منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المرشد الروحي

إضافة رد

الموضوع: إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول،تابع مشكلة الإنسان وضعف الإيمان الجزء التاسع

أدوات الموضوع
قديم 10-01-2017, 12:24 PM   #1
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 14,938
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349 نقاط التقييم 49879349
RG6

إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول،تابع مشكلة الإنسان وضعف الإيمان الجزء التاسع




إيماننا الحي - إعادة فحص

مفهوم الإيمان الصحيح وكيف نعيشه
المعنى الأول للإيمان في الكتاب المقدس
+ الثقة - בָטָח - Πιστεύω +

ثانياً: شرح معاني كلمة الإيمـــــان
المعنى الأول: الثقــــــــــة والاتكال
تابع 2 – الثقة والإيمان بالله: [bâṭach – בּטַח]
+++ تابع مشكلة الإنســـــــــــان وضعف الإيمان +++

+ عموماً هي خبرة مؤلمة جداً وفي منتهى المرار أن يجد الإنسان نفسه عُريان، وبسبب عريه يهرب من وجه الله ولا يُريد أن يتراءى أمامه، ولكي نفهم حالة العُري هنا، علينا أن نعي أن آدم كان منذ البداية عريان من جهة الجسد ولكنه مكتسي بالبراءة ويحيا بطبيعة البساطة الأولى من جهة نعمة الخلق على صورة الله ومثاله، لذلك لم يكن يخجل في محضر الله القدوس من عُري جسده الطاهر، لكنه حينما خالف الوصية تمزق الثوب الداخلي وفقد النعمة وبركة الله، فشعر بالعار والخزي بسبب هذا العُري الفاضح لأنه فقد البساطة الأولى وضاعت البراءة وعرف الخير والشرّ بعدما كان لا يعرف أو يسير إلا نحو الخير الأسمى ملتصقاً به التصاقاً، وبالتالي أصبح يخشى من مصدر قوته ونور حياته، بل ويهرب ويختبئ منه، وهذا بالطبع نتيجة طبيعية بسبب الثقة في آخر غير الله، ومخالفة الوصية التي هي الأساس الذي يُعبِّر عن الثقة في الله بالطاعة التي تُظهر محبة الإنسان لله ، لأن طبيعة الإيمان الحقيقي هو الطاعة والثقة التامة في الوصية والتمسك بها للنفس الأخير لأنها هي التي تحفظ حياة النفس، لأن حينما يُعطي الله وصية محددة فهي لنفع وفائدة الإنسان وحفظاً لحياته واستمرارها مُكللة بالمجد السماوي.

ونرى أيضاً مثال آخر – على النقيض تماماً من آدم وهو أب الآباء إبراهيم – القائم على الثقة الشديدة بالله الحي إلى حد تقدمة أعز ما لديه بلا تردد، وذلك طاعة لصوت الرب بتلقائية استجابة سريعة بسبب المحبة التي لا يستطيع ان يفهمها البعض ويشرح موقف إبراهيم على أنه لم يُقدم ابنه ببساطة بل بعد صراع شديد مع نفسه، ولا عجب من هذا التفسير لأنه يُعبِّر عن حالة إسقاط المفسر على إبراهيم، لكنها دلالة واضحة على عدم خبرة الإيمان الحي العامل بالمحبة، فعلينا أن نلاحظ أنفسنا ونراقب قلبنا دائماً حينما نفسر ونفهم مواقف وأحداث الكتاب المقدس، لأن فهمنا يُعبر عن حالنا في أغلب الوقت:
+ فقال له (الله): يا إبراهيم، فقال "هاأنذا"، فقال خُذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق واذهب إلى أرض المُريا وأصعده هُناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك، فبكر إبراهيم وشد على حماره وأخذ أثنين من غلمانه معه واسحق ابنه وشق حطباً لمحرقة وقام وذهب إلى الموضع الذي قال لهُ الله... فلما أتيا إلى الموضع الذي قال لهُ الله، بنى هُناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب، ثُم مدّ إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه؛ بالإيمان قدم إبراهيم إسحق وهو مجرب (ممتحن). قدم الذي قبل المواعيد وحيده. (تكوين 22: 1 – 3، 9 – 10؛ عبرانيين 11: 17)
وعلينا هنا أن نقف وقفة لنقارن بين موقف آدم وموقف إبراهيم عند سماع الصوت الإلهي:
+ من جهة آدم: وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبأ آدم وامراته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت. (تكوين 3: 8 – 10)
+ أما من جهة إبراهيم: فقال له (الله): يا إبراهيم، فقال هاأنذا הִנֵּה (hin-nay'). (تكوين 22: 1)

+ فإبراهيم نظر وانتبه وقال הִנֵּה (hin-nay') والكلمة هنا في منتهى الأهمية لأنها متسعة في معناها إذ تحمل معنى مباشر وغير مباشر، إذ أنها تُعبر عن فعل الوقوف بثبات والنظر لشيء ذات رؤية مهيبة وتُفيد – هنا على وجهٍ خاص – استعداد للسمع والطاعة، وتُعبِّر عن الإيمان المصحوب بالتقوى وهو ظاهر في قرينة النص نفسه، وهذا عكس آدم الذي لم يقف ويثبت بل هرب واختبأ حينما سمع صوت الله، حتى أن الرب نادى: "آدم أين أنت"، ولم يظهر إلا بعدما كشف الرب عن الخطأ المُرتكب فوقف أمامه في اضراب وخجل وقفة دينونة، بعكس إبراهيم الذي تبرر بالإيمان حينما وقف ثابتاً يسمع كلام الله ويعتبره وصية مُلزمة، وبتقوى إيمان حي عامل بالمحبة قام باكراً جداً – في منتهى النشاط والعزم – ليقدم طاعته لا كلاماً إنما أفعالاً.

وطبعاً قد فعل أبانا إبراهيم فعله هذا بسبب ثقته في الوعد وتأكده من أن [الله يُدبرّ]: إذ حسب (λογίζομαι = قرر أو وصل لقرار حاسم، أتكل على، رأى وأدرك منطقياً) أن الله قادر (δυνατός = له سلطان، مؤثر قوي، مسيطر، يستطيع، بإمكانه، كفء، متمكن، سهل عليه جداً، أكثر قدرة وأكثر سرعة) على الإقامة من الأموات أيضاً (عبرانيين 11: 19).

وبالرغم من هذا المثال الرائع عن الإيمان الحي العامل بالمحبة والواضح للجميع على مر التاريخ والظاهر في معاملات الله، فشعب إسرائيل لا يثق بالقدير الذي خلَّصه وبالتالي لا يطيعه، هذا الشعب القائل إنه ابن إبراهيم:
+ أجابوه إننا ذُرية إبراهيم.. أجابوه وقالوا لهُ: أبونا هوَّ إبراهيم. قال لهم يسوع: لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم. (يوحنا 8: 33و39)
+ كان لإنسان ابنان فجاء إلى الأول وقال: "يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي". فأجاب وقال "ما أُريد" ولكنه ندم أخيراً ومضى. وجاء إلى الثاني وقال كذلك فأجاب وقال: "ها أنا يا سيد" ولم يمضِ. فأي الاثنين عمل إرادة الآب؟، قالوا له: "الأول"، قال لهم يسوع: "الحق أقول لكم أن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله. لأن يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به، وأما العشارون والزواني فآمنوا به وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيراً لتؤمنوا به". (متى 21: 28 – 32)
+ ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى 7: 21)
+ لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل، لأن أشعياء يقول: "يا رب من صدق خبرنا (ولمن استعلنت ذراع الرب)". (رومية 10: 16؛ يوحنا 12: 38؛ أشعياء 53: 1)
فإسرائيل بطياشة لا يستطيع أن يثق في محبة الله التي اختارته مجاناً كابن ولذلك لم يُقدم طاعة الإيمان الحي ولم يفعل إرادته في حياته: الرب تكافئون بهذا يا شعباً غبياً غير حكيم، أليس هوَّ أباك ومُقتنيك، هوَّ عملك وأنشأك.. (الرب) وجده (أي شعب إسرائيل) في أرض قفر وفي خلاء مستوحش خَرِب، أحاط به ولاحظهُ وصانه كحدقة عينه، كما يُحرك النسر عشه وعلى فرخه يُرف ويبسط جناحيه ويأخذها ويحملها على مناكبه هكذا الرب وحده أقتاده وليس معهُ إله أجنبي. (تثنية 32: 6و10 – 12)

ورغم هذا الحب الفائق يشعر إسرائيل بالحرمان من سند المخلوق في وسط الصحراء فيتحسرّ على عبوديته المفقودة في مصرّ ويتذمرّ كما نفعل نحن اليوم بالمثل أيضاً حينما تكتنفنا الآلام وتحيط بنا المشاكل والضيقات: وقال لهما بني إسرائيل (لموسى وهارون) ليتنا متنا بيد الرب في أرض مصر إذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزاً للشبع فإنكما أخرجتمانا إلى هذا القفرّ لكي تُميتا كل هذا الجمهور بالجوع (خروج 16: 3). وظل إسرائيل هكذا على مدى تاريخه الطويل، لا يُريد أن يثق بالرب إلهه ، فصار من حال رديء لحالٍ أردأ.
+ لأنه هكذا قال السيد الرب قدوس إسرائيل بالرجوع والسكون تخلصون، بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم، فلم تشاءوا. (أشعياء 30: 15)
لكننا نجد أن إسرائيل فضَّل أن يسير وفق هواه الخاص تابعاً شهوة ذاته سائراً وراء عبادة الأصنام طائعاً للناس عوضاً عن الرب إلهه الحقيقي، هذه الأصنام التي يُندد الأنبياء بكذبها، وأيضاً يفضحون كل أتكال على آخر غير الله الحي:
+ هذه قرعتك (التبديد أي التشتيت)، النصيب المُكيل لك عندي يقول الرب لأنك نسيتني واتكلت على الكذب. إرميا 13: 25)
+ فلا تكونوا عبدة أوثان كما كان أُناس منهم (شعب إسرائيل) كما هو مكتوب جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب (زاغوا عن الرب). (1كورنثوس 10: 7)
+ فأميتوا أعضاءكم التي على الأرض: الزنى، النجاسة، الهوى، الشهوة الردية، الطمع الذي هو عبادة الأوثان. (كولوسي 3: 5)

ومن الأهمية ان ننتبه لما هو مكتوب: المتكل على قلبه هوَّ جاهل والسالك بحكمة (الله) هوَّ ينجو؛ هكذا يقول الرب: ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشرّ ذراعه وعن الرب يُحيد قلبه.. مبارك الرجل الذي يتكل على الرب وكان الرب متكله. (أمثال 28: 26؛ إرميا 17: 5، 7)
ونجد أن الرب يسوع المسيح نفسه كشف ما تتطلبه هذه الحكمة: فيُذكِّر كل من يُريد أن يتبعه بضرورة الاختيار منذ البداية وقبل أن يبدأ في المسير معه، وهو أن يختار بين سيدين، ويتكل بالتمام على الله وحده، لذلك على كل من يُريد أن يتبع المسيح الرب بإخلاص المحبة وثقة الإيمان أن يرفض كل سيد آخر لئلا يزاحم المسيح الرب في قلبه ويأخذ مكانه، لأن الرب لا يُشاركه آخر في ملكه، لذلك على الإنسان أن يضع كامل ثقته ومحبته في ذاك الذي قدرته وحكمته وحبه الأبوي تستوجب منا ثقة مطلقة في شخصه: (أنظر متى 6: 24 – 34)

فعوضاً عن الاعتماد على برنا الخاص ونثق في قدراتنا على خلاص أنفسنا، ينبغي أن نعتمد على برّ الله وحده فقط:
+ وقال لقوم واثقين بأنفسهم أنهم أبرار ويحتقرون الآخرين هذا المثل: إنسانان صعدا إلى الهيكل ليُصليا واحد فريسي والآخر عشار، أما الفريسي فوقف يُصلي في نفسه هكذا: اللهمَّ أنا أشكرك إني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار، أصوم مرتين في الأسبوع وأُعشرّ كل ما أقتنيه. وأما العشار فوقف من بعيد لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلاً: اللهمَّ أرحمني أنا الخاطي. أقول لكم أن هذا نزل إلى بيته مبرراً دون ذاك لأن كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع. (لوقا 18: 9 – 14)
+ صنع قوه بذراعه. شتت المستكبرين بفكر قلوبهم. أنزل الأعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين. أشبع الجياع خيرات وصرف الأغنياء فارغين. (لوقا 1: 51 – 53)
عموماً، لا ينبغي أن نعتمد على أي شيء آخر ولا حتى برنا الخاص ولا تقوانا ولا أفكارنا ولا معرفتنا ولا أي عمل لنا حتى لو كان في منتهى الصلاح، بل أن نبحث عن برّ ملكوت الله وحده ووحده فقط والذي لا يُطال إلا بالإيمان:
+ إني أحسب كل الأشياء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من أجله خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح وأوجد فيه، وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بإيمان المسيح البرّ الذي من الله بالإيمان. (فيلبي 3: 4 – 9)
+ وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ؛ لأَنَّهُمْ إِذْ كَانُوا يَجْهَلُونَ بِرَّ اللهِ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يُثْبِتُوا بِرَّ أَنْفُسِهِمْ لَمْ يُخْضَعُوا لِبِرِّ اللهِ. (رومية 3: 21، 22؛ 10: 3)


____فهرس الموضوع____
للدخول على الموضوع اضغط على العناوين

(4) إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول تابع معنى الكلمة בּטַח الجزء الرابع
(5) إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول تابع معنى الكلمة، ترابط المعنى الداخلي للكلمة الجزء الخامس

(6) إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول، الثقة والإيمـــان بالله الجزء السادس
(7) إيماننا الحي - إعادة فحص، تابع الثقة والإيمان بالله الجزء السابع
(8) إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول،مشكلة الإنسان وضعف الإيمان الجزء الثامن
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول تابع معنى الكلمة، ترابط المعنى الداخلي للكلمة الجزء الخامس aymonded المرشد الروحي 5 11-01-2017 04:41 PM
إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول تابع معنى الكلمة בּטַח الجزء الرابع aymonded المرشد الروحي 1 10-01-2017 02:27 PM
إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول الثقة والاتكال الجزء الثالث aymonded المرشد الروحي 1 10-01-2017 02:27 PM
إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول،مشكلة الإنسان وضعف الإيمان الجزء الثامن aymonded المرشد الروحي 0 08-01-2017 10:30 AM
إيماننا الحي - إعادة فحص، المعنى الأول، الثقة والإيمـــان بالله الجزء السادس aymonded المرشد الروحي 0 30-12-2016 02:21 PM


الساعة الآن 12:54 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2017، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة