟ تعتبرون أن الله أجرى النصر على أيديكم لتغبوا الأمم، لماذا لا نعتبر أن الله جعل إبادة الأقوام الكافرة على يدي اليهود قديما؟! بدلا من الطوفان والإبادات الجماعية اختار الله الشعب اليهودي ليقوم بهذه المهمة بأمر منه! أليس هذا ممكنا؟! إن كان ليس بالممكن فأعتقد أن الأمر ينطبق على "فتوحاتكم"...
الفرق هنا ان واحدا منكم (الاخ السيف) قال بفمه (وبفمك ادينك) أنه يؤمن بالعهد القديم ولكن لا يطبقه .. وأن واحد منكم ايضا (الاخ avram) من اتهمنا باننا لدينا ايمان لا يقترن بالفعل وهنا مربط الفرس.. انتم تعترفون على انفسكم بشيء وتتهموننا بنفس الشيء.. أما اعترافكم على انفسكم فنصدقه ونوافقكم عليه وأما اتهامكم لنا فنكذبه ونرفضه ولدينا أدلتنا..
أنتم تؤمنون ولا تفعلون، وفي الايمان بالعهد القديم كذلك نؤمن مثلا بتثنية الاشتراع (على سبيل المثال) ولكن لا نطبق الأحكام التي فيها، هي من الله ونعترف ونؤمن بها إيمانا كليا، وكذلك يفعل المسلمون، يؤمنون كما قلت في مشاركة سابقة ولا يفعلون،وهذه النقطة أنسبها للمسلمين والمسيحيين لأن الجديد يلغي بعض ما هو موجود في القديم، لكن الفرق أن المسيحية جاءت بالمحبة والسلام والخير، بينما جاء الاسلام بالسبايا والقتل ونشر الدين بحد السيف وعمل المجازر... سيأتي أحدهم ويقول: لاتنسى ما فعله المسيحيون في امريكا الشمالية ولا أدري أين!! أظن الفرق واضح بين حملة سياسية من دولة استعمارية وبين حملة يقودها أصحاب دين ليقتلوا أصحاب الأديان الأخرى، لم نجمع المسيحيين في العالم ونشكل تنظيم "القاعدة"!! ولم نقم بتشكيل جيش نسميه مثلا "جيش الجهاد الكاثوليكي!! أو الأرثوذوكسي"!!
والفرق الواضح والقول الزائد لا فائدة منه.
كيف ترون ما جاء في العهد القديم على انه عدل ولا ترون الذي جاء في القرآن على أنه عدل؟؟ ايهما اعدل في هذه النقطة على الأقل؟؟ اريد جوابا منك..
أباد الله الأقوام الكافرة أو أفضل لفظة العاصية على يدي اليهود ليدخلوا الأرض التي وعدهم بها، بها قوم وثنيون جعل على أيديهم القضاء على هؤلاء، ولكن الفرق بين القرآن والعهد القديم أن العهد القديم روى لنا أشياء حدثت وانتهت ولم تعد تطبق حتى من قبل اليهود لأن أمر الله كان وقتيا، ولا يكسب صفة الديمومة لأنه حدد الشعب والوقت، أما في القرآن فيأمر بالقتل ويأمر بالذبح وكلها تطبقونها حتى الآن! ولا داعي لذكر الأمثلة فهي كثيرة، كي تريد منا أن نصدق القرآن وهو يحرض على القتل حتى اليوم؟! إن كنت تريد النضال فهو معنى إنساني وقد ناضلت الكثير من الشعوب وبعد التحرر توقفت عن إيذاء غيرها ولكن في التاريخ لم نر أمة تقتل بهذا الشكل، حدثت مجازر قديمة ولكنها مجموعة لا تساوي مجازر الإسلام! أنتم كاليهود، لكن الفرق أنكم تقتلون الجميع بمن فيهم المسلمين، بينما اليهود لا يقتلون إلا من هو ضدهم!!
 

سامح إمام

New member
عضو
إنضم
13 يناير 2008
المشاركات
82
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الموسيقى
رد على: ردا على موضوع الأخ avram حول أن الإسلام "إنساني"..

عزيزى افرام
الحيادية مطلوبه فى كل المواضيع والتعصب مرفوض من الطرفين
 
أعلى