تفسير سفر أخبار الأيام الأول - الأصحاح 26 | تفسير انطونيوس فكري


العدد 1- 11:
الآيات 1-11:- واما اقسام البوابين فمن القورحيين مشلميا بن قوري من بني اساف.و كان لمشلميا بنون زكريا البكر ويديعئيل الثاني وزبديا الثالث ويثنئيل الرابع.و عيلام الخامس ويهو حانان السادس واليهو عيناي السابع.و كان لعوبيد ادوم بنون شمعيا البكر ويهوزاباد الثاني ويواخ الثالث وساكار الرابع ونثنئيل الخامس.و عميئيل السادس ويساكر السابع وفعلتاي الثامن لان الله باركه.و لشمعيا ابنه ولد بنون تسلطوا في بيت ابائهم لانهم جبابرة باس.بنو شمعيا عثني ورفائيل وعوبيد والزاباد اخوته اصحاب باس اليهو وسمكيا.كل هؤلاء من بني عوبيد ادوم هم وبنوهم واخوتهم اصحاب باس بقوة في الخدمة اثنان وستون لعوبيد ادوم.و كان لمشلميا بنون واخوة اصحاب باس ثمانية عشر.و كان لحوسة من بني مراري بنون شمري الراس من انه لم يكن بكرا جعله ابوه راسا.حلقيا الثاني وطبليا الثالث وزكريا الرابع كل بني حوسة واخوته ثلاثة عشر.

البوابين = أنظر 17:9-27 ، 24،23:15 ، 38:16 ، 5:23 ولم يكن البوابون كلهم من اللاويين. والبوابون المذكورون هنا هم من القورحيين (1-9) ومن بنى مرارى (11،10) مشلميا هو شلميا فى آية (14) وهو شلوم فى 19:9 وأساف هو أبياساف فى 23:6.

وفى (4) عبيد أدوم = هو الذى كان التابوت فى بيته فترة وبارك الرب بيته ولاحظ تكرار العبارة هنا فى (5) لأن الله باركه وقارن مع 14:13 مع أنه لم يكن بكراً = ربما إختارهُ رأساً لمميزاته. وكان عدد البوابين يتغير بحسب الإحتياج فهنا (آيات 11،9،8 مجموعهم 93) وفى 22:9 نجدهم 212 وفى عزرا 42:2 نجدهم 139 وفى نح 19:11 كانوا 172.
العدد 12- 19:
الآيات 12-19:- - لفرق البوابين هؤلاء حسب رؤوس الجبابرة حراسة كما لاخوتهم للخدمة في بيت الرب.و القوا قرعا الصغير كالكبير حسب بيوت ابائهم لكل باب.فاصابت القرعة من جهة الشرق شلميا ولزكريا ابنه المشير بفطنة القوا قرعا فخرجت القرعة له الى الشمال.لعوبيد ادوم الى الجنوب ولبنيه المخازن. لشفيم وحوسة الى الغرب مع باب شلكة في مصعد الدرج محرس مقابل محرس.من جهة الشرق كان اللاويون ستة من جهة الشمال اربعة لليوم من جهة الجنوب اربعة لليوم ومن جهة المخازن اثنين اثنين.من جهة الرواق الى الغرب اربعة في المصعد واثنين في الرواق. هذه اقسام البوابين من بني القورحيين ومن بني مراري.

والقوا قرعاً = كما حدث مع الكهنة واللاوين والمغنيين. لكل باب = كان هناك 4 أبواب، لكل جهة من الجهات الأربع باب، وعدد مواقف الحراس 24 (18،17) وفى (15) المخازن توضع فيها عشور القمح والخمر والزيت نح 13،12:13. وكانت المخازن إلى جهة الجنوب ولها إثنان من الحراس (ع 17) وربما كان لها بابان. مصعد الدرج = من المدينة إلى دار الهيكل الذى كان أعلى من المدينة محرس مقابل محرس = إشارة إلى ترتيب الحراس الكامل فكان فى كل مكان حارس وكان كل حارس فى مكانه. وفى الآيات (20-34) ذكر الموكلين على خزائن بيت الله وخزائن الأقداس والقضاة بعد البوابين فالبوابين لهم أهمية حفظ بيت الله فى طهارة وإرشاد وخدمة الشعب.
العدد 20- 28:
الآيات 20-28:- واما اللاويون فاخيا على خزائن بيت الله وعلى خزائن الاقداس. وما بنو لعدان فبنو لعدان الجرشوني رؤس بيت الاباء للعدان الجرشوني يحيئيلي.بنو يحيئيل زيثام ويوئيل اخوه على خزائن بيت الرب. من العمراميين واليصهاريين والحبرونيين والعزيئيليين.كان شبوئيل بن جرشوم بن موسى وكان رئيسا على الخزائن.و اخوته من اليعزر رحبيا ابنه ويشعيا ابنه ويورام ابنه وزكري ابنه وشلوميث ابنه.شلوميث هذا واخوته كانوا على جميع خزائن الاقداس التي قدسها داود الملك ورؤوس الاباء ورؤساء الالوف والمئات ورؤساء الجيش.من الحروب ومن الغنائم قدسوا لتشديد بيت الرب.و كل ما قدسه صموئيل الرائي وشاول بن قيس وابنير بن نير ويواب ابن صروية كل مقدس كان تحت يد شلوميث واخوته.

لاحظ أن هناك جرشوم إبن موسى البكر وجرشون إبن لاوى فنجد هنا فى (21) الجرشونى ونجد فى (24) شبوئيل بن جرشوم وفى 16:6 نجد إبن لاوى جرشوم ولذلك نفهم أنه نفس الإسم وتارة ينطقونه جرشون وتارة أخرى ينطقونه جرشوم.
العدد 29- 32:
الآيات 29-32:- ومن اليصهاريين كننيا وبنوه للعمل الخارجي على اسرائيل عرفاء وقضاة. من الحبرونيين حشبيا واخوته ذوو باس الف وسبع مئة موكلين على اسرائيل في عبر الاردن غربا في كل عمل الرب وفي خدمة الملك.من الحبرونيين يريا راس الحبرونيين حسب مواليد ابائه في السنة الرابعة لملك داود طلبوا فوجد فيهم جبابرة باس في يعزير جلعاد.و اخوته ذوو باس الفان وسبع مئة رؤوس اباء ووكلهم داود الملك على الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى في كل امور الله وامور الملك.

كان القضاة من اللاويين فهم دارسى شريعة الرب وهنا ملاحظة أن عدد القضاة فى شرق الأردن (2.5 سبط) 2700 وعدد قضاة غرب الأردن (9.5 سبط)1700 فقط. وربما لأن السبطين والنصف كان الخوف عليهم كبيراً لبعدهم عن أورشليم وإحتمال أن تتسرب إليهم العادات والعبادات الوثنية أكبر. فالقضاة من مهامهم معاقبة من يسقط فى الوثنية.
أسفار الكتاب المقدس
أعلى