تقولُ الرؤيا أنّ من أسمائي الموت وأنّ الموت اسمٌ توراتي لأنّ آخره اللاحقة "وت" والتي تعني فناء وتقول الرؤيا أنّ جبريل اسمه اسمٌ إنجيلي لأنّ الأسماء الإنجيليّة مختومةٌ بـ "إيل" ، جبريل يُوصف بأنّهُ روحٌ وحياة وأنا كما تعرفين الموت،وعرضت الرؤيا أنّني عندما أُسمي نفسي باسمي الموت ويظهر منّي بعض مظاهر الموت فإنّ الأرواح الميّتة المرعبة تخاف منّي وترهبني وأظنّها لأنّها ذاقت طعم الموت ،أُحب الأماكن المُقفرة والموحشة وكنتُ عندما كنتُ دينيّاً أرتاح جدّاً في المقابر وكنتُ أجلسُ فيها وقت العصر ،كان وقتاً هادئاً والشمس لم تعد حارّه ،الصمتُ حولي ،كلُّ من حولي في عالم آخر وأنا الموتُ أجلس وسطهم ،في الحقيقة عندما أدخل مكان فخم أو فاخر لا أكون مرتاحاً جدّاً وحتى عندمل أرى ناس الطبقة العاليه ،أنا لا أكرههم ولكنّني أشعر أنّني غريبٌ بعض الشيء وناقص لأنّني وحشٌ ولستُ إنسان ،سيشعرون من الكلام معي أنّني شخص غريب أو غير طبيعي لكن الشخص الودود الضحوكـ يشعر معي بالألفه ،الشخص الطيّب يميل إلي ويشعر بالراحة والأمان معي بالرغم أنّهُ لا يعرف أنّني الموت.
يُتبع ...
يُتبع ...