انا فى جهنم ليه !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0
تحيات طيبة الى كل اخوتى و اخواتى .. تحياتى الى كل زائر ..

كنت قاعد بسمع البوم حماقى الجديد ( على فكرة البوم جامد ) .. ما علينا .. فكرت فى حالى كده ... واحد غير متدين بأى دين بالمرة و ماشى بقواعد و قوانين وضعية من دماغه .. مخبيش عليكم انا كنت قربت اؤمن بالمسيح .. لأنى اكتشفت انى بقول كلام او صلاه ( زى ما فى المسيحية ) و بتتحقق .. مع انى مش فقير .. يعنى انا فكرتى عن المسيح انه بيساعد الفقراء و المساكين .. و لكن انا تفاجئت من كام يوم بدعوة كده .. اتحققت بعديها بــــــــــــــــ ساعات قليلة ..!! حاجات كتير بتحصلى كويسة جدا ... معقول ده حب !! انا بصراحة مستغرب ده والدى نفسه مكنش بيعبرنى !!!

طيب .. دلوقتى انا هفرض معاكم .. انى أمنت بالمسيح و .... و .... اصبحت مسيحيا .. و صدقت بوجوده ... تمام ... فرضنا فرض برده انى مت و دخلت جهنم ( مجرد فرض ) لأنى بصراحة انا من جوايا شرير و اصلى مش طيب خااالص .. ما علينا .. انا دخلت جهنم ... !!!

سؤالى هو ... لماذا العذاب ؟ .. ما فائدة العقاب لى انا ايها الرب يسوع ... ؟؟
ثوانى ... انا اعرف انه ..

انزال العقاب له أهداف اما ليرتدع المذنب ( اللى هو انا ) فلا يعود إلى ذنبه،
أو لنفصل بين المذنبين وغيرهم
أو ليعاد تأهيل المذنبون حتى يرجعوا مواطنين صالحين في مجتمعاتهم. وإذا استخدم العقاب بعيدا عن هذه الأسباب

هل
يتحول إلى مجرد انتقام بدائي همجي ليس له أي هدف إلا أن يكون مجرد ممارسة سادية للعذاب ؟؟

هل يكون الله نفسه ساديا يحب مشاهدة الناس وهم يشوون كالدجاج. ؟

هل حد عنده سبب رابع للعذاب ؟؟؟ ممكن حد يوضح ؟؟
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
يا حبيبى صورة الاله السادى اقتلعها من عقلك تماما دى صورة مشوهه لا علاقة لها بالحقيقة الالهية

انا عن نفسى لا اعتقد بان جهنم هذة شواية وكل هذة مظاهر الرعب وافلام الاكشن

يسوع كان هدفه الاساسى يتكلم عن ملكوت الله اللى اتى بالفعل للعالم بمجيئه

ولما كان بيتكلم عن الملكوت باوصاف بسيطة " خضرة ومية وراحة وسعادة " لم يكن يقصد ان تلك هى الحياة الابدية

بل كانت اوصاف للانسان البسيط ليشعر بان فى الابدية يكون فرح لا ينطق بيه

لكن حقيقة الابدية لا احد يشعر بها غير من يشعر بها وهو ملتصق بالمسيح ومتحد بيه فيعلن له عن المجد الذى لا عين راءته ولا اذن سمعته

وهكذا الابدية المقابلة لسكنى الله هى الانفصال عنه

فلما حكى يسوع عن اوصفات وادى جهنوم " الموجود خارج اورشليم " لم يكن يقصد ان الجحيم دود ونار وكبريت بل اراد ان يصل لعقل الانسان البسيط من واقع حياتى ان واقع الانفصال عن الله مريع وغير مريح

بتقول طيب وانا لو امنت بيسوع وروحت لجهنم ليه؟؟؟

حقيقة الامر يا عزيزى ان جهنم لن تبدأ بانك هتروحله جهنم بادئ من الان كما ان ملكوت الله بدء من الان
فالشعور بالانفصال عن الله وانك ستعيش طيلة حياتك فى حزن وكابة العالم بلا فرح ولا راحة هو بداية الجحيم الابدى

فالابدية ستكون امتداد لما انت فيه الان وليس شئ جديد سيطرأ عليك

فان كنت تعيش فى المسيح ستكتمل حياتك معه ابديا

والعكس صحيح

الله مبيعذبش حد ولا بيكره حد انتزع صورة هذا الاله السادى من عقلك تماما

الله حب الانسان الى اقصى درجة لا تخطر على بال بشر وغباء الانسان جعله يقول للاله متحبنيش خليك انت فوق وانا هحاول اجيلك

عزيزى

كما انت تختار ستعيش حياتك

امامك الحياة اخترها لتحيا

وامامك الموت عيش فيه ولكنك باختيارك ستكون فيه للابد

حسب اختيارك انت هتحدد مصيرك انت ودينونة الله ماهى الا تقرير لمصير كل انسان اختار بنفسه ان يعيش كما يريد

الابدية ليست عقابا ولا ثوابا
فلا نحن مستحقين ان ندخل الملكوت ولا الله سيعاقبك على اختيارك الشخصى
لكنها امتداد لقرارك الذى اتخذته مع مين هتعيش
 

Rosetta

Proud Christian
إنضم
17 أبريل 2008
المشاركات
17,192
مستوى التفاعل
1,001
النقاط
0
الإقامة
† Jesus Heart †
هل يكون الله نفسه ساديا يحب مشاهدة الناس وهم يشوون كالدجاج. ؟

هذا أبدا ليس إله المسيحية يا صديقي
يبدو أنك لا زلت متأثرا بالمعتقدات الإسلامية ...
في المسيحية لا توجد صورة مكتملة عن العذاب الأبدي
ولكنه بتصور البعض سيكون عذاب بالإبتعاد عن الرب وعدم الوجود بقربه والتنعم بملكوته ...
لو قرأت الإنجيل بدقة ستلاحظ أن أغلب كلام المسيح كان عن الملكوت السماوي لأنه يريد خلاص وفرح جميع البشر وليس من يشاء منهم ...

بالنسبة لإيمانك فجميع البشر مدعوون للإيمان بالمسيح ...
المسيح للجميع وهو لا يترك نفسه بلا شاهد أبدا لأنه يريد خلاص الجميع من قيود هذا العالم فهو يطرق باب الجميع قائلا "ها أنا واقف علي الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشي معه وهو معي"
وهنا يأتي دورك صديقي ... هل ستهمل صوته أم ستتبعه لترى ماذا يريد منك وتدخل معه إلى الفرح الأبدي؟

ربنا يكون معك أخي علماني :)
 

Abdel Messih

Ορθόδοξο&#
عضو مبارك
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
1,535
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
عزيزى النار اصلاً مُعدّة لإبليس و ملائكته , و ليست للبشر , بمعنى الهيدخل هيبقى داخل على الواقف اصلاً :)

لكن هى ليست عقاباً بقدر ما هى نتيجة محزنة لنهاية الخاطئ , كما أن اللعب بالسكين مثلاً يجرح اليد , فجرح اليد ليس عقاباً و إنما نتيجة , كذلك كانت مخالفة الله فى جنة عدن فى البداية نتيجتها الموت , و قد أحب الله البشر لذلك صار فى هيئة البشر كالعبد ليُخلصهم من الموت و النتيجة المحتمة عليهم

طب بعد دا كله لما الإنسان يرفض الخلاص , فطبيعى هيفضل فى نفس النتيجة التى لاقاها منذ البدء و هى الموت

لا أحد يستحق منا ان يكون فى السماء , المسيح وحده هو من يستحق , فلا أحد سيدخل إلا من لبس المسيح و دخل المسيح قلبه :)
 

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt
رضنا فرض برده انى مت و دخلت جهنم ( مجرد فرض ) لأنى بصراحة انا من جوايا شرير و اصلى مش طيب خااالص
التغيير مش بيجي بقوتنا بيجي بنعمة ربنا
احنا منقدرش لا نغير نفسنا و لا نقاوم الخطية
انما لما بنقبل الرب يسوع في حياتنا حياتنا لوحدها بتتغير مع الوقت بنعمتة و قدرتة و حكمتة
متفتكرش انك هتقبل الرب يسوع و هتحارب بقي علشان تبقي صالح
لا الموضوع مش كدة انت بس عندك ارادة انك تبعد عن الخطية ام البعد التام عنها و التغلب عليها دة بنعمة ربنا وحدة انا مليش دور كبير
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
.. يعنى انا فكرتى عن المسيح انه بيساعد الفقراء و المساكين ...

فكرتك أخي علماني عن أن المسيح جاء ليساعد الفقراء والمساكين ليس خاطئة أبدا . البشر كلهم فقراء ومساكين وهم بعيدين عن الرب. لأن الفقر والغنى المادي هو مقياس عالمي زائل ... غِنانا بالرب هو وحده الباقي. اليك ما قاله السيد المسيح عن الرجل الغني الذي أخصبت أرضه:

16. وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً قَائِلاً: «إِنْسَانٌ غَنِيٌّ أَخْصَبَتْ كُورَتُهُ
17. فَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَعْمَلُ لأَنْ لَيْسَ لِي مَوْضِعٌ أَجْمَعُ فِيهِ أَثْمَارِي؟
18. وَقَالَ: أَعْمَلُ هَذَا: أَهْدِمُ مَخَازِنِي وَأَبْنِي أَعْظَمَ وَأَجْمَعُ هُنَاكَ جَمِيعَ غَلاَّتِي وَخَيْرَاتِي
19. وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ. اِسْتَرِيحِي وَكُلِي وَاشْرَبِي وَافْرَحِي.
20. فَقَالَ لَهُ اللهُ: يَا غَبِيُّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ فَهَذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟
21. هَكَذَا الَّذِي يَكْنِزُ لِنَفْسِهِ وَ لَيْسَ هُوَ غَنِيّاً لِلَّهِ».

الغني سيموت مثله مثل الفقير فأين شفاعة ماله به؟ هل ماله قادر أن يعطيه حياة خالدة؟

الملكوت هو الكنز الباقي. كلنا فقراء يا علماني وبحاجة لغنى المسيح ... كلنا مساكين لأننا قابعون في الخطية وبدون المسيح لا خلاص لنا منها.


تفاجئت من كام يوم بدعوة كده .. اتحققت بعديها بــــــــــــــــ ساعات قليلة ..!! حاجات كتير بتحصلى كويسة جدا ... معقول ده حب !! انا بصراحة مستغرب ده والدى نفسه مكنش بيعبرنى !!

لا تستغرب ما حدث معك. لم يكن صدفة. بل هو تذكير الرب لك بأنه موجود وانه لا يزال يسمع دعواتك. فلا تضيع فرصة الخلاص، وليكن قبولك لنعمته ذي ثمر.

يا ليتك تقرأ ما كتبه بولس الرسول الذي عاين السماوات وتلقى تعاليمه من السيد المسيح مباشرة، في كورنثس الثانية الأصحاح 6 الى المؤمنين الجدد وحثهم به على الأ يكون قبولهم لنعمة الله باطلا.
سؤالى هو ... لماذا العذاب ؟ .. ما فائدة العقاب لى انا ايها الرب يسوع ... ؟؟
ثوانى ... انا اعرف انه ..

انزال العقاب له أهداف اما ليرتدع المذنب ( اللى هو انا ) فلا يعود إلى ذنبه،
أو لنفصل بين المذنبين وغيرهم
أو ليعاد تأهيل المذنبون حتى يرجعوا مواطنين صالحين في مجتمعاتهم. وإذا استخدم العقاب بعيدا عن هذه الأسباب

هل
يتحول إلى مجرد انتقام بدائي همجي ليس له أي هدف إلا أن يكون مجرد ممارسة سادية للعذاب ؟؟

هل يكون الله نفسه ساديا يحب مشاهدة الناس وهم يشوون كالدجاج. ؟


هل حد عنده سبب رابع للعذاب؟؟؟ ممكن حد يوضح ؟؟

لقد أجاد الأخوة بردودهم رائعة.

لقد تكلم السيد المسيح في متى 22 وفي غيره من الأناجيل، عن الملكوت بأمثلة كثيرة جدا وشبهه لأشياء كثيرة أيضا قريبة الى مفهوم البشر وما يرونه وما يلمسونه. من هذه الأشياء كان العرس الكبير الذي صنعه ملك لإبنه ودعا اليه الكثيرين ولكنهم تهاونوا في الحضور اليه متعللين بأعذار كثيرة. (يرجى قراءة التفسير هنا لأن المثل له معاني كثيرة) فأرسل الملك عبيده ليدعوا الناس جميعا من الشوارع ومفارق الطرق ليحضروا العرس لأن العرس مستعد وأما المدعوون غير مستحقين.

أُحبُ هذا المثل كثيرا لأنه يعبر كثيرا عن أن النفس البشرية هي المسؤولة عن دخولها الى الملكوت أو البقاء خارجه... في هذا المثل ورد الكلام عن إنسان حضر العرس و لم يكن لابسا لباس العرس.
فَقَالَ لَهُ الملك: يَا صَاحِبُ كَيْفَ دَخَلْتَ إِلَى هُنَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ لِبَاسُ الْعُرْسِ؟ فَسَكَتَ. سكت.............. لماذا لأنه لم يكن له شيئا يبرر نفسه به.

لو دعيت يا علماني الى عرس ابن الملك أو إبن رئيس الجمهورية أو إبن أي شخصية كبيرة في البلد، هل تذهب الى العرس وانت في لباس متسخة لا تليق بالعرس ولا بالعريس؟ هل تظن أن الحرس سيسمحون لك بالدخول أم أنهم سيطردونك؟

هذا هو الملكوت الذي تكلم عنه المسيح. لا يدخله سوى من يرتدي لباس العرس الذي يليق به... ثياب القداسة التي تليق بالعرس لأن العريس قدوس.... المسيح تكلم مرات كثيرة عن نفسه على أنه العريس... ضع كلمة عريس في البحث في الكتاب المقدس وستجد الكثير المفيد.

إذن : العقاب هو ما يعقُب إختيارنا وليس قصاصا. وهذه هي الدينونة.


السيد المسيح قال في يوحنا الأصحاح 12 العدد 47 و 48: وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينه لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم. مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كلاَمِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِير






 
التعديل الأخير:

++ كيرلس ++

‡† الله محبة †‡
إنضم
8 أغسطس 2009
المشاركات
3,054
مستوى التفاعل
717
النقاط
113
ننتظر رأي الأخ السائل فيما قيل.
 

صوت الرب

مشرف محاور
مشرف سابق
إنضم
16 أكتوبر 2007
المشاركات
5,914
مستوى التفاعل
204
النقاط
63
الإقامة
الأردن
حبيبي يمكن تعتبر مشاركتي خارجة عن الموضوع
بس حابب اوضح حاجة
في الحياة لديك طريقين
الطريق الاول : أن تكون ابن لله بالمحبة و الله يتكفل بإشباعك و تمتعك طول ايام حياتك
الطريق الثاني : أن تكون عبد لشهواتك و متع الدنيا
أنت تعتقد بأنك حر و لكن عندما تدخل هذا الطريق ستشعر
بأنك عبد و أن جسدك يقودك لأعمال أنت لا تريدها
و مشكلة هذا الطريق هو أنك لن تشبع منه إطلاقا و هذه مصيبة

الله وضع لك الطريقان و كلنا جربنا الطريق الثاني
معتقدين بالحرية و التمتع و كلنا علمنا خدع هذا الطريق
بعد هذا يصبح لديك حلين
1) أن تتوب و ترجع و تختار الطريق الأول
2) أن تبقى هذا الطريق و ترفض الله مع أنك عرفت شر هذا الطريق
و بهذا تدين نفسك

 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
أولاً يا أجمل أخ حلو لابد من وضع المفاهيم في وضعها الصحيح والسليم، لأن الله لا يُسرّ بموت أحد ولم يصنع مكاناً ليشوي فيه الناس، هذه صورة من فكر الناس المشوش والذي هو نتاج التأصل الخيالي في الشرق الذي تأثر بالأفكار القصصية الوهمية التي تعتمد على فكرة البطل (Great hero) العظيم المغوار الذي يشوي أعداءه ويُسر بموتهم للانتقام منهم ومن أفعالهم الشنيعة...
أما الله الحي ليس كما يظنه الناس ولم يكن هو أبداً هذا البطل
Great hero، لأنهم في الواقع الاختباري العملي في حياتهم، لم يعرفوه بعد، بل يعرفونه فقط من خلال واقع كل فكر قد رسم صورة عنه (الله) ووضعها في مخيلته، وهذا يعتبر في المفهوم المسيحي الأصيل ما هو سوى مجرد وثن عن الله، وليس هو الإله الحقيقي الحي الشاهد لذاته ومُعلنها، وبذلك ضلَّ الإنسان عن الله الحي الحقيقي وارتكن لمجرد خُزعبلات فكريه رسخها في بعض شروحاته وكلماته التي عوض عن أن يُظهر بها الله الحقيقي الذي لمس قلبه ويحيا معه ويسمع صوته ويلمسه كل يوم ليتغير ويدخل في علاقه شركة معه بالحب (وبمعنى أدق: بالإيمان العامل بالمحبة)، أظهر إله آخر وهمي مبني على فكره هو واعتقادة الشخصي الذي ترسخ في وجدانه ومخيلته، فدعني أكتب لك أولاً من أين أتت هذه الألفاظ [ السماء والجحيم وجهنم ] !!!
​
 
التعديل الأخير:

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0

  • الجحيم – Hell – hades – ᾅδης
لا ترد هذه الكلمة في الترجمة العربية للكتاب المقدس (ترجمة فانديك) إلا مرة واحدة في العهد الجديد في قول الرب لبطرس على إعلانه الصريح بأنه هو “المسيح ابن الله الحي”، أنه سيبني على صخرة هذا الإيمان كنيسته، [ وابواب الجحيم πύλαι ᾅδου لن تقوى عليها ] (متى16: 15 – 18). وأبواب الجحيم هنا ليس المقصود بها المعنى الحرفي بمعنى ابواب مكان مثل قصر أو مدينة، بل هو يتكلم دائماً حسب المعتقدات التي يظنها الإنسان ليوصل لمفهومه المعنى الذي يُريد أن يشرحه، لأن أحياناً كثيرة لا يستطيع أن يقول الحقيقة كما هي لأن الإنسان لن يفهم لأنه لم يرى بعينيه الأرواح الشريرة أو أي شيء روحي لا يُرى بعين الجسد...
بل المقصود بها كل قوات الشر مجتمعة معاً بكل قوتها وجبروتها، وهي تصور الجحيم كمدينة حصينة قوية ذات أبواب ضخمة مرعبة، وهي تُظهر أمام ذهننا صورة القوى الشيطانية وحصنها المنيع، وهذه المملكة أو مدينة الجحيم تقاوم الكنيسة التي أسسها المسيح الرب بكل قواتها الشريرة لتُسقطها من رتبتها، ولكنه يحفظها (الكنيسة) في سرّ الإيمان ولأنه هو صخرتها الحقيقية المؤسسة عليه لذلك فمهما ما كانت قوات الجحيم لن تقوى عليها أو تستطيع ان تمسها طالما كل من فيها متمسك بإيمانها الحي، كما هو مكتوب: [لأن كل من وُلِدَ من الله يغلب العالم، وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا ] (1يو 5: 4).
وكلمة “جحيم” هي ترجمة للكلمة اليونانية ᾅδης ، وتُنطق [ هادز – hades ] والتي يتكرر ذكرها في العهد الجديد باليونانية 11 مرة. وتُترجم في سائر هذه المواضع بكلمة “الهاوية”. والكلمة عموماً تعني [ أرض غير مرئية – مملكة الظلام ] وكانت تُعتبر – كما سنرى في باقي الشرح – أن جميع أرواح الموتى، قبل إتمام الفداء، تنزل إليه دون الإشارة إلى خصائصهم الأخلاقية

وقد جاءت الترجمة الكاثوليكية في جميع مواضعها بكلمة “الجحيم”، ويُقابلها في العبرية كلمة [ شيئول שְׁאוֹל ] التي تُذكر 65 مرة في العهد القديم، وهي عادة تُربط بكلمات عبرية أخرى تدل على الموت والقبر والمكان المظلم الذي يسكنه الأموات ولا يُذكر فيه الله، وهو يعتبر مكان غامض مُظلم وخَربْ عبارة عن هوة عظيمة لا قرار لهُ، يُطرح فيه الموتى مقطوعين (أي مرفضوين ومنفصلين) خارج فاعليات التاريخ، اي في عزلة تامة عن الله مطروحين منه ومفصولين عنه، وتُترجم هذه الكلمة (شاؤول) ومشتقاتها في العربية إلى “الهاوية”. وعادة لا تُشير الكلمة فقط للموت الجسدي والإنطراح في الموت في معزل عن الله، بل تُشير ايضاً لانتهاء العلاقة الحياتية للإنسان مع يهوه الرب الذي هو حياة النفس.
ونجد أن الكلمة تتخذ معاني مختلفة كثيره وتمتد، من مجرد مكان انتظار خلاص يهوه للأبرار الذين يدخلون الجحيم منتظرين الخلاص متوقعينه، ليمتد المعنى ليشمل أنه يضم الأشرار والصالحين، والبعض شرح المكان على أساس الاعتقاد أنه مكان لعقاب الأشرار، أما في مثل الغني ولعازر [ فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه ] (لو16: 23)، وفي الليتورجية القبطية وفي قداس القديس باسيليوس الكبير: [ نزل (المسيح الرب) إلى الجحيم من قِبَل الصليب ]، أي بواسطة الصليب بموته عليه، ليُخرج الرب منه كل الذين رقدوا على رجاء مجيء المسيا المُخلِّص، منذ آدم إلى يوم الصليب. وكان الجحيم في العهد القديم هو مكان انتظار نفوس الموتى، أما الآن فهو مكان انتظار نفوس الأشرار فقط، كما أن فردوس النعيم هو مكان انتظار نفوس الأبرار.
​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0

  • جهنم – جحيم – geenna – γέεννα – הנם – Hinnom
وهي أتت من العبرية (جيهنوم) وهذه اللفظة أتت مشتقه من وادي ابن هنوم: [ وهو أوقد في وادي ابن هنوم وأحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل، وعبر بنيه في النار في وادي ابن هنوم وعاف وتفاءل وسحر واستخدم جاناً وتابعة وأكثر عمل الشر في عيني الرب لإغاظته ] ( 2أخبار الأيام 28: 3؛ 33: 6)…
وهو وادي عميق ضيق يقع خارج أورشليم في جنوب المدينة، وكانت تُقدم فيه محرقات بشرية إكراماً لمولك التمثال الذي كان يعتبروه إله عظيم عند الأمم، وقد فعل اليهود أنفسهم في القديم مثل هذا الفعل المُشين على مثال الوثنيون الذي حذرهم الله من أفعالهم الذي يمقتها بشدة، وتمثال مولك الذي كان موجوداً في هذا الوادي عبارة عن تمثال نُحاسي مجوف يُجري إيقاد النار بداخله حتى يحمى لدرجة الاحمرار، ثم يقدم الآباء أبناءهم تقدمة للإله مولك فيضع الكهنة الوثنيون الأطفال الصغار على يدي التمثال المحمية بالنار مع عمل أصوات طبول عالية جداً تُكاد أن تثقب الآذان وأصوات صراخ الكهنة وأناشيد عبادتهم الوثنية للتغطية على صوت صراخ الأطفال الذين تشويهم نار ذراعي الإله مولك بصورة بشعة غير آدمية تقشعر لها الأبدان. وهكذا نرى صورة من عبودية الإنسان للشيطان، وماذا يفعل حينما يفقد إنسانيته.
ولذلك أمر الملك يوشيا بهدم المكان وتشويهه تماماً وطمس ملامحه ” لكي لا يُعَبَّر أحد ابنه أو ابنته في النار لمولك ” (أنظر ملوك الثاني 23)، وقد أصبح المكان بعد ذلك، المكان العام المرفوض من المدينة وفيه كانت تُلقى أجساد المجرمين بعد إعدامهم، وجثث الحيوانات، وجميع أنواع القاذورات التي يرعى فيها الدود وتشتعل فيها النار. وبسبب عمقه وضيقه والنار والدخان المتصاعد منه، صار رمزاً لمكان عقاب الأشرار في المستقبل. وحيث أن النار كانت تُميز المكان لذلك دُعي نار جيهنوم، ومنها جاءت كلمة نار جهنم كتحريف لنطق الكلمة ونقلها من زمان لآخر…


وينبغي أن نُميز ما بين جيهنوم (جهنم) وبين الجحيم Hades، فكلمة الجحيم لم تُستعمل قط كمكان للعقاب، بل كمكان لانتظار أرواح الموتى، ولذلك فإن المسيح الرب القدوس بعد ما سلم روحه على الصليب قام بإخراج القديسين الذين رقدوا على رجاء الخلاص وانتظرت أرواحهم في الجحيم مجيء المخلص.
​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0

  • الشرح المسيحي الآبائي للسماء والجحيم
[ ولأنه لا يوجد نص واضح في الأسفار المقدسة يُصرح بأن الله خلق الجحيم، استطعنا أن نُدرك من تعليم الكنيسة الجامعة أن الرب نزل إلى الجحيم عندما صُلب لكي يبدد ما جَّمعه الإنسان لنفسه، ولكي يرد هؤلاء الذين كانوا أسرى لعنة الموت إلى الحياة ويُدخلهم إلى الفردوس .

وحتى عندما نسمع عن الفردوس، فإن الفردوس ليس مكاناً خلقه الله؛ لأنه لا يوجد في النظام الكوني في الأيام الستة الأولى، مكان اسمه الفردوس، ولا يجب أن يختلط هذا بما دونه سفر الخليقة الأولى عن " جنة عدن "؛ لأنها مكان خلق آدم الأول، أمَّا الفردوس فقد سمعنا به لأول مرة من فم الرب يسوع عندما بشَّر اللص اليمين، وقال له: " اليوم تكون معي في الفردوس " مؤكداً أن لعنة الموت سوف تباد بقوته، وانه سوف يحمل معه اللص، أي نفسه الإنسانية إلى راحة وعزاء وسلام في الكون؛ لأنه سيرد له الحياة، وسوف يكون في انتظاره عندما يموت؛ لأن الرب يسوع مات قبل اللص، ولأنه ( أي اللص اليمين ) مثل الملائكة والقوات السمائية سوف يجد نفسه مع ابن الله في تسبيح وتمجيد مع القوات السماوية، وهو ما يُسمى ( عند العامة ) " السماء "، أي السماء من فوق. وهي ليست من فوق ولا في أي بُعد من أبعاد الحياة المادية المنظورة، بل " فوق " تعني ما يعلو على إدراك الحواس الجسدانية؛ لأننا عندما نسمع الرب يقول: " المولود من فوق ... " ( يو 3: 3 )، فهو لا يقصد مكاناً يعلو على الأرض، بل كما ذكر نفس الإنجيل " من الله ".

  • ومع أننا نحتاج إلى أن نُذكَّر عامة الناس بهذه الحقائق، إلا أنه يجب أن نترك السُّذج حسب تصوراتهم حتى لا يفقدوا سلامهم المبني على تصورات عقلية ليس لها وجود في التعليم المستقيم. ولذلك يجب نقل هؤلاء تدريجياً من تصوُّر الأبعاد المنظورة إلى تصوُّر بلا أبعاد، وهذا يُمكن بواسطة التعليم الذي ينقل فكر الإنسان إلى ما هو فوق، أي ما يعلو على الحواس.
أكرر ما سبق وذكرته، إننا لا نؤمن بأن الله خلق مكاناً لتعذيب البشر؛ لأنه لا يوجد نص واحد في كل الأسفار يدعونا إلى هذا الاعتقاد الذي لا يتفق مع صلاح الله، ولا مع ما يتصوَّره العامة من الناس عن عدل الله الذي خلق مكاناً لراحة المؤمنين، وسجناً لعذاب الأشرار؛ لأن هذا تصوُّر مادي مبني على ما تعرفه المدن والحضارة التي لا تضع في اعتبارها أن القصر والسجن لا يعبَّران بالمرة عن عدل الله، وأن القاضي والقانون والسجان لا ينطبق على السماء، إنما هو تصوُّر أرضي لا يخدم بشارة الإنجيل .

وحتى عندما نسمع في سفر الرؤيا عن بحيرة النار والكبريت ( رؤ 19: 20 )، وغيرها من صور مادية، فلأننا نعرف أن الشيطان ذو طبيعة روحانية مظلمة لا تؤثر فيها النار المادية، أي تلك التي تشتعل في الأشياء وتحرق ما هو منظور، فلذلك السبب – أي للقوات الشريرة طبيعة غير مادية – فرض علينا الإيمان بطبيعة الشيطان أن نقول إنها استعارة وتشبية يُقرَّب لنا حقيقة حالة القوات الشريرة والأشرار عندما يبتعدون عن الله.

وعندما تذكر الأناجيل " جهنم "، فإنها تؤكد لنا أن ذلك هو تصوُّر قلب الإنسان الفاسد بشهوات وغرور الخطية؛ لأنه بسبب التعدي، وبسبب الابتعاد عن الشركة، أظلَّم فيه الإدراك الروحي وصار يتصور الله كما يتصور القساة والعتاة من البشر، ولكن الله غير ذلك؛ لأن الإنسان الذي يُفسد حياته يضع نفسه بعيداً عن صلاح الله ولا يرى إلاَّ الظلمة والشرّ الذي فيه، أمَّا نحن الذين استنارت قلوبنا بنور الإنجيل ، فإننا " سنراه كما هو " ( 1يو 3: 2 ) . وعندما نراه، سوف نرى مجده، ونتغير إلى ذات صورة الابن المجيدة.

  • من هذا نعرف أن رؤية الأبرار بنور المحبة، ليست مثل رؤية الأشرار بظلمة الخطية. أمَّا كيف يبقى الأشرار مثل " النفاية " بعيداً عن السماء الجديدة والأرض الجديدة، فهذا ما لا نعرفه (على وجه الدقة)؛ لأنه لم يحدث بعد، ولأنه محفوظ لنا في يسوع المسيح ربنا.
لكننا يجب أن نُدرك أنه يوجد يوم للدينونة، وأن الأبرار لهم ميراث الملكوت، والأشرار لهم " الظلمة الخارجية " كما قال الرب. ولكن يجب أن نفهم هذه الأمور على قدر ما تؤكده الأسفار المقدسة، وليس حسب إدراكنا البشري فقط.

أمَّا ما هو ضروري لنا في هذه الأيام، فهو أن نحفظ الإيمان ونسلك حسب القداسة حاملين صليب ربنا يسوع المسيح، وأن نسأل الروح القدس لكي ينير بصائرنا ونكشف ما في قلوبنا للآباء الذين لهم خبرة وعرفوا أسرار الإنجيل ]
​

عن رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه ثيؤدوروس ( تادرس )
المئوية الثانية في التوبة – عن كتاب التوبة وعمل الروح القدس في القلب
الجزء الثاني ، مترجم عن المخطوطة القبطية ؛ صفحة 29 – 31 فقرة 27 إلى 29
​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
عموماً يا جميل في النهاية أحب أقول لك كلمة قصيرة صغيرة، أن الإنسان هو الذي يُحدد مصيره، فالله هو حياة النفس، والانطراح بعيداً عنه هو الجحيم ذاته ويبدأ من هُنا على الأرض، وهو الظاهر في عدم السلام والراحة الداخلية، وعدم رؤية مجده الخاص والدخول في شركة معه، لأن الله يُرى ويُلمس لمن يرغب بكل وجدانه أن يراه ويلمسه وينال منه قوة الحياة ويدخل في شركة معه بالإيمان والمحبة... أغفر لي بسبب التطويل الشديد، كن معافي
​
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل

​

أثير هذا الموضوع قبل شهور في هذا المنتدى نفسه، وشارك فيه على ما أذكر الأخوة جوني (وده راح ف الوبا) والأخ عبد المسيح. ثم خلاف نشأ عندئذ، وثم تناقض ـ على الأقل ظاهريا ـ التقطه السائل، وأظنه كان مسلما، وبدأ يبرزه. على ذلك بدأت كتابة رد مطول يحسم الأمر ويفض التناقض ـ من وجهة نظري البسيطة ـ وحين جئت كي أنشره وجدت الموضوع مغلقا! :t26: (كانت هذه في الحقيقة إحدى المرات السبعة التي "صليت" فيها لطاقم الإشراف كثيرا :)).

​
على أي حال بحثت في أوراقي الآن فوجدته، والآن إذ أقرأ ما كتبه الأخ الحبيب الأستاذ أيمونديد أراني أتفق بالكلية مع ما قال، كما مع بقية الأخوة، غير أني أضع تفسيرا مختلفا لبعض الأمور. قررت من ثم تنقيح المقال وإرساله، ولكن لأنه طويل جدا، وسيطول أكثر بعد التنقيح، فسأنشره في المنتدى الكتابي مستقلا، ذلك أولا إجابة على أخونا الحبيب علماني، وفي الوقت نفسه عرضا على أخونا الحبيب أيمونديد، وجميع الأحباء، لعل فيه ما يستوجب النقد أو حتى يخالف الصواب.​

على سبيل المثال أتفق ـ يقينا ـ على أن الملكوت والجحيم كلاهما بالطبع "حال" لا "مكان"، ولكن أرى في شأن "أتون النار" مثلا أو "بحيرة الكبريت" أو "الدود" الذي لا يموت أنها حقائق حرفية (بغض النظر عن الكيفية التي تتعذب بها الشياطين). في الحالتين نعم، أساس الأمر هو أنه "فوق الحواس"، بالضبط كما قال الأخ أيمونديد، ولذلك أتفق بالكلية معه وأعتقد أن رؤيتي بالأحرى "مكملة" و"مفسرة" لكل ما جاء به. تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.. بعد قليل.​


​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
أشكرك أخي الحبيب على ردك، ولكن ما يفوق الحواس عادة من الصعوبة التامة وضعه في حرفية الكلمات والألفاظ لكي نتفق فيها على المعنى الحرفي الذي يخص الجسد المادي، لأن الأهم من كل هذا وذاك هو ليس هو بلوغ المعاني الحرفية إنما الدخول في روح الحياة، وكل ما أُعلن حسب مفهوم الإنسان هو بسبب عدم قدرته على بلوغ ما هو غير منظور، لذلك لن يكون هُناك حسماً واضحاً من أحد قط، لأن هذا لا يُشغلنا كثيراً، لأن كل ما يشغلنا هو الدخول في شركة مع الله لكي نبلغ قوة الحياة الأبدية، لأن الله هو حياة النفس، أما هذه الموضوعات بحثها أكثر من ذلك يجعلنا ندخل في حوارات لن تنتهي ننشعل فيها عن الحياة ونختلف ما بين متفق ورافض، لأن الدخول في شرح الغيبيات عموماً مهما ما كان صحيحاً هو خُسارة في عدم إظهار قوة الحياة والشركة المقدسة مع الله في المحبة، لذلك قد اختصرت الكلمات والمعاني في حصرها فيما يُفيد السائل ققط بدون الدخول في مناقشات المختلفين في الرأي، بل وضعت ما تسلمناه من الكتاب المقدس والفكر الآبائي كما تناقل من جيل لجيل باتفاق الروح الواحد في إعلان محبة الله كخبرة وحياة، ورسالة السلام التي بالروح القدس...

وأشكرك حقيقي على تعبك كثيراً جداً، كن معافي في روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من سلطان الخطية والموت آمين
​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0

​
آميــــن!​
أكتفي إذن بهذا القدر أخي الحبيب. سلام ونعمة. :16_4_10:​


​

فقط لنُصلي بعضنا لأجل بعض يا أجمل أخ حلو أحبه من قلبي
كن معافي
​
 

حبو اعدائكم

حبو...
عضو مبارك
إنضم
9 أكتوبر 2011
المشاركات
14,191
مستوى التفاعل
4,787
النقاط
113
الإقامة
مصر
زى ما طليه منه شىء و تم فئ وقت قصير..
جرب و إطلب منه أن يعرفك إلى ذاته الجميله و شرج لك.
إخوتى كمان هنا قالوا المفيد...
الرب يسكن فيك و يباركك
 

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0
يا حبيبى صورة الاله السادى اقتلعها من عقلك تماما دى صورة مشوهه لا علاقة لها بالحقيقة الالهية

انا عن نفسى لا اعتقد بان جهنم هذة شواية وكل هذة مظاهر الرعب وافلام الاكشن

يسوع كان هدفه الاساسى يتكلم عن ملكوت الله اللى اتى بالفعل للعالم بمجيئه

ولما كان بيتكلم عن الملكوت باوصاف بسيطة " خضرة ومية وراحة وسعادة " لم يكن يقصد ان تلك هى الحياة الابدية

بل كانت اوصاف للانسان البسيط ليشعر بان فى الابدية يكون فرح لا ينطق بيه

لكن حقيقة الابدية لا احد يشعر بها غير من يشعر بها وهو ملتصق بالمسيح ومتحد بيه فيعلن له عن المجد الذى لا عين راءته ولا اذن سمعته

وهكذا الابدية المقابلة لسكنى الله هى الانفصال عنه

فلما حكى يسوع عن اوصفات وادى جهنوم " الموجود خارج اورشليم " لم يكن يقصد ان الجحيم دود ونار وكبريت بل اراد ان يصل لعقل الانسان البسيط من واقع حياتى ان واقع الانفصال عن الله مريع وغير مريح

بتقول طيب وانا لو امنت بيسوع وروحت لجهنم ليه؟؟؟

حقيقة الامر يا عزيزى ان جهنم لن تبدأ بانك هتروحله جهنم بادئ من الان كما ان ملكوت الله بدء من الان
فالشعور بالانفصال عن الله وانك ستعيش طيلة حياتك فى حزن وكابة العالم بلا فرح ولا راحة هو بداية الجحيم الابدى

فالابدية ستكون امتداد لما انت فيه الان وليس شئ جديد سيطرأ عليك

فان كنت تعيش فى المسيح ستكتمل حياتك معه ابديا

والعكس صحيح

الله مبيعذبش حد ولا بيكره حد انتزع صورة هذا الاله السادى من عقلك تماما

الله حب الانسان الى اقصى درجة لا تخطر على بال بشر وغباء الانسان جعله يقول للاله متحبنيش خليك انت فوق وانا هحاول اجيلك

عزيزى

كما انت تختار ستعيش حياتك

امامك الحياة اخترها لتحيا

وامامك الموت عيش فيه ولكنك باختيارك ستكون فيه للابد

حسب اختيارك انت هتحدد مصيرك انت ودينونة الله ماهى الا تقرير لمصير كل انسان اختار بنفسه ان يعيش كما يريد

الابدية ليست عقابا ولا ثوابا
فلا نحن مستحقين ان ندخل الملكوت ولا الله سيعاقبك على اختيارك الشخصى
لكنها امتداد لقرارك الذى اتخذته مع مين هتعيش

اسف على التأخير ... اهلا بحضرتك و كلامك جميل جدا و تقريبا انا اول مرة اسمعه ( يعنى انا جاهل به ) .. تشكرااات على التوضيح ..

افهم من الكلام ده .. ان الاله ليس ساديا و لا يعذب لمجرد انه يعذب و يستمتع بمنظر البشر و هما بيتعذبوا .. فعلا ان عارف انه كان بيكلم الناس بلغة بسيطة عشان يفهمهم ..

انا بس مش قادر اقتنع او افهم معنى كلمة .. ان حد يلتصق بالمسيح ؟؟ هل ده تعبير عن التقرب الشديد اوى و الالتزام بالتعاليم .. و كيف يعلن له عن مجده ؟؟ و ما هو مجده ؟؟ ( اتمنى التوضيح ) ..

هل افهم من كلام حضرتك .. ان الجحيم او العذاب فى جهنم ( او ايا ما كان اسمها ) هو الانفصال عن الله .. اذن كيف ذلك ؟؟ و ما معنى انفصال عن الله ..
انا استنتجت من كلام حضرتك ... انه الاخيار هيكونوا مع الله فى ملكوت ( بارواحهم او ايا ما كانوا ) .. اما الاشرار فهم سينفصلوا عنه .. هل هذا معناه ان الاشرار سيبقون امواتا ؟؟ اجسادا ميته و بذلك لن يكون هناك عذاب او عقاب ؟؟

حضرتك ذكرتك .. الجحيم الابدى ؟؟ اللى هو بدأ من ساعة ما انا انفصلت عن المسيح ... مش فاهم النقطة دى !! معلش انا مش ذكى اوى يعنى ( ممكن اطلب من حضرتك توضيح الجحيم الابدى ) ؟؟ و كيف سيكون امتداد لقرارى ؟؟ هل هو الموت اذن ؟؟

اسف على ازعاجك بالسؤال
تقبل ودى
 

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0

هذا أبدا ليس إله المسيحية يا صديقي
يبدو أنك لا زلت متأثرا بالمعتقدات الإسلامية ...
في المسيحية لا توجد صورة مكتملة عن العذاب الأبدي
ولكنه بتصور البعض سيكون عذاب بالإبتعاد عن الرب وعدم الوجود بقربه والتنعم بملكوته ...
لو قرأت الإنجيل بدقة ستلاحظ أن أغلب كلام المسيح كان عن الملكوت السماوي لأنه يريد خلاص وفرح جميع البشر وليس من يشاء منهم ...

بالنسبة لإيمانك فجميع البشر مدعوون للإيمان بالمسيح ...
المسيح للجميع وهو لا يترك نفسه بلا شاهد أبدا لأنه يريد خلاص الجميع من قيود هذا العالم فهو يطرق باب الجميع قائلا "ها أنا واقف علي الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشي معه وهو معي"
وهنا يأتي دورك صديقي ... هل ستهمل صوته أم ستتبعه لترى ماذا يريد منك وتدخل معه إلى الفرح الأبدي؟

ربنا يكون معك أخي علماني :)

اهلا اختى روز .. اتمنى تكونى بتمام الصحة و العافية ..
لا انا مش مسلم اساسا .. ده انا سألت مسلمين السؤال ده .. طردونى من منتداهم لأننى فى نظرهم تعديت حدود العقل !!!!!!! مش فاهم معناها بس هما برطموا بالكلام ده .. ما علينا
هو فعلا انا سألت السؤال لأنى متلخبط ... اصل طالما فيه جزاء للأخيار ( بعد الموت ) كما تقول الاديان .. اذن ما هو العقاب للأشرار و كيف و ما مبرره .. و اعتقد اننى وجدت الاجابة هنا .. اللى فهمته ان الاشرار هيفضلوا موتى ... صح كده ؟؟؟؟

انا بصراحة مقتنع بكده ، فهل ده صح ... انا شايفه تفسير منطقى .

فعلا المسيح كان بيتكلم عن الملكوت السماوى لانه بيدعو الناس ليه و بيتمنى لهم الخير فيه ..

صدقينى انا قربت فعلا من المسيح و بحاول .. و جهلى ببعض التفاصيل الدقيقة هو اللى بيدفعنى انى ادور .. بس الخوف ... و الفكرة اللى منعانى انى اعتنق اى دين هى .. ماذا لو كان كل هذا .... مجرد صدفة ؟ ده احتمال مش بيغيب عنى ابدا ...

متشكر جدا على تعليقك الجميل
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى