سؤالين عن قصة آدم وحواء

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
مساء الخير..
اشتريت الكتاب المقدس وبدأت أقرأ فيه، بدأت من البداية من العهد القديم، من قصة آدم في سفر التكوين وبالتحديد سقوط آدم..
لاقصة تذكر ان حواء (رمز المرأة) هي التي أكلت من الشجرة المحرمة عنهما وذلك بدفع من حية، ثم أعطتها لآمد ليأكل منها (أظن دون علمه ما هي)..
سؤالي هنا: هل ترى المسيحية ان المرأة هي أساس الغواية والشر في الارض.. حسب علمي المسيح نزل وفدى نفسه ليكفر هذه الخطيئة وخطايا المؤمنين به فيما بعد..
هذت يجعل المرأة أساس الشر، أليس كذلك؟ هل هذا ما ترونه أم ان عمل حواء كان شيئا يخصها هي ولا يعمم على باقي نساء العالم؟
معلش يمكن سؤالي يكون مالوش معنى بس أنا feminist يعني بهمني كتير مواضيع حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والحريات..
سؤالي الثاني وفي نفس الجزء: هل خطيئة حواء الاولى هذه كانت هي السبب فيما تعانيه النساء اليوم والى يوم القيامة من آلام الولادة والحمل؟؟ اذا كان كذلك فما دخلنا نحن بهذا هذه الايام؟
مرة تانية يمكن أسئلتي غريبة بس معلش استحملوني :)
 

geegoo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
5 أبريل 2008
المشاركات
2,319
مستوى التفاعل
460
النقاط
83
ادم كان يعلم ما قدمته حواء
فحين سئل من الله ... لم ينكر خطأه ... بل ارجع السبب الي حواء .... و لم يقل مثلا ... لم اكن اعرف ان هذه هي الشجرة الممنوعة ...
و نري من القصة ان عدو الخير .. الشيطان . هو اصل كل شر و غواية علي الارض ....
و ليست المرأة ....

خطأ امنا حواء كان في الاستماع و المناقشة لفكر الغواية من الشيطان .... و تكذيب كلام و وعود الله ...
و خطأ ادم كان استماعه لدعوة امرأته دون ان يقيّمها في ضوء وصية الله ....
كما ان اهم رد علي تساؤلك بخصوص المرأة .... موجود في القصة ذاتها ... و هو ....
وعد الله بأن نسل المرأة يسحق رأس الحية ....
لقد كرم الله البشر جميعا و المرأة خصوصا في شخص سيدتنا و ملكتنا كلنا ... السيدة العذراء مريم ... كلية الطهر ... دائمة البتولية .... حينما اخذ رب المجد جسده البشري منها ....
و قالت السيدة العذراء حينما بشرها الملاك بولادة السيد منها :
" هوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبني "
اما عن سؤالك الثاني ...
فعقوبة الخطية علي الارض .... هي تغير الطبيعة البشرية عن المجد و الكرامة التي خلقها عليها الله ...
و طبيعي ان نرث هذا التغيير في الطبيعة ... فنحن نسل ادم و حواء ....


 

اخرستوس انستي

لستم المتكلمين.
إنضم
13 فبراير 2008
المشاركات
1,654
مستوى التفاعل
22
النقاط
0
مرجبا بك معنا في المنتدى ...


مساء الخير..
اشتريت الكتاب المقدس وبدأت أقرأ فيه، بدأت من البداية من العهد القديم، من قصة آدم في سفر التكوين وبالتحديد سقوط آدم..

مبروك شراءك للكتاب المقدس .. فقط نتمنى أن تكون قراءتك له بقلب متفتح و ذهن حاضر ونترك لله فرصة ليمس قلبك بصدق كلمته ..


لاقصة تذكر ان حواء (رمز المرأة) هي التي أكلت من الشجرة المحرمة عنهما وذلك بدفع من حية، ثم أعطتها لآمد ليأكل منها (أظن دون علمه ما هي)..

حواء ليست (رمزا) للمرأة .. بل هي (ام) كل البشر ..

أدم هو من استلم الوصيه من الله


[q-bible]
Gen 2:16
واوصى الرب الاله ادم قائلا: «من جميع شجر الجنة تاكل اكلا

Gen 2:17


واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت».
[/q-bible]
ولذا فإن الشيطان عندما حاربهما لوث تفكيرهما .. فأدم كان يعلم ان ما يفعله خطأ ..


حصل آدم وحواء على ما أرادا، المعرفة الوثيقة بالخير والشر، ولكنهما حصلا عليها بطريق مؤلم أعوج. لقد لوث الشيطان تفكيرهما بأن أخبرهما أنهما يستطيعان معرفة الفرق بين الخير والشر، بفعل الشر. وأحيانا نتوهم أن "الحرية" هي فعل أي شيء نريده، ولكن الله يقول إن الحرية الحقيقية تتحقق بطاعته وبمعرفة ما لا يجب أن تفعله. والحدود التي يضعها لنا إنما هي لخيرنا لأنها ترينا كيف نتجنب الشر. فلنا الحرية أن نقفز أمام سيارة مسرعة، ولكنا لسنا في حاجة إلى أن تصدمنا حتى نتيقن أنه من الحمق أن نفعل ذلك. فإنه من الغباء أن تطيع صوت الشيطان لتختبر الشر، لتزداد معرفتك بالحياة.



(التفسير التطبيقي للكتاب المقدس)

ولهذا قال الله لأدم
[q-bible]
Gen 3:17 وقال لآدم: «لأنك أذعنت لقول امرأتك، وأكلت من الشجرة التي نهيتك عنها، فالأرض ملعونة بسببك وبالمشقة تقتات منها طوال عمرك.

[/q-bible]
سؤالي هنا: هل ترى المسيحية ان المرأة هي أساس الغواية والشر في الارض

الموضوع ليس أن المرأة هي اساس الغواية .. فالكتاب المقدس يوضح ..
جربت الحية (الشيطان) حواء بأن جعلتها تشك في صلاح الله، فقد أوحى الشيطان إليها أن الله لا يريد أن تشاركه حواء في معرفته للخير والشر. جعل الشيطان حواء تنسى كل ما أعطاها الله، وأن تركز نظرها على الشيء الوحيد الذي لا تستطيع الحصول عليه. ولابد أن نتعرض للمتاعب عندما نركز أنظارنا على الأشياء القليلة التي ليست لنا، عوضا عن أن نركزها على الأشياء التي لا حصر لها التي أعطاها لنا الله. فعندما تشعر في مرة بالرثاء لنفسك من أجل ما ليس لك، فانظر إلى كل ما لك واشكر الله.
(عن التفسير التطبيقي للكتاب المقدس)

وفي هذا ايصا يوضح الكتاب المقدس



[q-bible]
1Ti 2:14
[/q-bible]

[q-bible]



ولم يكن آدم هو الذي انخدع (بمكر الشيطان)، بل المرأة انخدعت، فوقعت في المعصية.

[/q-bible]​

.. حسب علمي المسيح نزل وفدى نفسه ليكفر هذه الخطيئة وخطايا المؤمنين به فيما بعد..
هذت يجعل المرأة أساس الشر، أليس كذلك؟ هل هذا ما ترونه أم ان عمل حواء كان شيئا يخصها هي ولا يعمم على باقي نساء العالم؟

المرأة ليست اساس الشر ..
بل هي أول من أغوت من الحيه و دفعت أدم للسقوط ..
حواء مخطئة ..
و ادم اخطأ ..
فقط البداية كانت مع حواء ...
ولهذا عمم العقاب الدنيوي على حواء و نسلها ..



[q-bible]
Gen 3:15
[/q-bible]
[q-bible]



وأثير عداوة دائمة بينك وبين المرأة، وكذلك بين نسليكما. هو يسحق رأسك وأنت تلدغين عقبه».


Gen 3:16




ثم قال للمرأة: «أكثر تكثيرا أوجاع مخاضك فتنجبين بالآلام أولادا، وإلى زوجك يكون اشتياقك وهو يتسلط عليك».

[/q-bible]​



معلش يمكن سؤالي يكون مالوش معنى بس أنا feminist يعني بهمني كتير مواضيع حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والحريات..


سؤالي الثاني وفي نفس الجزء: هل خطيئة حواء الاولى هذه كانت هي السبب فيما تعانيه النساء اليوم والى يوم القيامة من آلام الولادة والحمل؟؟ اذا كان كذلك فما دخلنا نحن بهذا هذه الايام؟

نعم هي السبب ..
راجعي هذا الرابط
لماذا الله يعاقب كل الاجيال التالية لآدم وحواء ؟ ‏(
multipage.gif
1 2 3 4 5)​

جزء من علم اللاهوت حول وراثة الخطية
-


ما هو الاعتراض الشائع على حسبان خطية آدم علينا، وما الرد عليه؟

* قيل إن هذا التعليم يناقض عدل الله وصلاحه، لأنه لا يمكن أن يعاقب الله كل البشر على خطية فردٍ منهم، ولو كان ذلك الفرد نائباً عنهم. وإن العلاقة بيننا وبين آدم بنيابته عنا في الامتحان ظلم. فنجيب على ذلك:

(1) جرى ذلك الامتحان في أفضل الأحوال وأنسبها، إذ لا يمكن امتحان إنسانٍ في أفضل وأيسر من أحوال آدم، فكان امتحان البشر بواسطة نائبهم مناسباً جداً لأن يطيع. فإذا قلنا بضياع النظام النيابي في السقوط، فإننا نقوله أيضاً في الخلاص، لأنه كما ناب عنهم آدم بالسقوط ناب عنهم المسيح بالخلاص. وبمجرد نيابة المسيح عنا لا يهلك أحد منا كما سبق القول، لأن مبدأ النيابة هذا يعود على جنسنا الساقط بنفعٍ لا يوصف، ولولاه لكُنّا مثل الملائكة الذين سقطوا كلٌ بنفسه بلا نائب، وهلك بلا نائب يخلصه.
(2) امتحان كل مولود في هذه الدنيا المملوءة من الفساد والشر بمنزلة حكم سابق عليه بالسقوط، إذ لا يكبر أحدٌ في هذه الدنيا ويسلم من تجاربها ولو وُلِد في حال الطهارة. فإذا امتُحن في صِغره تم هلاكه في بداية حياته، وكان الامتحان في وسط شر هذا العالم سبيلاً للسقوط والهلاك بلا رجاء الخلاص بواسطة فادٍ ينوب عنه.
(3) وجود هذا التعليم في كتاب الله يؤكد موافقته لعدل الله وصلاحه. فليس لنا سوى أن نتكل على حكمته وصلاحه وعدله، ونترك هذه المسألة وغيرها من المسائل العويصة إلى أن تتضح لدينا بنور المعرفة السماوية، لأن الله لم يعلن لنا قصده بسماحهِ للخطية أن تدخل إلى العالم، ولا كشف لنا أسرار حكمه الأخلاقي. فمهما اعترضنا على سقوطنا مع آدم في الخطية الأصلية لا يسعنا أن ننكر ما نراه في الواقع من اتصال شرور الوالدين بالأولاد والسلف بالخلف، وهو ما يثبت تعليم الكتاب. فليس لنا أن نتجاسر ونعترض بالكبرياء والجهل، بل أن نقبل تعاليم الكتاب بالتواضع والفرح، عالمين أنه بذات المبدأ الذي نُعاقب بموجبه بسبب خطية آدم نخلص بموجبه بسبب بر المسيح الذي احتمل لأجلنا لعنة الشريعة والقصاص.
(4) يقول الكتاب «النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الآب والآب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون» (حز 18: 20). ولكن إذا تحولت المسألة إلى النظام الذي استحسنه الله لامتحان جنسنا ولأجل خلاصنا من الخطية، وجدنا أن المبدأ النيابي على هيئته الرسمية يصح، وقد استحسنه الله في تلك العلاقات المهمة، فلا بد أن يكون مبدأ الحسبان جائزاً ومفيداً، وقد اختاره الله بحكمته وعدله. ووجدنا أيضاً أن الله بحكمته استحسن أن يجعل علاقة بين البشر في أحوال أخرى غير القضايا الثلاث العظيمة التي أشرنا إليها يشترك بها الواحد في نتائج ذنوب الآخر أو فضائله لسبب علاقة وُضعت بينهما بالغاية الإلهية، ومن أمثلة ذلك افتقاد الله ذنوب الآباء في أبنائهم (خر 20: 5) وحلّت اللعنة التي نُطق بها على كنعان على ذريته، ولما باع عيسو بكوريته حُرم نسله من عهد الوعد (تك 25: 29-34) وكذلك الطوفان الذي أُرسِل بالغضب على العالم، وخراب سدوم وعمورة، واستئصال الكنعانيين الذي هلك فيه ألوف الأولاد الأبرياء من الذنوب التي لأجلها أُجريت تلك الأحكام الهائلة. ومُنع بنو عمون وموآب من الدخول في جماعة الرب إلى الأبد لأن أسلافهم قاوموا بني إسرائيل حين خرجوا من أرض مصر (تث 23: 3) وفي فتنة داثان وأبيرام وخيانة عخان أُبيدت النساء والأولاد والأطفال لأجل والديهم (عدد ص16 وتث 7: 24، 25) وقال الله إنه لا يُكفّر عن شر بيت عالي بذبيحة أو بتقدمة إلى الأبد (1صم 3: 14). وقال لداود «لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة» (2صم 12: 10) وقيل لجيحزي المتمرد «برَص نعمان يلصق بك وبنسلك إلى الأبد» (2مل 5: 27) وعيَّنت خطية يربعام ورجال جيله نصيب الأسباط العشرة كل الأيام، ودعاء اليهود على أنفسهم لما طلبوا صلب المسيح وصرخوا «دمه علينا وعلى أولادنا» أصاب بني إسرائيل المشتتين في أقطار العالم.
والعهد الذي قطعه الله مع إبراهيم لم يكن لأجل إبراهيم وحده بل لأجل نسله أيضاً لارتباطهم بكل شروط ذلك العهد، وقد اشتركوا في مواعيده وتهديداته. وفي كثيرٍ من حوادث الكتاب المقدس عوقب الذين لم يشتركوا في العصيان، وكابد الأولاد كل ما كابده البالغون من الأحكام التي حلت على الشعب لأجل خطاياهم، سواء كانت جوعاً أم وبأً أم حرباً. ولما وصل بنو إسرائيل إلى سيناء جدد الله العهد الإبراهيمي ووسعه مع البالغين منهم كنوّاب عن نسلهم. وفي عهد المعمودية ينوب الوالدان عن الولد ويُدخلانه في العهد بدون علمه، وغالباً يتوقف نصيب الأولاد على أمانة الوالدين.
ومن تصفّح التاريخ رآه مملوءاً من أمثلة ذلك، فقصاص المجرم يجلب العار على عائلته، والمسرف والسكير يجلبان الفقر والشقاء الدائمين على كل من له علاقة بهما. وقد تحددت أحوال كل الأمم على وجه الأرض، بدرجات متفاوتة من السعادة أو الشقاء بسبب أخلاق أسلافها.
13 -




ما هو الفساد الذي ورثناه من آدم بسبب علاقتنا به؟

* هو الخطية الأصلية، أو فساد الطبيعة، أو الحالة التي تولد عليها النفس بغضّ النظر عن حسبان جُرم معصية آدم عليها. ونرى هذا في:

(1) خلوّ النفس من البر الأصلي الذي كان لآدم قبل سقوطه.
(2) وراثتها طبيعة فاسدة من الوالدين.
(3) عجزها في الأمور الروحية، وهو نتيجة ضرورية لما سبق.
وقد سبق القول إن آدم بعد سقوطه صار يلد أولاداً على شبَهه كصورته، بدون بر، فاسدي الطبيعة وعاجزين عن أن يكونوا صالحين أو يفعلوا الصلاح بقوتهم، وذلك بموجب الناموس العام الموضوع من الله أن الشيء يلد نظيره.

مرة تانية يمكن أسئلتي غريبة بس معلش استحملوني
مرحبا بك معنا دائما
 
التعديل الأخير:
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الأخت الفاضلة سنثيا
+++ آدم وحواء أخطآ كلاهما ، حواء بسبب غواية الحية ، وآدم بسبب إهماله وتهاونه فى حفظ الوصية ، فكلاهما مخطئ ، والله حمــَّلهما معاً المسؤلية .
+++ ولكن الله حمــَّل آدم مسؤلية أكثر من حواء ، لأنه هو الرأس والرئيس ، وأنـَّـبه بشدة أكثر :
+++ وهذه المسؤلية الأكبر -- لآدم -- تظهر فى تسمية الخطية ، بخطية آدم ، وعصيان آدم ، مع عدم نفى دور حواء ، التى قبلت الغواية . ( ملحوظة : الشخصية الإستهوائية ، هى التى يسهل التأثير عليها )
+++ إذن ، لا ظلم ولا محاباة ، لأنه مكتوب [ لا محاباة ] ، وكذلك :- [ كل واحد سيحمل حمل نفسه ]
 

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

لا ادري كيف أشكر كل الذين ردوا على أسئلتي وبهذه السرعة...شكرا لكم جزيلا
فهمت من أجوبتكم أفضل..
ولكنها أمور حساسة كما ترون، ونحن في هذا الزمن كثير من الأمور منقلبة ولا يخفى على أحد ان الوضع الذي تعاني منه المرأة في كل العالم سيء جدا، والقصة التي قرأتها في التوراة ضربت على هذا الوتر (كما فهمتها في البداية)...
شكرا لكم ، انا مستمرة في القراءة وان كان هناك اسئلة أخرى سأضعها في هذا المنتدى :)

ملاحظة: أخي الفاضل أخرستوس أنستي شكرا على الروابط ولكنني أحببت لو وضعت لي رابطا يناقش مكانة المرأة في المسيحية فقط دون ذكر لمكانتها في الاسلام، اذ انني لو أحببت ان أدرس ذلك سأطلع على كتبهم هم (كتب المهتمين بهذه المواضيع)، ولكن اهتمامي الآن هو منصب على المسيحية ، شكرا لك على لطفك :)
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الأخت الفاضلة / سينثيا
+++ الأخ الفاضل تاتان ، يحب أن يقدم الغريب والشاذ والبدع والهرطقات ..... إلخ ، ولست أعلم لماذا يفعل ذلك .
+++++ فلا تشتتى إنتباهك عن الموضوع الجاد الذى تسألين عنه ، إلى أقوال غريبة عن المسيحية ومرفوضة منها .
+++ فلم تقل المسيحية أبداً بحكاية المخنث هذه ، قالت أن الله خلق آدم كامل وحواء كاملة ، ولكن الله جعل الغريزة الجنسية فيهما فى حالة سكون ، فيهما معاً وليس فى آدم وحده .
++ وذلك يشبه جعل غريزة الأكل ، فى حالة سكون تام ، عندما توقفت الحاجة للأكل والشرب ، مثلما حدث لموسى النبى وإيليا النبى ، لمدة أربعين يوماً ، فلم يشعروا ببطونهم نهائياً أنها تجوع وتصرخ طالبة الطعام ، بل ولم يؤثر عدم أكلهم على صحتهم أو حياتهم .
+++ ليت الأخ تاتان يتقى الله ، فلا ينقل أقوال الشواذ-- فكرياً-- والهراطقة ، لكى لا يتسبب فى إنزعاج الغير عارفين بهذه الأمور ، ولئلا يجعل نفسه خصماً وعدواً للحق ، ونصيراً لأعداء الحق فى كل زمان .
 

اخرستوس انستي

لستم المتكلمين.
إنضم
13 فبراير 2008
المشاركات
1,654
مستوى التفاعل
22
النقاط
0
رد: رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الاجابة نعم ############

ايه الكلام الغريب ده ؟؟؟؟؟؟ كل هذا خطأ فادح ولا مصدر له لا في العقيدة المسيحية ولا الكتاب المقدس
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
الاخ taten للمرة الكذا
يا تشارك مشاركات بناءة من صلب العقيدة المسيحية, يا بلاش تشارك من اصله يا اخي

مشاركتك تم حذفها و تم تحذيرك عليها
 

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

شكرا لكم..
أخر سؤال بالنسبة لقصة آدم..قال الكتاب المقدس:(على شبه الله عمِله)،قرأت تفسيرها في التفسير الموجود رابطه عندكم: أي في الخلود والسلطان..
ماذا يعني هذا الشبه في الخلود؟؟
وفي السلطان؟؟
وهل لكون السيد المسيح نزل الى الارض بشكل انسان مثلنا دخل في هذا الشبه الذي خلق الله عليه آدم؟؟
 

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

لعلي لم أوضح سؤالي جيدا..
أقصد بالنسبة للخلود، أظن لا تشبيه حتى بين خلود الاله الخالق وبين خلود الناس المخلوقين، يعني خلود الاله يكون استقلالا وخلود المخلوقين يكون تبعيا ومعتمدا على الخالق، فكيف أشبه هذا بهذا؟
ايضا نفس الشيء بالنسبة للسلطان؟ وغيرها من الصفات، والمسألة فيما أظن دقيقة، أليس كذلك
وشرحا دقيقا لها سيكون مفيدا جدا لي..
انتو مش متخيلين انا بقرأ ازاي، واصحابي دائما بيعلقوا على الدقة الشديدة والتعليق على كل كلمة أقرأها، ولكنها طريقة تعلمتها من والدي، فاستحملوني
وسؤالي بالنسبة للشبه بالسيد المسيح لا يقتصر فقط على الشكل وانما ايضا الصفات..
لعلي أكون أوضحت بما فيه الكفاية
شكرا لكم
 

geegoo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
5 أبريل 2008
المشاركات
2,319
مستوى التفاعل
460
النقاط
83
رد: رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

أخر سؤال بالنسبة لقصة آدم..
مرحبا بكل اسئلتك ...
قال الكتاب المقدس:(على شبه الله عمِله)،قرأت تفسيرها في التفسير الموجود رابطه عندكم: أي في الخلود والسلطان..
ماذا يعني هذا الشبه في الخلود؟؟
يعني وجود الروح الانسانية في الانسان ... و هي عنصر الخلود .. فروح الانسان لا تفني ..
وفي السلطان؟؟
في بداية وجود ادم .. كان له سلطان علي الارض و ما فيها من مخلوقات ..
و كانت كلها تخضع له قبل السقوط ...
وهل لكون السيد المسيح نزل الى الارض بشكل انسان مثلنا دخل في هذا الشبه الذي خلق الله عليه آدم؟؟
السؤال غير واضح تماما بالنسبة لي ...
لكن علي قدر فهمي للسؤال اجيبك ...
المسيح كان معجزة اتحاد بين اللاهوت و ناسوت بشري كامل ...
انسان كامل ... نفس و جسد و روح ...
و هذا الاتحاد كان بغير اختلاط او امتزاج بين الطبيعتين ... و بغير تغيير في اي منهما ...
من القاب السيد المسيح في الكتاب المقدس ... ادم الثاني ..
فكما كان ادم الاول هو سبب سقوط البشرية ...
كان ادم الثاني _ المسيح رب المجد _ هو سبب خلاصها ...
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الأخت الفاضلة سينثيا
++++ نعبير : على صورة الله كشبهه ، تعنى -- بالتعبير العربى المعتاد -- على شاكلة الله .
++++ أى أنه خلقه يحمل صفات الروحانية والقداسة والحكمة والفهم والتفكير والتسلط على عناصر الطبيعة وكائناتها ، وكذلك الحياة الأبدية ، وهى صفات يوصف بها الله الروح القدوس الحكيم الأبدى المتسلط على الوجود كله... إلخ .
+++++ مع فارق المحدود عن غير المحدود ، فهذه الصفات ، تكون فى الإنسان ، مجرد صورة محدودة ، من الصفات الغير محدودة التى لله .
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الأخت الفاضلة سينثيا
+++++ بالنسبة للسيد المسيح ، فإنه هو الذى : [ فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا ] ، وهذا الجسد مكتوب عنه : [ هيأت لى جسداً ] ، ومكتوب عنه أنه شابهنا فى كل شيئ ما عدا الخطية ... إلخ .
++++ فإنه تجسد ، بمعجزة إلهية ليس لها مثيل ، بأن خلق لنفسه ناسوتا من أحشاء السيدة العذراء التى طهرها وقدسها ليكون له ناسوتاً مقدساً لا يحمل ميراث الخطية ( أو جرثومة الخطية ) .
+++++ فإنه هو اللاهوت المتحد بالناسوت ، بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ، وبغير إنفصال وإزدواجية ، وهذا الأمر لايمكن حدوثه فى الطبيعة ، بل إنه معجزة إلهية ليس لها مثيل .
++++ إذن ، فإن له ناسوتاً مماثلاً لآدم وبنيه ، ما عدا الخطية .
+++++ لست أعلم إن كان هذا جواباً شافياً عن السؤال ، ولكننا جميعاً فى الخدمة لزيادة التوضيح .
 

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

شكرا جيجو، شكرا مكرم..
الأمر بالنسبة لصفات الله أوضح،
والذي أحب توضيحه أكثر من الاخ مكمرم بما أنك ذكرت ما ذكرت عن معجزة السيد المسيح:
لماذا تسمونها معجزة الهيه ليس لها مثيل؟ أقصد المعجزة لنا تكون معجزة اما بالنسبة للذي خلق كل هذا الكون بهذا الابداع والاعجاز فلا يوجد شيء اسمه معجزة، أليس كذلك؟
أقصد ان الخالق لا يعجزه شيء، وتجسد المسيح بأن خلق لنفسه ناسوتا من أحشاء السيدة العذراء هذا يكون امر هين بالنسبة له...
ولا أريد الدخول في هذه النقطة لأنني قرأت عنها في منتداكم، ولكن بما ان أفكاري متسلسلة.. كيف تكون الارادة بالنسبة للاب والابن والروح القدس..
فمثلا ارادة التجسد هذه كانت ممن؟ من الاب ام الابن ام الروح القدس؟ (يعني ده سؤال بالتبعية يمكن فقط ان تدلوني على مكان اجابته دون تكرار الجواب)
شكرا لكم وأظنني اكتفيت أسئلة هنا :)
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الأخت الفاضلة / سنثيا
++++ عندما نقول بمعجزية إلهية ، فإننا نقصد أنها أسمى من قوانين الطبيعة ، مع أن قوانين الطبيعة هى فى حد ذاتها معجزة إلهية .
++ ولكن الإنسان يتعامل مع القوانين الطبيعية ، وكأنها أشياء عادية ، لذلك فإننا نقول عن معجزة التجسد الإلهى : أنها معجزة إلهية ليس لها مثيل ، لكى يفهم السامع أو القارئ ، أنها معجزة من نوعية أخرى ، غير معجزات الطبيعة الأخرى ، وأنها تتميز عن كل المعجزات التى فى الطبيعة ، بأنها ليس لها مثيل فى الطبيعة كلها .
++++ أما عن الأقانيم الإلهية ، فإنهم ليسوا أشخاصاً مختلفين ، حتى يكون لهم إرادات مختلفة ، وحتى نسأل عن صاحب الإرادة فى هذا الشأن .
++++ بل إن الأقانيم هم صفات جوهرية فى الإله الواحد الذى ليس له شريك فى الكون كله .
++++ لذلك فإن إرادة خلاص البشرية ، هى إرادة الإله الواحد ، الآب ( أى الذات الإلهية ) والإبن ( أى الحكمة والعقل الإلهى ) والروح القدس ( أى الحياة الإلهية ) ، بدون إلغاء للأقانيم وبدون تقسيمهم لتقسيمات كما يحدث فى البشر .
++++ والطبيعة الإلهية ، لا يعلم كنهها ، إلاَّ الله وحده ، ولا يعلم أعماقها ، إلاَّ الله وحده . ++ وهو أعلن لنا عن معلومة تختص بطبيعته ، وهو أنه آب وإبن وروح قدس . ++ ولكن أعماق الطبيعة الإلهية لا يمكن للعقل أن يحيط بها ، لأن الله غير محدود ، وعقلنا المحدود لا يستطيع أن يحيط بالغير محدود . ++ ولكننا نقبل إعلانه ، لأننا نصدقه ، بسبب أنه صادق فى كل ما قاله ، وبسبب معجزاته الفائقة التى تبرهن على أنه هو الله الخالق ، القادر على كل شيئ .
++++++ والبعض يحاولون أن يتفلسفوا أكثر من اللازم ، ولكن الحكمة تقتضى ألاَّ ندعى عن طبيعة الله ، إلاَّ ما قاله الله عن نفسه ، لأنه هو مصدرنا الوحيد ، فى التعرف عليه ، لأننا لا نؤلف العقائد ، بل نقتبلها من الله ، ونتعلمها منه ، ونفهمها منه ، كما قالها هو ، لا أكثر .
 

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الاخ العزيز مكرم
أشكرك على أجوبتك التي تشفي فضولي، كع أنني لا أخفي عليك لم أفهم تماما ما ذكرته عن الاقانيم ولكنك أنهيت الامر (بالنسبة لي) بعد أن قلت "لأن الله غير محدود ، وعقلنا المحدود لا يستطيع أن يحيط بالغير محدود . ++ ولكننا نقبل إعلانه ، لأننا نصدقه ، بسبب أنه صادق فى كل ما قاله ، وبسبب معجزاته الفائقة التى تبرهن على أنه هو الله الخالق ، القادر على كل شيئ "
وانا سأكمل القراءة وعلى يقين ان الصورة سوف تتضح أكثر :)
 

synthia

New member
عضو
إنضم
7 مارس 2008
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

الأخ Yushiah أشكرك..
كم سعدت من الرابط الذي وضعته لي، فعلا، سأبدأ بالقراءة فيه في أقرب وقت..
شكرا لك :)
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
رد: رد على: سؤالين عن قصة آدم وحواء

شكرا جيجو، شكرا مكرم..
الأمر بالنسبة لصفات الله أوضح،
والذي أحب توضيحه أكثر من الاخ مكمرم بما أنك ذكرت ما ذكرت عن معجزة السيد المسيح:
لماذا تسمونها معجزة الهيه ليس لها مثيل؟ أقصد المعجزة لنا تكون معجزة اما بالنسبة للذي خلق كل هذا الكون بهذا الابداع والاعجاز فلا يوجد شيء اسمه معجزة، أليس كذلك؟
أقصد ان الخالق لا يعجزه شيء، وتجسد المسيح بأن خلق لنفسه ناسوتا من أحشاء السيدة العذراء هذا يكون امر هين بالنسبة له...

المعجزة هي الحدث الذي لا يمكن ان يُفسر طبيعياً
فنحن نقول معجزات, فهي معجزات حسب مفهومنا, فعندما اعاد المسيح الحياة ل اليعازر مثلاً, هذه معجزة بالنسبة لنا, لكن للمسيح هي قوته و سلطانه بالخلق و اعطاء الحياة لمن يشاء, فهو و الله واحد

فالمعجزات بصورة عامة هي بحسب ما نراها و ليس بحسب قدرة الله ابداً

ولا أريد الدخول في هذه النقطة لأنني قرأت عنها في منتداكم، ولكن بما ان أفكاري متسلسلة.. كيف تكون الارادة بالنسبة للاب والابن والروح القدس..
فمثلا ارادة التجسد هذه كانت ممن؟ من الاب ام الابن ام الروح القدس؟ (يعني ده سؤال بالتبعية يمكن فقط ان تدلوني على مكان اجابته دون تكرار الجواب)
شكرا لكم وأظنني اكتفيت أسئلة هنا :)

الارادة الالهية واحدة, فالاب و الابن و الروح القدس اله واحد لا ثلاثة الهة, الاقانيم لها الجوهر الالهي الواحد, فالمشيئة واحدة كما قال المسيح و كذلك الجوهر
فلا تفريق او تجزيئ بالارادة ولا المشيئة الالهية فهي واحدة
 
أعلى